بيروت - لبنان 2020/06/03 م الموافق 1441/10/11 هـ

سفر ميمون 19-5-2020

حجم الخط

المطار - درويش عمار:

بعد قرار الحكومة اللبنانية الذي اتخذته أمس الأوّل والذي أعادت بموجبه العمل إلى الدورة الاقتصادية في البلد وإن لم يكن بشكل كامل، تنفّس اللبنانيون الصعداء إلى حدّ ما وعاد قسم كبير منهم لمتابعة حياته اليومية مع أخذ الاحتياطات اللازمة الاحترازية لعدم نقل عدوى وباء كورونا وتفشيه بين المواطنين فيما استمر مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت بواسطة شركة طيران الشرق الأوسط بنقل اللبنانيين من الخارج وذلك عبر تنظيم رحلات يومية من بلدان متعددة وفق آلية عمل وجدول منظم على هذا الصعيد، على أمل ان يكون الثامن من حزيران القادم موعداً لاعادة فتح المطار بشكل طبيعي مما يساهم في حينه، وفي حال سارت كل الأمور على ما يرام حتى ذلك الوقت بإعادة دولاب العمل إلى هذا المرفق الحيوي والاقتصادي الهام.

وما الأزمات التي أفرزتها جائحة كورونا في لبنان والعالم والتي لا تزال تتفاقم يوماً بعد يوم رغم كل الإجراءات والتدابير المتخذة على أعلى الصعد لمواجهة هذا الخطر المحدق والذي يُهدّد جميع اللبنانيين من دون استثناء، مما تسبب بتداعيات تشعبت إلى حدّ كبير في المجتمعات وبين الدول والحكومات ومن أبرزها التراجع لا بل الانهيار الاقتصادي والمالي في الكثير من الدول، وقد نتجت عن ذلك بطالة كبيرة باتت تشكّل عبئاً اضافياً على النّاس في حياتهم اليومية من جرّاء اقفال عدد من المؤسسات وصرف موظفين وعمالها والمستخدمين فيها ناهيك عن ارتفاع أسعار السلع والغلاء الفاحش الذي لم يرحم أحدا من النّاس، زيادة على ذلك اقفال الحدود البرية والبحرية والجوية بين الكثير من البلدان وانقطاع التواصل بين سائر دول العالم تقريباً، وهذا كلّه إن دل على شيء فإنه يُؤكّد ان هذه الأزمة العالمية الطارئة والمتسارعة بأحداثها وتطوراتها وتداعياتها السلبية لن تجد حلاً لها في المدى المنظور، اللهم الا إذا استطاع العلماء والباحثون والمختبرات العالمية إيجاد لقاح لهذا الوباء الخطير والقضاء عليه أو الحد من خطره على الأقل في المرحلة الراهنة، لذلك فإن الأنظار تتركز حالياً على محاولة معالجة الأزمات الاقتصادية والمالية والاجتماعية في حدها الأدنى على أمل ان يظهر بصيص نور يتيح الفرصة امام الحكومات والدول والخبراء الاقتصاديين لإيجاد الحلول التي تؤمن الخروج من هذا النفق المظلم بعد طول معاناة وانتظار، الا ان الخلافات السياسية والاقتصادية بين الكبار في دول العالم لا سيما بين الولايات المتحدة والصين لا تبشر بالخير في هذا السياق بانتظار ما ستؤول إليه الأوضاع مستقبلياً بهذا الشأن، لذلك بات على لبنان حكومة وشعباً الأخذ بعين الاعتبار كل هذه المعطيات وان يسعى جاهداً بمختلف الوسائل والإمكانات المتاحة لدق ناقوس الخطر، ووضع آلية جديدة للانطلاق وإنقاذ ما يمكن انقاذه اقتصادياً واجتماعياً ومالياً خاصة وانه تلوح في الأفق مظاهر الفقر والعوز التي تتفاقم يوماً بعد يوم عند معظم اللبنانيين وفي مختلف المناطق من دون استثناء، بحيث أصبحت الرواتب والأجور لا تفِ بالغرض لشراء حاجات النّاس الضرورية والاستغناء عن الكماليات منها، مع الأخذ بعين الاعتبار عدم استيفاء الرسوم والضرائب وفواتير المياه والكهرباء والهاتف وغيره في الوقت الحالي على سبيل المثال لا الحصر.

وعلى صعيد حركة مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، فقد سجلت في 17/5/2020:  16 حركة طيران و508 ركاب توزعت على الشكل التالي:

حركة الطائرات: هبوط:  8 رحلات، إقلاع 8 رحلات.

حركة الركاب: وصول 497 راكباً، مغادرة: 11 راكباً.

وترانزيت: لا أحد.



أخبار ذات صلة

دخلا إلى منزل مواطنة في بيروت بداعي التفتيش وهدداها بأذيتها!
الأمم المتحدة تنتقد تشديد الرقابة في الصين ودول آسيوية عند [...]
توقيف صهاريج لتهريب المازوت الى سوريا