بيروت - لبنان 2019/10/17 م الموافق 1441/02/17 هـ

"أديان" نظّمت منتدى "لبنان الكبير في وجدان الجماعات الدينيّة الوطنيّة"

حجم الخط

نظّم منتدى المسؤوليّة الاجتماعيّة الدينيّة في مؤسسة أديان لقاءً بعنوان "لبنان الكبير في وجدان الجماعات الدينيّة الوطنيّة"، يوم السبت 21 أيلول 2019، في فندق جيفينور روتانا بيروت، بحضور 65 شخصًا من أعضاء المنتدى من رجال ونساء دين، وإعلاميّين، وتربويّين، وناشطين في المجال الدينيّ، بالإضافة إلى مجموعة من الضيوف والمهتمّين.

تخلّل اللّقاء ندوةً حملت عناون اللقاء نفسه "لبنان الكبير في وجدان الجماعات الدينيّة الوطنيّة"، أدراها رئيس مؤسّسة أديان الأب فادي ضو الذي افتتح الندوة بكلمة جاء فيها: "عندما نتكلم عن إعلان لبنان الكبير نتحدث أيضًا عن مسار يصل بنا إلى ما نحن عليه ويحمل كل الخبرات المتراكمة فينا والمستمرّة فينا ولبنان كبير بأبنائه وإنجازات أبنائه".

تكلّم في الندوة الشيخ الدكتور سامي أبي المنى قائلًا: "الصيغة اللبنانيّة تحترم التنوّع الدينيّ الثقافيّ مع رغبتنا بتحقيق دولة المواطنة الحاضنة للتنوّع لنصل إلى الولاء الوطنيّ الواحد".

أمّا الأب الدكتور باسم الراعي فقال: "لم يذهب البطريرك الحويك إلى فرنسا ليطلب أن نُعطى وطنًا، بل أن ينتزع للبنان دولة، فالوطن بنظره كان موجودًا"، مردفًا أن الطموح لمئويّة ثانية للبنان تفرض التخلّي عن قراءة ثنائيّة له.

بدوره اعتبر الدكتور رضوان السيّد فتساءل: "هل فشلنا في تجربة العيش المشترك أم هو فشل الدولة أم الأمران معًا، هذا سؤال كبير وصعب"، واعتبر أنّنا اليوم في أزمة تتناول أساسات لبنان الوطن، فليس هناك أهداف وطنيّة مشتركة تسعى مجتمعاتنا لتحقيقها معًا... لكن ما تزال نهائيّة الوطن هي النقطة الثابتة، لأنّها تمس مصالح الجميع، لكن خلود أو نهائيّة الدولة لم تعد ثابتة.

المفتي أحمد طالب قال إن "كل دولنا عانت من افرازات القضيّة الفلسطينيّة... وفي لبنان مشروع الطوائف مقدّم للأسف على مشروع الوطن"، وأضاف: أملٌ كبير جدًا بمستقبلٍ واعدٍ للبنان، بسبب الأصوات الصادقة من أديان والمثقّفين بعيدًا عن أي مشاريع سياسيّة.

مداخلة الأستاذ حبيب افرام ألقاها عنه الأستاذ ميشال أبي نجم وجاء فيها: "حلمنا أن يصبح الشرق لبنانيًا، ليس بمعنى الصيغة اللّبنانيّة في المحاصصة، بل بفهم الميثاق اللبناني وهو إرادة العيش الواحد المشترك على قاعدة المساواة التامّة والمواطنة التامّة، فلا إلغاء، ولا إقصاء، ولا ذميّة، ولا تهميش، ولا فرض قوميّة، ولا دين".

تضمّن اللقاء أيضًا فِرق عمل لمشاريع المنتدى القادمة التي تشمل صياغة شرعة المنتدى، واحتفال التضامن الروحيّ في 26 تشرين الأول 2019، والمؤتمر الوطني للمنتدى في شباط 2020، بالإضافة إلى اللّجنة الإعلاميّة. بعد ذلك كان جلسة عامّة لعرض توصيات الفرق وتشكيل مجموعات متابعة.


أخبار ذات صلة

الرئيس الحريري مترئساً جلسة مجلس الوزراء في السراي وحوله الوزير سليم جريصاتي وأمينا رئاسة الجمهورية انطوان شقير ورئاسة الحكومة مكية (تصوير: طلال سلمان)
خليل لـ «اللواء»: أصبحنا في الشوط الإضافي الأخير والجلسة النهائية [...]
جريدة اللواء 17-10-2019
ذهول ورعب إزاء ما خلّفته الحرائق من اضرار في الأحراش والوديان والممتلكات والمنازل (تصوير: طلال سلمان)
تمديد جلسات مجلس الوزراء: الموازنة قبل الإثنين أو خراب البصرة!