بيروت - لبنان 2020/06/03 م الموافق 1441/10/11 هـ

سفر ميمون 11-5-2020

حجم الخط

المطار - درويش عمار


أربعة أيام تفصلنا عن انطلاق المرحلة الثالثة لإعادة تسيير الرحلات الجوية التابعة لشركة طيرن الشرق الاوسط من جديد وذلك لإجلاء الطلاب واللبنانيين الراغبين بالعودة من الخارج لا سيما بعد المعاناة الطويلة التي فرضتها الظروف الصعبة عليهم في البلدان التي يقيمون ويعملون فيها من النواحي الصحية والمادية والمعنوية، من جراء انتشار وباء كورونا والتخوف من انتقال العدوى اليهم قبل عودتهم الى لبنان، وفي الاحتياطات المتخذة من قبل الجهات المختصة إن كان في لبنان أو في الخارج، وما فرضُ اجراء فحص PCR على من يرغب بالعودة الى لبنان على متن طائرات الميدل ايست قبل 72 ساعة من موعد السفر الا دليل قاطع على ان هذه الاجراءات الصارمة من شأنها ان تخفف الى حد كبير من انتقال هذا الفيروس الى الداخل اللبناني بالتزامن مع التدابير المتخذة ايضا من قبل وزارة الصحة العامة والمؤسسات الصحية الاخرى على هذا الصعيد، وكل ذلك بإشراف وتوجيهات الحكومة اللبنانية مجتمعة.

ولم تكد الميدل ايست تطلق جدول رحلاتها للمرحلة الثالثة والذي يمتد من 14 الى 24 ايار الجاري وحددت فيه البلدان التي ستسيّر رحلات اليها لإجلاء اللبنانيين من هناك حتى انهالت الاتصالات من داخل لبنان وخارجه على مكاتب الحجوزات التابعة للشركة، كما شهد موقع الشركة عبر الانترنت طلباً كثيفاً لتأمين المقاعد على متن الطائرات القادمة الى بيروت خلال هذه الفترة، وهذا ما يجعل الانظار تتجه مجدداً الى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت المتوقع ان يشهد نشاطاً ملحوظاً وحركة سفر لافتة ذهاباً واياباً من والى لبنان، مع الاشارة الى ان هذا الامر يقتصر على اللبنانيين فقط دون غيرهم بالمرحلة الراهنة ريثما تتخذ تدابير اخرى على هذا الصعيد من قِبل المسؤولين المعنيين في لبنان وشركة الميدل ايست والدول المعنية بهذا الشأن في الخارج من عربية واوروبية وغيرها مع تدابير اخرى قد تتخذ بما يتعلق بالفلسطينيين الذين يحملون وثيقة سفر لبنانية بحسب ما تردد ان المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم قد بحثه مع عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة فتح عزام الاحمد والسفير الفلسطيني في لبنان اشرف دبور.

من هنا، فإن الاسابيع والايام القليلة القادمة سترسم في معالمها رؤية جديدة لواقع حركة الطيران والنقل الجوي بين لبنان والخارج وبالعكس، فيما السؤال الذي يبقى يطرح نفسه في هكذا ظروف حالية يعيشها لبنان والعالم، هل سيتم ايضا السماح لشركات طيران عربية وأجنبية أخرى تستخدم مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت بتسيير رحلاتها الجوية منه وإليه في وقت قريب، وما هي آلية العمل والإجراءات والتدابير الصحية المطلوبة والضرورية لمواكبة هذا الأمر بشكل دقيق وفعال لمنع انتقال وباء كورونا بشكل أكبر إلى لبنان، في حين يبقى موضوع أسعار تذاكر السفر هو الأهم بالنسبة للركاب والمسافرين من لبنانيين وغيرهم، لإيجاد صيغة مقبولة تحد من غلاء هذه الأسعار خاصة في ظل الضائقة الاقتصادية والمالية التي يعيشها جميع اللبنانيين من مقيمين ومغتربين على حدّ سواء.

تجدر الإشارة إلى ان المرحلة الأولى لإجلاء اللبنانيين من الخارج شملت 2300 لبناني على متن 20 رحلة بينما تمّ نقل 5500 لبناني على متن 40 رحلة خلال المرحلة الثانية من هذه العملية، فيما يتوقع ان تشهد المرحلة الثالثة المقبلة تسيير 83 رحلة بعد ان تمّ تخفيضها من 100 رحلة بناء لقرار اتخذته اللجنة المختصة بإجلاء اللبنانيين من الخارج والتي تعمل بإشراف الحكومة اللبنانية وذلك بسبب تسجيل عدّة اصابات بين الوافدين خلال اليومين الماضيين وافساحاً للمجال امام الطواقم الصحية المعنية في لبنان لاستيعاب كل الحالات الوافدة ومتابعتها.

وعلم ان المرحلة الثالثة ستشمل نقل حوالى 11300 راكب على متن 83 رحلة مقررة للميدل ايست حتى الآن، منهم 3600 راكب من الدول التي لا تجري فيها فحوص PCR و7700 راكب من الدول التي تجري هذا الفحص قبل موعد الرحلات.

يذكر ان حركة مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت قد سجلت في 9/5/2020: 20 حركة طيران و64 راكباً، توزعت على الشكل التالي:

حركة الطائرات: هبوط 11 رحلة، اقلاع 9 رحلات.

حركة الركاب: وصول 46 راكباً، مغادرة 18 راكباً. وترانزيت: لا أحد.



أخبار ذات صلة

14 اصابة كورونا جديدة..
عبد الصمد من السرايا: البحث ضروري في مصير الوسائل الاعلامية
وزير الصحة: لتطوير استراتيجية خدمة المريض