بيروت - لبنان 2020/05/29 م الموافق 1441/10/06 هـ

ماورائيات الترويج لفساد الشواذ..؟!

حجم الخط

دعوني أقول بداية أنني أصبحت متأكدا أن هناك مكيدة أو مؤامرة أو خطة تحاك وتنفذ ضد كل إنسان شريف في هذا البلد، والهدف الأول تثبيت مبدأ قبول الرذائل في النفوس تحت ستار أنها حرية..؟!
فمنذ فترة ونحن في لبنان لا نرى ولا نسمع إلا برامج ولقاءات ودعوات تدور حول موضوع الشذوذ، وكيف أنهم يعانون من الحرمان ومن الاضطهاد ومن ضياع حقوقهم و... إلى آخر تلك الشعارات الكاذبة التي تبث هنا أو هناك..؟!
والكارثة، أنه بالترافق مع هذا «الفحيح» انقلبت الأمور وأصبح الهجوم والاتهام مركزاً ليس على أصحاب الفساد وفسادهم المعلن، وإنما على كل من يرفض تحت ستار أنه رجعي ومتخلف وغير إنساني...؟!
إننا أيها السادة نعاني من انقلاب قيم المجتمع بفعل فاعل تحت مسميات مزخرفة...
ونعاني من انحراف مسيرة الاخلاق في المجتمع مع سبق الإصرار والترصد...
وعلينا أن ننتبه أشد الانتباه إلى ماورائيات تلك الأصوات المريضة والمغرضة في آن واحد، لأني أرى أن المقصود ليس فقط ما يقال علنا، وإنما المقصود بألف تأكيد تعويد الناس على سماع هذه الروايات الشاذة ورؤية بعض أصحابها على شاشات الإعلام، حتى تصبح بعد مدة من الزمن عادة مقبولة في نفوسهم، وسيصبح التكلم عنها أمرا عاديا لا بأس فيه..
ولذلك أقول وبالصوت العالي، كفاكم أيها الفاسدون ترويجا لفسادكم في بلادنا، وكفاكم نشرا للأفكار الإبليسية المزينة برداء الشعارات الكاذبة..
واسمعوا جيدا ...
أنتم وأمثالكم شواذ .. ولا يعنينا أبدا وصفكم بأنكم (مثليون).. وليس لكم أي حق في ما تفعلونه وفيما تريدونه وفيما تروجون له، وإنما هو حرام وفساد محرم بكل الأديان وفي كل الأعراف الإنسانية والاخلاقية، بل إنكم أيها الفاسدون تريدون بشيطانيتكم الفاجرة أخذ المجتمع إلى الهلاك وإلى الدمار لتنزلوا به إلى مستوى حقيقتكم الحيوانية، أنتم ومن يساندكم من هؤلاء المتشدقين بأكاذيب الحرية.
أيها الناس جميعا... تأملوا معي جيدا...
منذ أسبوع مرت عاصفة على لبنان ولمدة قصيرة جدا فكانت النتائج الكارثية كما رأينا.. 
والآن .. اقرأوا معي هذه الآية.. {ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين* إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون* وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون* فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين* وأمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين}..
هل عرفتم ما كان عقاب الله لأهل هذه الفاحشة..(وأمطرنا عليهم مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين)... والسؤال.. 
هل ستتعظون.. أم أنكم أصبحتم من شياطين الإنس..؟!


bahaasalam@yahoo.com


أخبار ذات صلة

ترامب محاطا بمستشاريه في المكتب البيضاوي قبيل التوقيع على القرار التنفيذي (أ ف ب)
ترامب يشن «حرباً استباقية» على مواقع التواصل الاجتماعي
ترامب ينفذ تهديده.. ويطوق "منصّات التواصل الكُبرى"
باخرة Asopos تُفرغ حمـولتها في خليج جونيه