بيروت - لبنان 2019/11/22 م الموافق 1441/03/24 هـ

الشمال: يوم مشهود لحَراك طلاب الجامعات والمدارس

ساحة «النور» في طرابلس كما في كل يوم
حجم الخط

الشمال - حسام الحسن:


تغيّر مشهد الانتفاضة الشعبية في محافظتي الشمال وعكار، وأصبحت ذات دلالة واضحة دل عليها أمس طلاب المدارس والجامعات الذين اقفلوا المؤسسات التربوية وخرجوا منها ليشاركوا بمظاهرات وشاركوا والاعتصامات وأطلقوا الهتافات التي تطالب بإسقاط رموز الفساد في لبنان. 

وكانت قد خرجت تظاهرة طلابية في البترون وجالت في شوارعها ومن أمام منذ وزير الخارجية جبران باسيل أطلقوا الهتافات لإسقاط رموز الفساد وانتقلوا إلى شوارع البلدة ووصلوا إلى مرفأ الصيادين. 

وأقفل أيضا طلاب مدرسة بشمزين العالية أبواب مدرستهم كما طلاب مدرسة الفرير ومدرسة الليسيه في كفرقاهل الذين قطعوا الطريق أمام المدرسة قبل أن يتدخل الجيش ويعيد فتحها. 

كذلك اعتصم طلاب الجامعة اللبنانية الفرع الثالث في الشمال أمام أبواب جامعتهم. 

وأقفل طلاب مدرسة مرياطة مدرستهم كما طلاب مدرسة سير الرسمية الذين خرجوا بتظاهرة في البلدة ووصلوا إلى شركة كهرباء لبنان افترشوا الأرض فيها. 

وفي عكار رفض الطلاب الدخول إلى مدارسهم وخرجوا بتظاهرات  وجالوا في شوارع البلدات العكارية 

وفي طرابلس تظاهر آلاف من الطلاب في شوارع المدينة وتجمعوا في ساحة النور ورفعوا العلم اللبناني وأطلقوا الهتافات المندّدة بالظلم وطالبوا بحقوقهم المشروعة 

وكان ناشطوالحراك قد اعتصموا صباح أمس أمام مصرف لبنان ومالية طرابلس ومصالح المياه في عكار وطرابلس المنية ومراكز «أوجيرو» ومراكز تعاونية موظفي الدولة والسنترالات في شكا وطرابلس وعكار ومركز شركتي «ألفا» و»تاتش» وعدد كبير من مؤسسات الدولة الرسمية ومنعوا الموظفين من الدخول إلى أماكن عملهم. 

وعملوا أيضا على الاعتصام أمام فروع المصارف وطلبوا من الموظفين الخروج منها.

وكانت ساحة النور قد غصت مساء الأربعاء بالمحتجين الذين توافدوا إليها من مختلف الأراضي اللبنانية ومن الأقضية المجاورة من الكورة وزغرتا والضنية .

وتميّز الحضور في هذه الساحة بتقاطر أعداد ضخمة من طلاب المدارس والجامعات إليها الذين أرادوا التعبير عن تأييدهم لمطالب الحراك. 

 وفي عكار توافد أهالي القرى العكارية إلى خيمة الاعتصام في حلبا بأعداد كبيرة، وألقيت كلمات شددت على ضرورة التغيير، واثنوا على أهمية دور الجيش في حفظ الأمن وحرية التعبير. 

وفي ساحة العبدة تجمع الأهالي على وقع الأغاني الوطنية ورفعوا العلم اللبناني.

وركزت الكلمات التي ألقيت على ضرورة تغيير رموز السلطة الفاسدة وإسقاط النظام الطائفي الحالي.

وانتشرت في عدد من إحياء طرابلس ظاهرة قرع الطناجر للتعبير عن غضب الأهالي ورفضهم للواقع الراهن في ابي سمراء الحارة البرانية والمينا وكذلك في بلدة سير قضاء الضنية وبلدة مشمش في عكار.

يُذكر أن قوى الجيش اتخذت إجراءات أمينة مشددة على الطرقات الرئيسية وتسير دوريات في المدن وخاصة الساحلية حرصا على سلامة المواطنين. 



أخبار ذات صلة

بكين ترغب باتفاق تجاريّ مع واشنطن.. لكنّها لا تخشى الحرب [...]
مسيرة من جل الديب إلى ساحة الشهداء في العرض المدني [...]
ضبط مواطن يهرب دولارات مزورة في مطار بيروت