بيروت - لبنان 2019/06/18 م الموافق 1440/10/14 هـ

المؤسسات الرعائية لذوي الاحتياجات الخاصة من اضراب تحذيري الى تصعيد

حجم الخط

"ما بدي شفقة واحسان بدي حقوقي"، " لو ابنك مكاني شو بتعمل؟؟"، يافطات رفعها ذوي الاحتياجات الخاصة والمعوقين أمام مؤسساتهم الرعائية تلبية للدعوة للاضراب والتي أطلقها الاتحاد الوطني لشؤون الاعاقة في لبنان احتجاجاً على عدم دفع المستحقات من قبل الدولة، ومن هذه المؤسسات واحة الفرح في منطقة بكفتين الكورة والتي تضم 155 مسعفاً من كافة الأعمار، وهي من المؤسسات التي لم تتقاض مستحقاتها من وزارة الشؤون منذ العام 2018 الأمر الذي قد يزيد من عجزها المالي ويدفعها كما غيرها من المؤسسات الى اقفال أبوابها في وجه من هم من ذوي الاعاقة.

مديرة جمعية "واحة الفرح" لذوي الاحتياجات الخاصة اعاقة عقلية وتوحد لولو أميوني رويهب قالت لموقع "اللواء": "نحن كجمعية تهتم بشؤون المعوقين في لبنان لدينا عقود مشتركة سنوياً مع وزارة الشؤون الاجتماعية، لكن حتى الساعة لم نقبض سوى نصف مستحقات 2018، اضافة الى أننا لم نوقع عقود 2019 مما يعني الدولة لم تعترف بنا حتى الساعة مما يدخل الخوف الى النفوس".

وتابعت:" الى جانب ذلك نحن نطالب برفع سعر الكلفة المتبعة نفسها منذ العام 2011 نظراً لغلاء المعيشة ورفع سعر الكلفة بغية الاستمرار والا فالاقفال "مصيرنا" ".

وتابعت:" اليوم اضراب تحذيري نتمنى أن لا نلجأ الى خطوات تصعيدية كي لا نقفل أبوابنا ونشرد أولادنا والموظفين، وتجدر الاشارة الى اننا لا نعلم ان كان هناك من حسومات لوزارة الشؤون فور صدور الموازنة ، حينها الكارثة أكبر".

أهالي المعوقين
والدة كريستيان ناشدت الدولة النظر الى ذوي الاحتياجات الخاصة والذين يحتاجون للرعاية التامة كما سائر دول العالم وقالت:" ما من طبابة محترمة لذوي الاحتياجات الخاصة وأولادنا يعانون الأمرين لذا نأمل أن تصل صرختنا للجميع".

والد أحد المعوقين قال:" ابني يعاني من بطء في النمو والنطق فضلاً عن مشكلة في الدماغ، مما يعني بأنه يحتاج الى مثل هذه المؤسسات الرعائية والتي لولاها لما كان بامكاننا التعاطي مع أولادنا، نتمنى على الدولة الالتفات الينا".

رأي أصحاب الاعاقة
كارين قالت:" أعيش ضمن مؤسسة واحة الفرح حياة سعيدة ولا يمكنني العيش خارج نطاقها اذ يحق لي التعلم والاهتمام وايجاد فرصة العمل، يحق لي كا ما هو حق للجميع، نناشد الدولة تقديم الدعم لنا".

أما سميرة طنوس من منطقة كوسبا توقل:" أنا في المؤسسة منذ 16 سنة وقد منحتنا الكثير من الدعم المادي والمعنوي، وأنا مقعدة وموظفة في هذه المؤسسة فما هو مصيري ان أقفلت أبوابها لا سمح الله؟؟".

وأضافت:" نطلب من وزير الشؤون لو يجلس مكاننا ساعة واحدة في النهار فماذا سيكون مصيره؟؟؟ كيف سيتخلون عنا ؟؟؟ولماذا ندفع الأثمان؟؟؟".


أخبار ذات صلة

الخارجية الروسية: اجتماع باتروشيف وبولتون مع نظيرهما الإسرائيلي يهدف لتسوية [...]
حريق شبّ في عدبل
جريصاتي: رئيس تكتل لبنان القوي اكد ثبات التفاهم مع تيار [...]