بيروت - لبنان 2020/06/03 م الموافق 1441/10/11 هـ

سفر ميمون 6-5-2020

حجم الخط

المطار - درويش عمار:

الضجة التي اثيرت أمس الأوّل حول عدم السماح لأحد الرعايا الفلسطينيين الذي يحمل وثيقة سفر لبنانية بالسفر إلى لبنان من دبي على متن طائرة الميدل ايست القادمة من هناك تركت تداعياتها وسلطت الأنظار حول الإجراءات والتدابير المتخذة في ما يتعلق باللبنانيين أو غيرهم من الرعايا العرب، ولا سيما الفلسطينيين منهم العالقين في الخارج في ضوء الأزمة الاقتصادية والمالية التي يُعاني منها الجميع، ولا سيما ان من يحمل وثيقة سفر لبنانية صادرة عن السلطات الرسمية المختصة، من المفترض ان يتم تسهيل امورهم مع الأخذ بعين الاعتبار ان القرار المتخذ من قبل الحكومة اللبنانية بهذا الشأن يُركّز على أوضاع اللبنانيين العالقين خارج لبنان بشكل خاص بحيث يُصار إلى اجلائهم واعادتهم إلى لبنان وفق الخطة الموضوعة من قبل الوزارات المختصة وشركة طيران الشرق الأوسط والبعثات الدبلوماسية والقنصليات العامة في الخارج.

اما وقد تفاعلت قضية المواطن الفلسطيني طارق رفيق أبو طه وتركت اصداءها لدى وسائل الإعلام المختلفة فقد كان لتدخل المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم الصدى الإيجابي على هذا الصعيد، ولا سيما في ما يتعلق بفتح تحقيق حول مجريات ما حدث ومتابعة الموضوع لتحديد المسؤوليات، والعمل على تدارك مثل هذه الحالات التي تُسيء لسمعة لبنان، وإن ما اقدم عليه اللواء إبراهيم يعبر عن التصرف المسؤول والبناء، علّ مسؤولين آخرين يقتدون به والذي أثبت من خلال عدّة أمور انه إن فاوض برع، وإن حكم فهو يحكم بالانصاف والعدل ويعطي كل ذي حق حقه بموجب القوانين المرعية الاجراء، وهذا ما يُؤكّد مجدداً ان لبنان بحاجة لهكذا رجال يتحملون مسؤولياتهم الرسمية خاصة في الأوقات الصعبة التي تنعكس على النّاس في الكثير من أمور حياتهم اليومية.

وبالعودة إلى موضوع التعبئة العامة التي مددت مفاعيل الحكومة اللبنانية حتى الرابع والعشرين من الجاري بناءً على اقتراح مجلس الدفاع الأعلى وفق المنهجية المتبعة في الدورة الاقتصادية الحالية من خلال تخفيف الضغوطات على المواطنين تدريجياً تسهيلاً لمعيشتهم ومتابعة تسيير أعمالهم بالحد الأدنى مع المحافظة على الإجراءات المتبعة للحد من انتشار فيروس كورونا، تبقى الأنظار متجهة نحو مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت والخطط المستقبلية في المدى المنظور لإعادة النشاط إلى هذا المرفق الهام تسهيلاً لاجلاء من تبقى من اللبنانيين الراغبين بالعودة من الخارج بناءً على تمنياتهم وصرخاتهم المتكررة في هذا السياق عسى ان يكون الأمر قريباً جداً مع اعتماد الضوابط الصحية المسؤولة التي تتناسب مع الواقع في لبنان حالياً.

يُذكر أن حركة مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت سجلت في 4/5/2020:  27 حركة طيران و926 راكبا توزعت على الشكل التالي:

حركة الطائرات: هبوط:  13 رحلة، إقلاع 14 رحلة.

حركة الركاب: وصول 799 راكباً، مغادرة: 127 راكباً.

وترانزيت: لا أحد.



أخبار ذات صلة

اقتراح قانون من الحريري لإعفاء بعض رخص البناء من الرسوم
دخلا إلى منزل مواطنة في بيروت بداعي التفتيش وهدداها بأذيتها!
الأمم المتحدة تنتقد تشديد الرقابة في الصين ودول آسيوية عند [...]