بيروت - لبنان 2020/06/03 م الموافق 1441/10/11 هـ

إفتتاح الدورة السادسة للمنتدى العربي للتنمية المستدامة 2019 في «الإسكوا»

حجم الخط

افتُتِحَتْ أمس الدورة السادسة للمنتدى العربي للتنمية المستدامة 2019، تحت شعار «تمكين الناس وضمان الشمولية والمساواة في المنطقة العربية»، وذلك في مقر لجنة الأمم المتحدة الإقتصادية والإجتماعية لغربي آسيا- «الإسكوا» في بيروت.
حضر اللقاء النائب عناية عز الدين ممثلة رئيس مجلس النواب نبيه بري، النائب بهية الحريري ممثلة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، رئيس الدورة الحالية وزير التخطيط العراقي نوري الدليمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، سفيرا سوريا علي عبد الكريم علي والصين وانغ كيجيان، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والأمينة التنفيذية ل «الاسكوا» رولا دشتي ونائب الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد.
بداية ألقت دشتي كلمة تساءلت فيها: ما إذا كانت شعوب المنطقة على مسافة واحدة، وقالت: «إن الدراسات الجديدة للواقع في البلدان العربية تعكس ظواهر إيجابية تبعث على الإيجابية. فمعظم البلدان اعتمدت خططا تنموية بعيدة المدى ووضعت سياسات تربوية، وتم ترسيخ مبادئ حقوق الإنسان في دساتيرها. ومنطقتنا اليوم تتمتع بكادر شبابي قادر على النهوض بمجتمعاتنا وتقديم الانجازات، ولكن الطريق لا يزال طويلا جدا للوصول الى تنمية مستدامة شاملة».
وشدّدت على «ضرورة زيادة فعالية «الإسكوا» لتكون مؤسسة أممية عصرية مرنة وشابة تحاكي التحولات وتتماشى معها والابتكار في الرؤية وفي منظومة الامم المتحدة».
بعد ذلك، ألقى الوزير الدليمي كلمة أكد فيها أن رؤية التنمية المستدامة لعام 2030 ركيزة أساسية لإرساء بيئة آمنة ومستقرة ومحفزة لمختلف القطاعات، وضمان لمشاركة الجميع في الأنشطة الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والثقافية ولا سيما الشباب منهم، لافتا الى «أهمية إخضاع هذه الأهداف لمراجعة مستمرة، يتم خلالها رصد واستعراض التقدم المحرز، وتعزيز الشعور بأهمية أهداف التنمية المستدامة 2030 على الدوام.»
أما الامين العام لجامعة الدول العربية أبو الغيط فأكد أن الجامعة العربية ستظل المؤسسة الحاضنة لمجمل النشاط العربي المرتبط بمختلف أوجه التنمية. 
وقال: «إن المنتدى العربي للتنمية المستدامة فرصة مهمة في هذا الإطار، يجب اغتنامها للتفاعل بإيجابية مع القرارات المرتبطة بالعملية التنموية الصادرة عن القمم العربية، خصوصا قمة بيروت التنموية، التي تعاملت مع أهداف أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030 في العديد من أبعادها»، مشددا على أنّ «انعقاد المنتدى العربي للتنمية المستدامة هذا العام بعد مرور أربعة أعوام تقريبا على اعتماد خطة 2030، وتحت شعار مهم، له دلالاته الكبيرة، وهو تمكين الناس وضمان الشمولية والمساواة في المنطقة العربية»،
وأشار إلى «عدد من العناصر المحورية التي تشكل رؤية الجامعة تجاه الموضوعات المرتبطة بأهداف التنمية المستدامة التي يركز عليها المنتدى هذا العام.
ـ أولا: نرى محورية إيلاء المزيد من الاهتمام لمعالجة مسألة التفاوت في القدرات العلمية ومستويات التنمية للعلوم والمعرفة والتكنولوجيا والابتكار بين الدول المتقدمة والنامية، ذلك أن الابتكار هو العمود الفقري في النظام الاقتصادي الدولي الجديد.
ـ ثانيا: ننظر إلى تطوير قطاع الصناعة وعمليات التصنيع باعتبارها من أهم الوسائل فعالية للمساهمة في القضاء على الفقر...
ـ ثالثا: أهمية اتخاذ خطوات دولية وإقليمية متقدمة لمكافحة التلوث وتغير المناخ والتصحر والجفاف.
ـ رابعا: التأكيد على أهمية احترام حقوق الإنسان المتفق عليها دوليا ومبادئ القانون الدولي».
بدورها، أكدت محمد أن من أهم عوامل تعزيز حوار التنمية المستدامة يتمثل في تعزيز الإلتزام بمشاركة التجارب والأدوات والتقارير حول مدى التقدم، بما يساعد على تحديد الثغرات، وتسريع وتيرة الخطوات العملية التي تدعم التغيير.
وخلصت إلى أن عام 2019 سيمثل علامة مؤثرة في مسار تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لأنه عامٌ للقيادة، والمشاركة المستدامة،والإجراءات المتسارعة والنتائج الملموسة.»
هذا، واختتمت نائب الأمين العام للأمم المتحدة أمينة محمد زيارتها الرسمية الى لبنان بندوة إعلامية عقدتها عند الثالثة والنصف من بعد ظهر أمس في مقر «الإسكوا».   


أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 3-6-2020
المصارف المتعثّرة والدولة العاجزة.. من يدفع الثمن؟
رشيد كرامي النّسر الذي هوى