بيروت - لبنان 2019/08/25 م الموافق 1440/12/23 هـ

المخيّمات الفلسطينية تستقبل الأضحى بمسيرات تأكيد الحقوق

السفير دبور، بشور، فيصل، حمزة ومشاركون يتلون الفاتحة على ضريح شهداء فلسطين
حجم الخط

صيدا – سامر زعيتر:

 

احتفل الفلسطينيون في مخيّمات بيروت وصيدا بعيد الأضحى المبارك هذا العام بطريقة متميزة، حيث نُظّمت الكرنفالات في الطرقات، وجرت احتفالات أكد على حق الفلسطيني في العيش بكرامة، ومطالبة وزارة العمل بالتراجع عن قراراتها.

شهداء فلسطين

وفي هذا الإطار، وللمناسبة، وكما جرت العادة في كل عام، وتكريماً لشهداء الثورة الفلسطينية، زار سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية أشرف دبور، عضو قيادة الساحة اللبنانية مسؤول الفرع المالي في لبنان منذر حمزة، وعدد من قادة فصائل «منظّمة التحرير الفلسطينية»، عضو المجلس الثوري آمنة جبريل، منسّق عام الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة معن بشور، عضو المكتب السياسي لـ»الجبهة الديمقرطية» علي فيصل، والسفير ادريس الصالح، وقيادة حركة «فتح» في بيروت، مقبرة الشهداء المركزية، عند مستديرة الشهداء، صبيحة العيد. 

ووُضِعَتْ عدة أكاليل من الورد الأبيض على النصب التذكاري لشهداء الثورة الفلسطينية، بإسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، سفارة دولة فلسطين، «منظّمة التحرير الفلسطينية»، حركة «فتح»، «الجبهة الديمقراطية»، جمعية «كنعان فلسطين» و»مؤسسة الشؤون الإجتماعية لرعاية أسر الشهداء»، وقرأوا الفاتحة لأرواح الشهداء وألقيت الكلمات.

كما شارك في الزيارة: ممثلو الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية وممثلو اللجان الشعبية وقوى الأمن الوطني الفلسطيني.

وتحدث أمين سر حركة «فتح» وفصائل المنظّمة في بيروت العميد سمير ابو عفش، ومما قال: «ما تتعرّض له القضية الفلسطينية الآن هي في أخطر مراحلها «صفقة القرن» وورشة البحرين ومحاولة إلغاء «الأونروا»، والتهجير الممنهج التي تقوم به بعض السفارات نقول انها ليست اولى المؤامرات ولن تكون آخر المؤامرات على شعبنا».

وطالب مجلس النواب اللبناني بتعديل القانونين 228 و229، حتى يُستثنى الفلسطيني اللاجئ قسراً الى لبنان، والعائد حتماً الى فلسطين، مؤكدا أن «لبنان جميل وتقاسمنا وشعبه الكثير، لكننا نحب فلسطين أكثر لأنها أرض اجدادنا وآبائنا حلمنا أن نعود اليها».

برج البراجنة

{ أما في مخيم برج البراجنة، فقد انطلقت مسيرة بإسم «منظّمة التحرير»، رُفِعَ فيها العلم الفلسطيني، وتقدّمها حملة الأكاليل.

شاركت فيها: فصائل المنظّمة، حركة «فتح»، «الجبهة الديمقراطية» في المخيّم، أعضاء منطقة بيروت، ممثّلو اللجان الشعبية وقوى الأمن الوطني الفلسطيني، والفِرق الكشفية والمؤسّسات والجمعيات والروابط، فاعليات المخيم وعوائل الشهداء.

وانتهت المسيرة عند النصب التذكاري للجندي المجهول ومقبرة الشهداء في المخيم، ووضع المشاركون أكاليل من الورد بإسم المنظّمة وحركة «فتح» و«الجبهة الديمقرطية»، وقرأوا سورة الفاتحة لأرواح الشهداء.

وألقى فيصل كلمة أكد فيها أنّ «الفلسطينيين عبّروا في حراكاتهم ومسيراتهم الحضارية السلمية في لبنان رفضاً لإجراءات وزارة العمل، أنّهم شعب حي عصي على الانكسار، ولا يمكن تجاوزه»، مُجدّداً دعوته لـ»الحكومة اللبنانية بوقف إجراءات وزارة العمل، وإقرار حق العمل بدون إجازة واستفادة العامل الفلسطيني من كافة تقديمات الضمان الاجتماعي»، ومشدّداً على أنّ «لا سبيل للانتصار على الاحتلال إلا بالوحدة الوطنية و المقاومة والانتفاضة».

شاتيلا

{ وفي مخيم شاتيلا، توجّه أمين سر حركة «فتح» وفصائل «منظّمة التحرير» في المخيم كاظم حسن وأعضاء الشعبة، والفصائل الفلسطينية والقوى الإسلامية وممثلو اللجان الشعبية وقوى الأمن الوطني الفلسطيني، والمؤسسات والجمعيات العاملة في المخيم وكشافة فتح وبعضاً من عوائل الشهداء، والناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي، إلى مقبرة المخيّم، حيث وضعوا إكليلين من الورد الأبيض بإسم المنظّمة وحركة «فتح» على أضرحة الشهداء، وقرأوا الفاتحة لأرواحهم، قبل أن يتوجهوا الى المقبرة المركزية للمشاركة في وضع الأكاليل هناك.

عين الحلوة

{ وفي مخيم عين الحلوة، أقام شباب الحراك الشعبي الفلسطيني «حراك حطين» كرنفال الفرح والعيد بالمخيم بعنوان «معاً نحقّق السلام» الذي يهدف إلى زرع البسمة والترفيه للأطفال والناس، ورُفع خلاله شعارات مطلبية وحقوقية وهتافات رافضة لممارسات وزارة العمل اللبنانية بحق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، والذي أُقيم في مسبح واستراحة حطين بشكل مجاني بحضور فعاليات وعدد من  الأطفال والأهالي.

بدأ الكرنفال على وقع النشيدين اللبناني والفلسطيني تأكيداً على الوحدة والتلاحم بين الشعبين، فيما صدت أصوات الأغاني والاناشيد الوطنية الفلسطينية المعبِّرة عن الظلم والمعاناة والمطالب والحقوق للاجئ الفلسطيني.

وتخلّلت المهرجان أنشطة وأجواء متنوعة ومميزة من أراجيح وألعاب النفخ وألعاب بهلوانية ومائية ورسم على الوجوه، ومسابقة وجّهت للأطفال والحاضرين حول فلسطين والمخيمات وأهمية التحركات الشعبية وخطورة قرار وزارة العمل، ثم جرى توزيع الحلويات والعصائر والمأكولات.

وتحوّلت شوارع مخيمي عين الحلوة والمية إلى مدينة ملاهٍ، حيث انتشرت الاراجيح في الطرقات تأكيداً على حق الفلسطيني في الحياة الكريمة والعيش بسعادة رغم مرارة اللجوء.


أخبار ذات صلة

بعد قصف الأهداف الإيرانية.. إسرائيل: مستعدون لأي سيناريو
"سبوتنيك": الطائرة التي أسقطت في منطقة معوض في الضاحية الجنوبية [...]
إنتشار للجيش اللبناني بعد سقوط الطائرتين المسيرتين والضّرر في المباني [...]