بيروت - لبنان 2018/06/24 م الموافق 1439/10/09 هـ

الحريري وسعد وسوسان ناشدوا المعنيين إعادة النظر بالبوابات الإلكترونية على مداخل عين الحلوة

حجم الخط

صيدا – ثريا حسن زعيتر:

تفاعلت قضية الإجراءات الأمنية المشدّدة التي بدأ الجيش اللبناني بتنفيذها على منافذ مخيّم عين الحلوة في صيدا، لا سيما وضع بوابات إلكترونية لتفتيش الداخل والخارج من وإلى المخيّم.
{ وفي هذا الإطار، استقبلت النائب بهية الحريري في مجدليون وفدا من القيادة السياسية المشتركة لفصائل «منظّمة التحرير الفلسطينية» و»تحالف القوى الفلسطينية» و»القوى الإسلامية» في منطقة صيدا أثار معها قضية البوابات الإلكترونية عند مداخل مخيم عين الحلوة، معتبرين أنّ اعتماد هذه البوابات يؤثر سلبا على الحياة اليومية لأبناء المخيم في حركة انتقالهم منه واليه.
وإذ شكر الوفد للحريري مبادرتها منذ اللحظة الأولى للتواصل مع قيادة الجيش من أجل إيجاد حل لهذه القضية، تمنوا عليها متابعة هذا المسعى، مؤكدين تقديرهم للدور الوطني للجيش اللبناني وحرصهم على امن واستقرار المخيّم والجوار .
وتحدّث بإسم الوفد أمين سر حركة «فتح» و«فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في منطقة صيدا» العميد ماهر شبايطة فقال: «الهدف من الزيارة عنوان واحد هو موضوع البوابات الإلكترونية التي وضعت على أبواب مخيم عين الحلوة والتي تتسبب بمشكلة لأبنائه  لأن العديد منهم يدخل او يخرج سيرا على الأقدام، وهذا التدبير يزيد من الضيق الذي يعيشه أبناء المخيم. نحن نريد بيننا وبين الجيش اللبناني بوابات محبة وليس بوابات الكترونية».
{ وفي السياق، استقبل مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان في مكتبه بدار الإفتاء في المدينة أمس، وفداً من القيادة السياسية للفصائل والقوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية في منطقة صيدا، أثار معه قضية البوابات الإلكترونية التي أقامها الجيش اللبناني عند مداخل مخيّم عين الحلوة. 
وقال المفتي سوسان في تصريح له إثر اللقاء: «زارني وفد يضم كل الفصائل والتنظيمات الفلسطينية، حاملين من أهل مخيّم عين الحلوة رسالة تحكي عن الضيق الذي يعانونه خلال خروجهم ودخولهم من والى المخيّم لجهة وضع البوابات الالكترونية على مداخل كل المخيّم، ولا شك نحن كنا دائما ومازلنا مع الحقوق الوطنية الفلسطينية وفي مقدمها حق العودة ومع الحق الإنساني ومع كرامة الفلسطيني في المخيّمات لجهة معيشته وحياته والتخفيف من وطأة ظروفه الصعبة التي يعيش، ومن حق القوى الأمنية وفي مقدمها الجيش اللبناني ان تتخذ الاجراءات اللازمة للحفاظ على امن المخيّم وامن الجوار.. طبعا لا بد من الاتفاق على صيغة مشتركة تحقق من ناحية ، كرامة المواطن الفلسطيني واستقراره وامنه وتحقق من ناحية ثانية قيام الأمن اللبناني بواجباته». 
وتمنّى المفتي سوسان على «قيادة الجيش، إعادة النظر في هذا التدبير»، مؤكدا «وقوفه مع الشعب الفلسطيني في حقه وكرامته وإنسانيته ومعيشته حتى يعود الى أرضه ووطنه فلسطين».
{ كما استقبل الأمين العام لـ»التنظيم الشعبي الناصري» النائب الدكتور أسامة سعد في مكتبه، وفد القيادة السياسية الموحّدة في عين الحلوة،  بحضور محمد ظاهر عن التنظيم، وجرى بحث موضوع البوابات الالكترونية على مداخل المخيّم، والإجراءات الأمنية المشدّدة التي يتخذها الجيش اللبناني لتفتيش المارّة والسيارات الداخل والخارج من وإلى المخيّم، وما يمثله هذا الإجراء من عرقلة لحركة سكان المخيّم.
 ودعا سعد خلال الاجتماع الى «ترتيب العلاقات اللبنانية - الفلسطينية على أسس سياسية ووطنية وقومية سليمة تحفظ نضال الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية، وتؤمن الأمن الوطني اللبناني والفلسطيني».
وقد قام سعد خلال اللقاء بالاتصال مع رئيس مجلس النواب  نبيه بري ووضعه في أجواء «معاناة أهالي المخيّم جراء الإجراءات الأمنية المشدّدة على مداخل المخيّم»، متمنيا عليه إيجاد حل سريع لهذه المشكلة».
 وأبدى الرئيس بري «التجاوب والتفهم»، واعدا «بإيجاد حل سريع ومعالجة المشكلة للتخفيف من معاناة أهالي المخيّم».  



أخبار ذات صلة

معرض الصور العائلية «النماذج الإيجابية للأبوة»
«نبع» تستكمل مشروع ترميم المنازل المتضرِّرة في عين الحلوة
سفيرة سويسرا التقت الحريري والبساط: الحكومة اللبنانية ستتشكّل قريباًً بجهود [...]