بيروت - لبنان 2020/04/08 م الموافق 1441/08/14 هـ

في لبنان: ماذا يحضّر ذوو الاحتياجات الخاصة لعيد الميلاد؟

حجم الخط

بعيدًا من السياسة، وفي مكانٍ يملؤه السلام والفرح، وتحضيرًا لعيد الميلاد المجيد ومجيء المخلص، بدأ طلاب مركز مار لوقا لذوي الاحتياجات الخاصة في بيت مري تحضيرات عيد الميلاد. هذا المركز يتابع عمله بشكل طبيعي ليشعر التلاميذ بفرحة العيد بعيدًا من أحداث لبنان اليومية.

تهتم المربيات بمساعدة جميع التلاميذ بتزيين أشجار الميلاد في المركز واللوحات المزينة على الجدران والحلوى والبسكويت، منتظرين مجيء بابا نويل مع الهدايا التي طلبوها منه من خلال الرسائل، وطبعًا التأمل بسرّ تجسُّد يسوع المسيح.

مركز القديس لوقا لذوي الاحتياجات الخاصة في بيت مري، هو مركز للطائفة الانجليكانية، يهتم بالاطفال ذوي التأخر الذهني الخفيف، والتوحُّد الخفيف من عمر ٤ الى ١٨ عاما او لغاية التقدم بالسنّ مذودين ببرنامج تربوي ومهني بوجود مدربين يتابعون الطلاب بما يتعلق بالعلاج النفسي، العلاج نفس-حركي، التدريب على النطق والموسيقى، والمركز يتضمّن قسمان داخلي وخارجي.

وبينما تحتفل دول العالم بإنجازاتها على صعيد تمكين الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة للحصول على حقوقهم، ما زالت الدول العربية بعيدة عن هذه الحقوق لولا الجمعيات الخاصة. وبالنظر إلى الإعاقات الأساسية الأربع: الحركية، والبصرية، والسمعية، والذهنية، ما زال الأشخاص ذوو الإعاقة في الدول العربية، يقعون وسط بيئة تساهم أكثر في عزلهم وتهميشهم، بل تحمّلهم وحدهم مسؤولية إعاقتهم، في مخالفة واضحة لأهداف الدمج التي يطالب بها الأشخاص ذوو الإعاقة، وهنا نثمّن دور المبادرات الفردية لدمج المعوق مثل الجمعيات والمراكز الخاصة التي تهتم بالمعوّق وتحميه لكي يكون فقط مختلفًا بنظر المجتمع وليس متخلّفًا.


أخبار ذات صلة

التحقق من الأمن الغذائي في زمن فيروس "كورونا" المستجد
تمديد جديد للتعبئة مع تشديد الإجراءات.. والأمن الغذائي يتقدّم الأولويات
لبنان عينه على منع انتشار «الوباء» وقلبه على المساعدات الدولية