بيروت - لبنان 2020/06/03 م الموافق 1441/10/11 هـ

سفر ميمون 16-5-2020

حجم الخط

المطار - درويش عمّار

لأن الأخبار المتسارعة بشأن انتشار فيروس كورونا هي في سباق مع الوقت والزمن، وقد قفزت أنباء هذا الوباء إلى الواجهة وشكلت أولوية في نشرات الأخبار على أثير الاذاعات وشاشات التلفزة ومواقع التواصل الاجتماعي على مدار الساعة بحيث لا يكاد موجز أو نشرة للأخبار يخلوان من إعطاء أرقام وإحصاءات دقيقة ومفصّلة عن عدد المصابين والوفيات جراء هذا الوباء في بلدان عديدة من العالم، ومدى تقدّم او تراجع انتشار هذه الجائحة في تلك البلدان بشكل يومي.

وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار أهمية التغطية الإعلامية لهذا الموضوع المهم جداً فبالإمكان القول إن لذلك الأمر إيجابياته وسلبياته في آن معاً، فمن ناحية هو يعطي صورة واضحة وحقيقية عن تفشي المرض في بلدان معينة أو تراجعه فيها، ولا سيما في تلك البلدان التي شهدت، ولا تزال، انتشاراً خطيراً لهذا الوباء خاصة في الولايات المتحدة وروسيا وإيران وأوروبا وأفريقيا. في حين أن الصين استطاعت حتى الآن حصر انتشار هذا الوباء إلى حد كبير مما يؤكد على أهمية التقيّد بالتوجيهات والإرشادات الطبية من قبل المواطنين عن طريق الحجر الصحي والمنزلي، وهذا ما ساعدهم على ضبط الأمور وعدم تفشي المرض بشكل أوسع وأخطر في بلدهم.

أما بالنسبة للناحية السلبية على هذا الصعيد، فإن الإضاءة في وسائل الإعلام على هذا الوباء من شأنه أن يترك تداعياته السلبية على الحالات النفسية والعصبية عند الكثيرين من المتلقين لتلك الأخبار، والتي باتت تشكل لهم حالة من الخوف والإرباك النفسي في الكثير من الأحيان، وقد اعتمدت بعض وسائل الإعلام العالمية نشرات وبرامج خاصة تركز على تفشي وباء كورونا وأخطاره، ومدى انتشاره أو انحساره في العديد من البلدان.

ولما كانت أخبار جائحة كورونا قد برزت للعيان بشكل كثيف وملحوظ فإن ما يتبقى من تلك النشرات الإعلامية يقتصر على تغطية الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية، وهذا ما يُشكّل في وقائعه أخباراً تصبح على الهامش ولا يمكن موازاتها بالأخبار التي تسلط الضوء على وباء كورونا وتداعياته في العالم، لذلك فإن الأمر بات يتطلب اعتماد سياسة إعلامية جديدة تتناسب مع الواقع وتراعي الأوضاع الصحية والنفسية لجميع متابعي وسائل الإعلام في العالم، كما بات من الملحّ أيضاً التركيز على الأبحاث الجارية حالياً لاكتشاف العلاج واللقاح لهذا الوباء، وهو من ضمن أولويات الدور البناء لوسائل الإعلام.

من ناحية ثانية، وعلى صعيد الحركة في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، فقد سجلت في 14/5/2020: 30 حركة طيران و925 راكباً توزعت على الشكل التالي: حركة الطائرات: هبوط 15 رحلة، إقلاع 15 رحلة. حركة الركاب: وصول 920 راكباً، مغادرة 5 ركاب، وترانزيت: لا أحد.



أخبار ذات صلة

هل سيُطبّق تعميم مصرف لبنان رقم 148 مرّة جديدة اعتباراً [...]
رويترز : وثائق تظهر محاولة شركة هواوي التستر على بيع [...]
اليكم الموعد الجديد لاعادة فتح المطار..