بيروت - لبنان 2019/11/22 م الموافق 1441/03/24 هـ

الدكوانة والبترون: إقفال الضمان والميكانيك وشركات الإتصالات

الطلاب المعتصمون فوق جسر جبيل
حجم الخط

الدكوانة – البترون - نالسي جبرايل يونس:
 
واصل طلاب البترون مسيراتهم الاحتجاجية في اليوم الثاني والعشرين للثورة، وتجمع طلاب المدارس والجامعات أمام مركز «أوجيرو» في شكا وأمام ثانوية راهبات القلبين الأقدسين في مدينة البترون للبدء بجولة على المدارس والمؤسسات التربوية والإدارات الرسمية.

وانطلقت التظاهرة الطلابية رافعة الأعلام اللبنانية واللافتات التي تعبّر عن مطالبهم وخوفهم على مستقبلهم ومصيرهم، وجاب المتظاهرون شوارع البترون على المدارس لإقفال مداخلها طارحة أهداف التحرك. 

وواصل الطلاب تظاهرتهم البترونية نحو مصلحة المياه، وعمد الطلاب المحتجون والأهالي المشاركون في التظاهرة الطلابية الى إقفال مداخل فروع المصارف في المدينة. 

وأكمل الطلاب جولتهم على الإدارات العامة، حيث توقفت المسيرة أمام مركز وزارة الصحة وطبابة قضاء البترون. ومن ثم توجهوا الى مركز الضمان وتجمعوا عند مدخل المبنى مطلقين الهتافات المؤيدة للحراك المدني.

وفي شكا توجهت التظاهرة الطلابية الى مركز هاتف شكا لاقفاله وإقفال مراكز البيع الخاصة بشركتي «touch» و«alfa».

كما توجه طلاب المدارس والجامعات في بلدة شكا، وبعد انضمام عدد من الأهالي الى تظاهرتهم، الى جامعة الروح القدس - فرع شكا حيث تجمعوا أمام مدخلها مطالبين بانضمام طلابها اليهم.

وتجاوب رئيس الجامعة الأب الياس حنا مع دعوتهم وانضم اليهم مؤيدا مطالبهم، وأعلن إقفال أبواب الجامعة وتوقف الدروس.

وفي دوما في جرود قضاء البترون، تظاهر طلاب من ثانوية وتكميلية مدرسة دوما الرسمية، ورفعوا الشعارات المنددة بالوضع المعيشي. وقام الطلاب بإقفال مؤسسة أوجيرو وتوجهوا لإقفال مدرسة دوما الرسمية. وفي تنورين الفوقا أيضاً انطلقت تظاهرة شبابية نحو مبنى أوجيرو ونحو التكميلية الرسمية لإقفالها ودعوة جميع الطلاب الى المشاركة في التظاهر.

وفي الدكوانة وصل عدد من المتظاهرين الى مصلحة تسجيل السيارات والآليات، ونفذّوا اعتصاما حاملين الأعلام اللبنانية ومطالبين بمحاسبة الفاسدين.

كما نفذ موظفو شركة «الفا» لليوم الثاني على التوالي اعتصاما أمام الشركة في الدكوانة، وأكدوا»أنهم لن يعودوا الى العمل قبل أن يوقع وزير الاتصالات على العقد الجماعي وعدم المس بحقوقهم ومكتسباتهم»، مشيرين الى ان «اقتطاع 30 في المائة من مدخولهم السنوي سيؤدي الى نتائج كارثية على حياتهم المعيشية»، لافتين الى أنهم «أساس قطاع الإتصالات ويتمتعون بالكفاءة والخبرة والشهادات.»

وفي مدينة جبيل وصلت المسيرة الطالبية الى أمام فرع شركة «ألفا»، حيث توالت الهتافات وشعارات الثورة. كما تجمّع تلامذة مدارس جبيل أمام مركز الضمان الاجتماعي، مردّدين الشعارات على وقع الأغاني الوطنية. وتابع الطلاب مسيرتهم باتجاه المصارف بهدف شل الحركة فيها.

كما تجمّع عدد من طلاب كلية العلوم في الجامعة اللبنانية في عمشيت- الفرع الثاني، أمام حرم الجامعة، مطالبين بإنضمام بقية الطلاب إليهم وتحقيق المطالب التي ينادي بها الحراك الشعبي،وأبرزها تشكيل حكومة اختصاصيين.

وفي جونيه توافد المتظاهرون منذ الصباح الباكر إلى أمام مركز الضمان الاجتماعي، منعاً لدخول الموظفين وشل العمل في هذه المؤسسة.

كما تواصلت الاحتجاجات الطلابية لليوم الثاني على التوالي في عجلتون للمطالبة بتشكيل الحكومة سريعاً.


أخبار ذات صلة

بكين ترغب باتفاق تجاريّ مع واشنطن.. لكنّها لا تخشى الحرب [...]
مسيرة من جل الديب إلى ساحة الشهداء في العرض المدني [...]
ضبط مواطن يهرب دولارات مزورة في مطار بيروت