بيروت - لبنان 2018/06/19 م الموافق 1439/10/04 هـ

الإفطارات الرمضانية متواصلة في أيامها الأخيرة

المشنوق: بلدية بيروت لديها إمكانات للإنجاز

حجم الخط

استمرت وتيرة الإفطارات الرمضانية متواصلة بزخم في بيروت والمناطق، رغم اقتراب انتهاء الشهر الفضيل، وألقيت خلالها كلمات تناولت القضايا السياسية والاجتماعية الراهنة في البلاد.
{ وفي هذا الإطار، أقامت بلدية بيروت إفطارها السنوي في فندق «فور سيزنز»، بحضور وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال نهاد المشنوق، النائب هاكوب تريزيان، محافظ بيروت القاضي زياد شبيب، رئيس المجلس البلدي لمدينة بيروت المهندس جمال عيتاني، وأعضاء المجلس ومديري المصالح ورؤساء الدوائر والأقسام والمهندسين والأطباء، وقيادة وضباط فوجي حرس وإطفاء مدينة بيروت في البلدية.
وألقى الوزير المشنوق كلمة دعا فيها إلى «الإنجاز في بيروت، لأنّها تتمتع بأفضلية، إذ لديها إمكانات وصلاحيات، تسمح بالعمل فيها من دون الغرق في الروتين الإداري»، مضيفاً: «لقد عملتُ في الحكومة السابقة لجعل بيروت جمهورية خدماتية مستقلّة لجميع سكانها وأهلها ولكل وافد إليها ولكلّ لبناني».
وطالب المشنوق بـ»العمل في سبيل نهضة بيروت ومن أجل أن تبقى مدينة مشعّة بالنجاح والجمال اللذين تستحقّهما، ومن حقّ أهلها وسكّانها أن يحلموا بأن تبقى المدينة الأحلى والأشهر والأقدم»، مضيفاً: «بيروت تستحق كل الجهود، التي تبذل من أجلها، كما تستحق عملا أكثر ومتابعة أكثر وأن تُحب أكثر، لأنها مدينة تفاصيل، وتفاصيلها تشكل جمالها، وليست مدينة بالجملة. ففي كلّ حجر من زواياها حكاية ورواية وتاريخ».
وتابع: «لا شيء أجمل من السير على الأقدام في هذه المدينة ومشاهدة زواياها وأزقتها وأدراجها القديمة ونواحيها الجمالية»، معتبرا أنّها فرصة أن يعمل المرء لبيروت، وليست وظيفة، وهي فرصة مهمة لمن يستطيع الإنجاز، وأنا أتصرّف بمسؤولية تامة تجاه ملفات البلدية وليس من موقعي كوزير بل من موقعي كشغوف ببيروت».
وهنّأ  المشنوق «المجلس البلدي ورئيسه على الجهد الذي يبذلانه في تنفيذ مشاريع طويلة الأمد»، مثنيا على «جهود محافظ بيروت ورئيس المجلس البلدي، اللذين «أحدثا فرقاً كبيراً في العاصمة»، مؤكّداً «متابعته الاهتمام بالمدينة «من أَي موقع سأكون فيه، من منطلق انتمائي المتجذّر جداً في بيروت وعاطفتي لأهلها وسكانها».
وكان عيتاني ألقى كلمة قال فيها: «للمجلس البلدي مشاريع عدة طموحة وكبيرة تم التخطيط لها، لكنها ليست كثيرة على المدينة، التي تستحق أكثر بكثير»، مؤكدا «إصرار البلدية على إجراء تغيير أساسي في المدينة لتحسين حياة أهلها وسكانها واقتصادها»، لافتاً إلى أنّ «المجلس البلدي وحده لا يمكنه إجراء هذا التغيير لولا جهود العاملين في البلدية وتعبهم»، مثنياً على «تعاطيه الوزير المشنوق بإيجابية مع أفكار البلدية ومشاريعها ومطالبته الدائمة ببذل الجهود لتنفيذها  بسرعة ومساندته المجلس البلدي ومدينة بيروت كونه يعشقها ويحلم بإعادتها جوهرة كما كانت»، متمنياً «إعادة تعيين الوزير المشنوق وزيراً للداخلية مرة جديدة إذا أراد ذلك أو أن يستلم أيّ حقيبة أخرى».
وشكر عيتاني لمحافظ بيروت «تعاونه خلال السنتين المنصرمتين، لا سيما أنّه كان لي بمثابة أخ وصديق، وحبّ المدينة كبّر التعاون والإنتاج بيننا كفريق واحد يعمل لمصلحة بيروت»، ووعد بـ»تحقيق المزيد من المشاريع قبل انتهاء ولاية المجلس الحالي، الجاهز للاستماع لأيّ مطلب يتقدم به العاملون في البلدية».
{ وأقامت بلدية جبيل - بيبلوس حفل إفطار في مجمع «بيبلوس بالاس السياحي»، شارك فيه النائبان زياد الحواط ومصطفى الحسيني، قائمقام جبيل نتالي مرعي الخوري، قاضي بيروت الشرعي وأمين عام «اللقاء الاسلامي المسيحي حول مريم» الدكتور محمد نقري، رئيس بلدية جبيل- بيبلوس وسام زعرور، إمام جبيل الشيخ غسان اللقيس، القاضي الدكتور يوسف عمرو، رئيس رابطة مختاري قضاء جبيل ميشال جبران، آمر فصيلة جبيل في قوى الأمن الداخلي الرائد كارلوس حاماتي، منسق قضاء جبيل في «القوات اللبنانية» شربل ابي عقل، مسؤول حركة «أمل» علي خير الدين، مسؤول «حزب الله» ماجد الحاج، مهران ساهكيان ممثلا حزب الطاشناق، مخاتير المدينة وعدد من رؤساء البلديات وفاعليات.
وألقى الصحافي جورج كريم كلمة عن معاني شهر رمضان، تمنى فيها أن «يحمل العيد الطمأنينة والسلام والأمان».
ثم ألقى زعرور كلمة أشار فيها الى أن «الدلالة التي يحملها اللقاء الذي يجمعنا اليوم في هذا المكان، جعلت الكلمات تقف عاجزة عن التعبير عما يحمل هذا الإفطار من معاني ودلالات بالنسبة لمدينة جبيل»، مؤكدا أن «جبيل التي كانت خير مثال على صورة الوحدة بين أبنائها، تميزت خلال الحرب اللبنانية بالسلم الأهلي والتعايش الإسلامي- المسيحي، وحضنت أبناءها الذين عاشوا بسلام، على الرغم من الخلافات الطائفية والسياسية فكانت ملجأ لكل هارب من نيران الحرب»، مشيرا إلى وضع «خطة استراتجية تضمن هذه الاستمرارية كي ننقلها الى الأجيال القادمة، وسعينا الى تعزيز أهمية المدينة من الناحية الدينية، بالإضافة الى السياحية والثقافية، فلطالما حسدونا على هذا الترابط فقد تمنينا ان يعمم مثل جبيل على كل لبنان».
وأعلن عن «مفاجأة هي بمثابة ثمرة، ستقطفها مدينتنا الحبيبة في الأشهر المقبلة، لقب جديد سيضاف الى الألقاب السابقة التي حملتها جبيل وحملتنا معها مسؤولية السعي الدائم الى البحث عن نجاحات جديدة، «عاصمة للحوار الإسلامي- المسيحي في العالم»، معتبرا أنّ «مدينة تستحق أكثر من هذا اللقب، لأنها نشرت ثقافة التنوّع الديني ولأنها مدينة النساك والمتعبدين للإله الواحد، وهي التي قدمت باقة من ابنائها في تفعيل الحوار الاسلامي المسيحي، وما وصلت الى ما هي عليه اليوم، لولا وجود أشخاص مثلكم، يغارون عليها ويعملون يدا بيد من اجل استمرارها».
{ وأقام فرع صيدا القديمة في «التنظيم الشعبي الناصري» إفطاره السنوي بحضور أمين سر الفرع محمد الرفاعي، وأعضاء أمانة الفرع، وحشد من الشباب وذلك في حارة اليهود في صيدا القديمة.
{ وأقام «بيت الزكاة والخيرات» الإفطار المركزي للأيتام مع كافليهم في القاعة الكبرى لمطعم «بيتنا» في طرابلس، بحضور كبار الكافلين في الداخل اللبناني للأيتام وعدد من أعضاء الهيئة الإدارية للبيت، شارك فيه أكثر من 300 صائم من الأيتام وأسرهم، حيث جلس الكافلون على موائد الأيتام المكفولين والتقطوا معهم الصور التذكارية وقدموا لهم هدايا رمضان والعيد، وتبادلوا معهم الأحاديث واطلعوا على احتياجاتهم وأوضاعهم التعليمية والمعيشية والصحية عن قرب واستلموا تقاريرهم السنوية.
وألقى مدير رعاية الأيتام والأنشطة الخيرية عبدالله البوش كلمة رحب فيها بالحضور، شاكرا الكافلين تلبيتهم لدعوة أيتامهم على مائدتهم. 



أخبار ذات صلة

«مركز لبنان للعمل التطوّعي» يزور سفير تونس في لبنان
الحريري: نعمل للنهوض بصيدا وتثبيت استقرارها
عن روح المرحوم عبد الغني سلام «مركز لبنان للعمل التطوّعي» [...]