بيروت - لبنان 2019/11/17 م الموافق 1441/03/19 هـ

أسواق الميلاد خجولة في البترون وجبيل وكسروان والتجّار مهدّدون بالإقفال وصرف الموظفين

حجم الخط

البترون – جبيل – كسروان
تسجّل أيام العيد في الأسواق التجارية في جبيل وكسروان والبترون حركة خجولة نسبياً، وقد ناهزت الثلاثين في المئة زيادة عن حركة أيام التسوق طيلة شهر الاعياد. التجوّل الخجول للمتسوقين في اسواق العيد يردّه اللبنانيون الى قلة السيولة، وعدم تمكّن العائلات من تلبية كل حاجات العيد.
وفي جولة لـ«اللـواء» على اسواق البترون وجبيل وكسروان، كان التجار ينهمكون بتلبية رغبات الزبائن التي تنوعت وتركزت على محلات الالعاب والمأكولات، فيما بقيت محلات الملابس شبه خالية من زبائنها، رغم ان التنزيلات كانت سيدة الموقف هذا الموسم.

واجهات المحال في الاسواق لبست حلّة العيد، وتزيّنت بالاضواء الميلادية، الا ان ذلك لم يكن كافيا لجذب المتسوّقين، الذين برز انهم في الغالبية من اهالي المنطقة، مع بعض الباصات التي تحمل رحلات سياحية وشباب وصبايا من باقي المناطق جاءوا ليتفرجوا على زينة الميلاد في جبيل وفي بترونيات وفي جونيه.
معرض بترونيات للمونة وزينة الميلاد، الذي انطلق بهمة شانتال جبران باسيل، وبتعاون الجمعيات الاهلية أنعش بدوره سوق البترون، بحيث توافد الاهالي مع اولادهم للترفيه وحضور عروض الميلاد التي تنوعت بين التزلج على الجليد والمسرحيات الميلادية، وقد استغلت الامهات لهو الاطفال لاختيار بعض اصناف العيد من مربيات وفواكه مجففة وشوكولا كلها موضبة في سلل خاصة بالاعياد من شغل جمعيات بترونية تشاركت منتوجاتها في معرض بترونيات الذي شكل لولب حركة العيد في البترون.
وفي جبيل تتمحور زحمة ليلة العيد حول شجرة الميلاد على الشارع الروماني في وسط السوق التجاري، إذ تشهد جبيل احتفالات ليلية حول شجرة العيد من تنظيم بلدية جبيل يشارك فيها الاهالي واولادهم مغتنمين الليالي غير الممطرة للتمتع بأضواء العيد.
وفي سؤال حول التردد في التسوّق كان الجواب دائما عدم تشكيل الحكومة والتظاهرات التي يشهدها لبنان مؤخرا ما يتسبب بأجواء من عدم ثقة بالوضع الاقتصادي.. وهنا لا بد من الإشارة إلى أنّ عددا لا يستهان به من المحلات التجارية في جبيل لم يستطع مقاومة الوضع الاقتصادي المتردي، واضطرت الى اقفال ابوابها قبل نهاية العام، فيما اكد عدد من التجار واصحاب المحلات انهم سيضطرون الى الاقفال اذا ما استمر الوضع مشلولا في ظل غياب اي رؤية اقتصادية لإنعاش الاسواق.
{ أسواق جونيه تحمل معاناة الناس والتجار ايضا، وزحمة المشاركين في العيد في القرية الميلادية لم تخف وجع الناس من الضائقة الاقتصادية التي اضطرت العديد من اصحاب الشركات الى صرف موظفيها خلال هذه الفترة.
مدينة الملاهي المتاخمة لشجرة العيد والقرية الميلادية في جونيه اضفت اجواء البهجة على وجوه الاولاد الذين ارادوا نسيان بعض مطلبهم الملحة لصالح لحظات لهو وفرح يضفيها الميلاد في قلوب العائلات.




أخبار ذات صلة

ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات في بوليفيا إلى 23 شخصا
المرصد السوري: 3 قتلى بقصف للطيران الروسي على مخيم للنازحين [...]
مصادر للعربية: مقتل متظاهر في الأحواز أمس بعد إصابته بقنبلة [...]