بيروت - لبنان 2020/10/27 م الموافق 1442/03/10 هـ

مركز الملك عبدالله العالمي للحوار يشارك في عقد اللقاء التشاوري الإقليمي لأمريكا اللاتينية

حجم الخط

اجتمع أمس الثلاثاء القيادات الدينية وصانعو السياسات والخبراء من أمريكا اللاتينية في اللقاء التشاوري الإقليمي الافتراضي عبر شبكة المعلومات العالمية (إنترنت)؛ لمناقشة كيف يمكن لأصوات القيادات والمؤسسات الدينية من تعزيز ردة الفعل الإقليمية لجائحة كورونا(كوفيد-19)، في أمريكا اللاتينية، في إطار المشاورات، التي تجريها الجهات المنظمة لمنتدى القيم الدينية المزمع تنظيمه قبيل عقد قمة قادة مجموعة العشرين في الرياض في أكتوبر المقبل، وهي: مركز الحوار العالمي (KAICIID) ، تحالف الأمم المتحدة للحضارات (UNAOC)؛ومنتدى مجموعة العشرين للأديان واللجنة الوطنية لمتابعة مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، التي تربطالمجتمعات الدينية من جميع أنحاء العالم بمشاورات حول موضوعات وقضايا، تتراوح من تأثير الجائحة إلى الحوكمة والدين، وكذلك التحديات الاجتماعية والاقتصادية وحماية البيئة؛ واقتراح قائمة من التوصيات التي سيتم رفعها لقيادات العالم الذين سيحضرون قمة مجموعة العشرين المقرر عقدها في الرياض في شهر نوفمبر.

وفي حديثه عن سبب عقد اللقاء التشاوري الافتراضي بالتركيز على أمريكا اللاتينية، أوضح نائب الأمين العام لمركز الحوار العالمي السفير الفارو الباسيتي، أن أزمة كورونا تعيد تركيز جهود الأجندة العالمية؛ إيذانًا بأنه قد حان وقت الحوار حتى يتمكن الأفراد والقيادات والمؤسسات الدينية من تخفيف المعاناة التي سببتها الجائحة، ومعالجة أوجه عدم المساواة النظامية التي كشفت عنها.
ودعا الباسيتي، الدول والحكومات إلى إطلاق حوارات مع القيادات والمؤسسات الدينية، وأخذها في الاعتبار، وذلك لمساندة صانعي السياسات لبناء السلام وتعزيز التعايش والمحافظة عليه ومكافحة التحريض على العنف والكراهية حول العالم، مشددًا على أن أمريكا اللاتينية لديها تاريخ طويل من التعايش بين أتباع الأديان ولا بد من استمرار الحوار وتعزيزه على صعيد المجتمعات الدينية وصانعي السياسات.

وقد اعتمد الاجتماع على دعم عدد من المنظمات الدينية في أمريكا اللاتينية، بما في ذلك الأمانة العامة الأيبيرية الأمريكية، وكونسورتيوم أمريكا اللاتينية للحرية الدينية، وأديان السلام في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، والمؤتمر اليهودي في أمريكا اللاتينية، والمجلسالأرجنتيني للحرية الدينية (CALIR)، واللجنة الوطنية للعدالة والسلام في المؤتمر الأسقفي الأرجنتيني ووفد الجمعيات الأرجنتينية الإسرائيلية (DAIA)...
وأكدت بدورها ربيكا جرينسان، الأمين العام للأمانة العامة الإيبيرية الأمريكية على أن أمريكا اللاتينية منطقة ذات تحديات اجتماعية واقتصادية هائلة حيث تلعب المجتمعات الدينية دورًا أساسيًا في تحقيق التعايش والحوار والمساواة الاجتماعية، وأن نقل تلك التجربة القيمة والغنية إلى قادة مجموعة العشرين أمر ذات أهمية كبيرة.

ويأتي عقد اللقاء التشاوري الإقليمي لأمريكا اللاتينية في أعقاب اجتماعين إقليميين آخرين، شملا أوروبا والمنطقة العربية، حيث ناقش القيادات الدينية وصانعو السياسات والخبراء قضايا مهمة ملهمة، مثل: تعزيز التماسك الاجتماعي والتعايش السلمي، وحماية البيئة، وتعزيز المواطنة المشتركة، وأهمية الحوار، وحماية الأقليات ومكافحة خطاب الكراهية


أخبار ذات صلة

بلدية الشيخ محمد: ثبوت حالة جديدة لمصاب بكورونا
صراع أذربيجان - أرمينيا.. وساطة ايرانية تبدأ بجولة اقليمية
الشرطة الفرنسية تغلق المنافذ المؤدية إلى قوس النصر بعد إنذار [...]