بيروت - لبنان 2018/08/21 م الموافق 1439/12/08 هـ

إبراهيم: الدعم الدولي للمديرية عزّز قدراتنا ونرحّب بأي مبادرة لإعادة النازحين السوريين

حجم الخط

أكد المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم ان المديرية «باتت على لائحة الاجهزة التي تحظى بالتقدير الدولي، وهي مبعث المساعدات القيمة والمتطورة التي نستخدمها في عملنا اليومي».        
وقال المدير العام للامن العام اللواء ابراهيم في حوار مطوّل أجرته معه مجلة «الامن العام» في العيد الثالث والسبعين للمديرية العامة للامن العام الذي يصادف في 27 آب، تناول فيه ملفات امنية وسياسية وادارية.
ورحّب بالمبادرة الروسية، مؤكدا استعداد الامن العام للتعاون مع من يريد اعادة النازحين «لأن الامن العام هو المعبر الاجباري للعودة». 
وأكد أنّ «كل ما انجز في هذا العام، الذي لم ينته بعد، هو من ضمن الخطة الموضوعة، بالنسبة الى ملف التطويع نحن في انتظار الحكومة الجديدة، لدينا خطط ومشاريع تطويع جديدة، بعضها ادرج في جدول اعمال آخر جلسة لمجلس الوزراء وننتظر بتها في اولى جلسات الحكومة الجديدة بعد تأليفها ان شاء الله، حاليا لدينا العديد من الضباط والعناصر الذين يخضعون للتدريب في الخارج وتحديدا في الدول الاوروبية، وهناك العديد من المدربين الاوروبيين والاوستراليين الذين يقومون بالمهمة في لبنان لتقليص كلفة الانتقال الى الخارج، اما موضوع التجهيز فهو الوحيد الذي يصطدم بالعوائق المالية، بصراحة فان معظم تجهيزاتنا نوفرها من خلال الهبات من الخارج، وثمة دول لم تقصر يوما بالنظر الى ثقتها بحسن الادارة وكيفية مواجهتنا للارهاب، فنحن بتنا على لائحة الاجهزة التي تحظى بالتقدير الدولي، وهي مبعث المساعدات القيمة والمتطورة التي نستخدمها في عملنا اليومي، لذلك يمكنني القول إننا في موضوع التجهيزات بلغنا مرحلة متقدمة وصولا الى الحديث مع مرجعيات دولية من اجل انشاء مشروع الـ»e-gate» في مطار رفيق الحريري الدولي بعدما تعذر على الدولة تمويله، واعتقد ان العام المقبل سيشهد على اطلاقه كاملا».
وحول إعادة النازحين الى سوريا قال: «هذه المهمة محددة من خلال التنسيق مع السلطات السورية المعنية والمنظمات الدولية الموجودة في لبنان، تسهيلا لعملية العودة الطوعية الى ديارهم، ولا يمكن ان تتم من دون التواصل مع الدولة السورية والسلطات المعنية هناك، ولم يعد الامر سرا انه جار على قدم وساق وبشكل شبه يومي، في الفترة الاخيرة وفرنا انتقال دفعة جديدة منهم كان يمكن ان تصل الى الف شخص لولا ان بعضهم تردد فارجأ المغادرة لاسباب آنية فغادر منهم ما يقارب 660 شخصا. عمليات التسجيل من اجل العودة مستمرة وباعداد مرتفعة، وهي عملية مستمرة تنتظر الترتيبات الضروية لتوفير عودة طوعية وامنة لهؤلاء الى بلدهم»، معلنا الاستعداد «للتعاون مع اي جهة لتخفيف عبء النزوح عن لبنان، فالمبادرة سواء كانت روسية او خلافه، مرحب بها في هذا الاطار».
وأضاف: «تواصلت بموضوع النازحين مع جميع الاحزاب وخصوصا من بادر الى هذه الخطوات، وما فهمته انها شعرت في مكان ما ان الدولة لا تقوم بواجباتها في هذا الاطار فبادرت من طرف واحد، الدولة، ولأكون اوضح، الحكومة لا تريد ان تتواصل مع السلطات السورية المعنية بهذا الملف لاسباب سياسية لا علاقة لنا بها، لذا حاول كل حزب ان يملأ الفراغ على طريقته، في كل الاحوال، هذه الاحزاب هي من مكونات الشعب اللبناني وهي التي قامت بدور ما في تنظيم النزوح السوري واحتضان النازحين في وقت لم تنظمه اجهزة الدولة اللبنانية فلربما تكون العودة على غرار الاستقبال. لكن في الوقت نفسه فإن اي نازح سوري دخل الى لبنان فإنه دخل عبر بوابة ومركز الامن العام ولا يعود الا عبر الامن العام. وهو ما يعني ان المديرية هي صاحبة الصلاحيات وتقوم بدورها وفق القوانين المرعية الاجراء»، مشيرا إلى أن «عدد النازحين الموجودين في لبنان يقارب مليون و400 الف»، مؤكدا أن «عمليات تسلل النازحين خلسة انحسرت الى حد بعيد وتكاد تكون معدومة وغير موجودة، وكل المعابر غير الشرعية باتت تحت مراقبة الجيش ودورياته، وكذلك المعابر الشرعية تحت ادارتنا».
وفي موضوع مكافحة الإرهاب قال إبراهيم: «نحن معنيون بمكافحة الارهاب والتجسس، ليس على مستوى لبنان فحسب، انما على مستوى المنطقة والعالم، وهو امر بات الى انحسار، الارهاب بمفهومه السائد في السنوات الاخيرة، اي الارهاب التكفيري، بات شبه معدوم في لبنان كما في بقية دول العالم، يبقى ان ما يواجهنا هو موضوع التجسس الذي له علاقة باسرائيل، وهذا لا يعني اننا لا نوقف من وقت لآخر خلايا ما زالت موجودة وتخطط وتستعد للتحرك وهي لا تزل موجودة في الداخل».
وفي الموضوع الحكومي قال: «لا اريد الحديث كثيرا في السياسة فهي ليست مهمتي، لكن بعد مرور شهرين على تكليف الرئيس الحريري مهمة تشكيل الحكومة اعتقد انها ما زالت مهلة طبيعية من اجل ولادة الحكومات في لبنان».
زيارة زكا
{ إلى ذلك، التقى اللواء ابراهيم خلال زيارة قام بها إلى الجمهورية الاسلامية الايرانية، الموقوف اللبناني نزار زكا، في سجنه بإيران واطلع على أوضاعه. 



أخبار ذات صلة

زحلة تحتفل بعيد الزهور مزينة بالطيور؟
مات حلاق الضيعة*
سقلاوي يكرِّم منظّمي مهرجان الجيش