بيروت - لبنان 2019/12/08 م الموافق 1441/04/10 هـ

مصائب الدنيا

حجم الخط

مصائب الدنيا


* هل كل ما يصيب المسلم من أذى يكون تكفيراً للذنوب؟
نادر حداد - بيورت

- إن الله عزّ وجلّ امتَنَّ على المسلمين بأن جعل ما يصيبهم من أذًى تكفيراً لذنوبهم؛ ففي الحديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قَالَ: «مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلا وَصَبٍ، وَلا هَمٍّ وَلا حَزَنٍ وَلا أَذًى وَلا غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إِلَّا كَفَّرَ اللهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ» أخرجه البخاري في «صحيحه»، وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى أَعْرَابِيٍّ يَعُودُهُ وَهُوَ مَحْمُومٌ، فَقَالَ: «كَفَّارَةٌ وَطَهُورٌ» أخرجه أحمد في «مسنده». والله أعلم.


السلام على المؤذّن


* ما حكم السلام على المؤذن أثناء قيامه برفع الأذان؟
سامي الطبش – بيروت 

- ذهب الحنفية والمالكية والشافعية إلى أن حكم السلام على المؤذن الكراهة؛ لأنه إن سلم على المؤذن لزم المؤذنَ الردُّ، وفي هذه الحالة يحصل الفصل بين جُمَلِ الأذان، وذلك مكروه؛ قال الإمام النووي: «وَأَمَّا الْمُلَبِّي بِالْحَجِّ أَوْ الْعُمْرَةِ فَيُكْرَهُ السَّلَامُ عَلَيْهِ، فَإِنْ سَلَّمَ رَدَّ عَلَيْهِ لَفْظًا؛ نَصَّ عليه الشَّافِعِيُّ وَالْأَصْحَابُ، وَالسَّلَامُ عَلَى الْمُؤَذِّنِ وَمُقِيمِ الصَّلَاةِ فِي مَعْنَى السَّلَامِ عَلَى الْمُلَبِّي»، والله أعلم.


اتَّقِ شَرَّ مَنْ أَحْسَنْتَ إِلَيْهِ


* ما حكم حديث «اتَّقِ شَرَّ مَنْ أَحْسَنْتَ إِلَيْهِ»؟

عدنان برازي – خلدة 

- أولا هذا القول ليس حديثا عن النبي  صلى الله عليه وسلم، بل هو من الأمثال الشعبية الموروثة والمتداولة والتي جرت على ألسنة الناس ويقصد به معنًى صحيحٌ غالباً وهو جائزٌ، لكن علينا أن نعلم أن معناه ليس مطلقا... فهو مقيّد بحال اللئام الذين ينكرون الإحسان، والله أعلم.

توقير الكبير


* هل من السنّة تقديم الرجل الكبير عند الدخول إلى المسجد أو البيت؟
عزت مارديني - بيروت

- إن من السنّة العمل بكل ما فيه توقير واحترام للكبير ومن ذلك تقديمه في الدخول أثناء مرافقته، فقد روي عن رسول الله  صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا».
 وقال العلماء أنه يتعيّن أن يعامل كلّ منهما بما يليق به فيعطى الصغير حقه من الرفق به والرحمة والشفقة عليه ويعطى الكبير حقه من الشرف والتوقير، والله أعلم.


أخبار ذات صلة

"أسوشيتد برس": لافروف سيزور واشنطن الثلثاء المقبل للمرة الاولى منذ [...]
العربية: إطلاق 3 صواريخ من غزة باتجاه مستوطنات إسرائيلية
ارتفاع حصيلة قتلى هجوم الجمعة في بغداد إلى 24 بينهم [...]