بيروت - لبنان 2018/10/22 م الموافق 1440/02/12 هـ

السنيورة تفقّد معبد أشمون الأثري: لتسهيل تأليف الحكومة بالعودة إلى الدستور والتواضع في الطلبات

حجم الخط

صيدا - مكتب «اللـواء»:

أكد الرئيس فؤاد السنيورة وجوب العودة الى الصلاحيات التي يخولها الدستور لكل من رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية في موضوع تشكيل الحكومة وان والأمر الثاني الذي ينبغي الحرص عليه هو مبدأ التواضع في الطلبات، مشيرا الى ان الدور الأساس الذي يجب ان ُيلعب وهو الدور الذي يقوم به رئيس الجمهورية وهو يفترض به الحاضن للجميع والراعي للجميع والأب للجميع فعليه ان يمارس هذا الدور لا أن يكون طرفا ولا بأي شكل من الأشكال لأن ذلك ايضا هو مخالف للدستور ولا يؤدي النتيجة المرجوة.
كلام الرئيس السنيورة جاء خلال زيارة قام بها إلى موقع معبد أشمون الأثري على ضفاف نهر الأولي شمال صيدا، حيث تفقد اعمال التأهيل التي تقوم بها المديرية العامة للآثار للموزاييك والفسيفساء التي تعود الى العصر الفينيقي بتمويل من صندق السفراء الأميركي، كما زار السنيورة خان القشلة التراثي الذي يعود للعهد العثماني في صيدا القديمة واطلع على تقدم سير العمل بمشروع ترميم المبنى بتمويل ايطالي لتحويله الى مركز حرفي . 
واعتبر الرئيس السنيورة ان بدء أعراف وصلاحيات جديدة لا يؤدي الى تسهيل مهمة الرئيس المكلف وبالتالي تتأخر عملية التأليف علما ان هناك حاجة ماسة من اجل الاسراع بعملية التاليف وقال ان المصاعب التي نراها لا تقارن بالمصاعب التي على الحكومة الجديدة وعلى لبنان ان يواجهها في المرحلة القادمة .
وعن الهدف من الجولة قال: «هذه مواقع اساسية في تاريخ المدينة، وجئت أتفقد تقدم الأعمال بالنسبة الى الترميم بداية في موقع خان القشلة، وهو موقع عثماني وجرت اضافات عليه في ايام الانتداب الفرنسي. ولقد اعجبت بالتقدم الجاري من اجل انجاز هذا الموقع الذي تقوم الدولة الايطالية مشكورة بترميمه، والذي اتمنى ان ينجز خلال وقت ليس ببعيد، وبالتالي ان يصبح جاهزا من اجل استقبال انشطة تتعلق بالمهارات ولا سيما في مدينة صيدا بتعليمها ورعايتها، وهذا بذاته أمر مشكور لجهة انجاز هذا الترميم واستعماله من أجل إتاحة فرص عمل جديدة لأبناء المدينة الذين يتمتعون بتلك المهارات».


أخبار ذات صلة

قراءة الفاتحة لروح الحسن في بتوراتيج
ماروتي يقلِّد عفيش نجمة التضامن: ندعم الجهود لحماية الإرث الثقافي
«الديمقراطية» بحثت مع سوسان و«الجماعة» أوضاع مخيّم المية ومية