بيروت - لبنان 2020/10/22 م الموافق 1442/03/05 هـ

اعلان نتائج الشاعر سابا زريق

حجم الخط

نظمت جامعة القديس يوسف – حرم لبنان الشمالي ومؤسسة شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية إحتفالا في مقر المؤسسة بطرابلس بمناسبة إعلان نتائج مباراة لنيل "جائزة شاعر الفيحاء سابا زريق للإبداع الأدبي لسنة 2018- 2019 " بعنوان" السخرية البنّاءة في ادب مارون عبود".

وحضر الإحتفال مديرة فرع الجامعة في الشمال فاديا العلم جميّل، رئيس الهيئة الإدارية للمؤسسة الدكتور سابا زريق، الإعلامي وليد عبود، وأعضاء لجنة التحكيم وحشد من ممثلي الهيئات الثقافية ومدراء وأساتذة وطلاب المدارس والمؤسسات التربوية المشاركة.
غصن
في الإفتتاح النشيد الوطني اللبناني ونشيد جامعة USJ ونشيد مؤسسة شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية.وكلمة ترحيب من ميريام غصن أشارت فيها إلى أنّ المباراة في نسختها السنوية الثانية تسجل فيها 40 طالباً، شارك منهم فعلياً 16 طالباً وطالبة ، من 9 مدارس ثانوية رسمية وخاصة.
زريق
وألقى الدكتور سابا قيصر زريق كلمة مؤسسة شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية فقال: كان سروري عظيما، لسبب لا يخلو من الأنانية، لاختيار أعضاء لجن تَحكيم المباراة "السخرية البنّاءة في أدب مارون عبود" موضوعا لها، كون أديبنا الكبير، في نقده لديوان (جدّي) شاعر الفيحاء الأول الذي صدر سنة 1955، قد وصف هذا الأخير بأنه"شاعر لا يجارى"، "شاعر مطبوع، بيان مشرق، قريحة موّارة فوّارة كأنها نهر أبو علي، جملته لا غبار عليها، كلماته راقصة مرقاصة، كأبي فراس والبحتري، وخلص عبود الجدّ، في ختام مقاله، إلى تهنئة جدي بما أسماه " الحصاد المكتنز".مرحبا بالحفيد وليد عبود "الإعلامي الذي يُطلُ علينا مسلّحا بترَسانة من الخبرات والثقافة المعمّقة التي صقلها في رئاسة تحرير نشرات إخبارية وإعداد برامج ثقافية واجتماعية تلفزيونية".
وأعلن إستعداد المؤسسة لطباعة بحث الفائزالاول وتوزيعه على نفقتها، تعميما للفائدة شاكرا للجامعة اليسوعية شريكة المؤسسة في تنظيم هذه المباراة، بشخص رئيسها الأب البروفسور سليم دكاش، ومديرتها، السيدة فاديا العلم جميل، وفريق عملها على جهودهم في سبيل إنجاح الحفل هذا،كما شكر أعضاء لجنة التحكيم والمدارس والطلاب المشاركين.
علم
وتحدثت مديرة فرع الجامعة في الشمال فاديا العلم جميل فقالت: شاء القدر أن يكون موضوع المسابقة عن مارون عبود الأديب الذي كان من أوائل الثوار وأن يكون حفيده الإعلامي وليد ثائراً متسلحاً بالكلمة وأن يكون الدكتور سابا زريق حفيد شاعر الفيحاء عاشق طرابلس الذي اعتبره مارون عبود، كما ذكر د. سابا في كلمته،" شاعر لا يجارى" وأظن أن جدّيهما اللذين يجمعاننا اليوم يشاركاننا هذه الفرحة المتعددة الأوجه.
وتوجهت بالتهنئة إلى الشابات والشباب المشاركين في المسابقة بإسم رئيس جامعة القديس يوسف في بيروت البروفسور الأب سليم دكاش اليسوعي على حبهم للغتنا الأم وللأدب، وتساءلت أليس الأدب هو ما ينقصنا اليوم؟ أدب الكلام من أدب العلاقات وادب الصداقة والشجاعة حتى أدب العداوة، يا ليتنا نقرأ أدبنا وأدباءنا للنهل منهم ومن شهامتهم وفروسيتهم وأدبهم.
عبود
وتحدث الإعلامي وليد عبود معربا عن سعادته بأن يكون في طرابلس ومع أبنائها للتخاطب بلغة القلب ،وتوجه إلى مؤسسة شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية" التي تضع إمكانياتها وطاقاتها في سبيل الثقافة والكتاب في الزمن الأسود والصعب وفي زمن التحديات والتي اصبحت فيه الثقافة ليست من الأولويات، وكأن المؤسسة تمشي عكس السير لتثبت أن لبنان الثقافي هو لبنان الباقي بينما كل ما هو آخر يمكن أن يزول ويمحى".
وأعرب عن فخره انه تلقى دروسه الجامعية في الأدب العربي في جامعة القديس يوسف، وقال:كلنا يدرك أنه عندما عانت اللغة العربية من محاولات تهميشها وإندثارها إستمر هناك في لبنان وبلدان عربية أخرى من يناضل في سبيل هذه اللغة لتبقى منارة إشعاع بفضل مساعي العديد من الأدباء والمفكرين تحت مظلة جامعة القديس يوسف.
وتابع: يبقى أن أقول ان هذه الثورة هي اليوم الشعلة والقدوة في لبنان، وكلنا عانى ونحن على أبواب المئوية الأولى لقيام دولة لبنان الكبير ولنعترف جميعا اليوم ان هذه التجربة بعد مئة عام يجب ان توضع على مشرحة النقد لنكتشف كيف يمكن الإستفادة منها نحو التطوير والتقدم، وما تقوم به الإنتفاضة اليوم هو محاولة لنفض غبار التعمية لبناء وطن جديد، وطن الإستقلال الحقيقي.
كمال الدين
وألقى الدكتور محمد كمال الدين كلمة لجنة التحكيم فأشار إلى خيار الحفاظ على المستوى العالي الذي وضعته اللجنة التأسيسية للمباراة في إنطلاقتها العام الماضي وتثبيت معاييرها الأكاديمية الصارمة ورصد الإشكالية المطروحة في الأبحاث وحضور الطالب بأفكاره وإسلوبه وعدم إغفال الإنضباط اللغوي وحسن الطباعة والإخراج.
وقال: ليس التنافس على الربح هو غاية هذه المباراة، فكل من شارك ربحت تجارته لأنه إبتاع المعرفة وخاض في اسواقها. وتوجه بالشكر والتقدير إلى مؤسسة شاعر الفيحاء وجامعة القديس يوسف وإلى مديري المدارس والمشرفين والطلاب الذين إستجابوا لنداء العربية والأدب والإبداع.
شهادات
ثم جرى توزيع شهادات تقدير على كافة الطلبة المشاركين ومنحت المؤسسة الفائزين في المراتب الثلاث الأول جوائز نقدية وهم: في المرتبة الأولى ميشلا سيمون دقور من مدرسة مار إلياس و في المرتبة الثانية مروى محمود ريمة من ثانوية روضة الفيحاء وفي المرتبة الثالثة شهد بهيج البرهان من ثانوية فضل المقدم الرسمية.
كما تسلم الفائزون مجموعات كتب من منشورات مؤسسة شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية،واقيم حفل كوكتيل.


أخبار ذات صلة

تقييد سحوبات الليرة.. أهون الشرّين أحلاهما مرّ!
سنة أولى حراك شعبي: نداء إلى شباب الحراك... (2/5)
الناقورة 2: حدود لبنان تخترق حقل كاريش بالقانون الدولي