بيروت - لبنان 2019/07/18 م الموافق 1440/11/15 هـ

«المركز العربي للأبحاث» يفتتح مؤتمر «الحكومة العربية في دمشق ١٩١٨ - ١٩٢٠»

حجم الخط

افتتح «المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات – فرع لبنان»، اعمال مؤتمره «السنوي السادس الخاص بالدراسات التاريخية»، تحت عنوان «الحكومة العربية في دمشق 1918 – 1920» في فندق البريستول في الحمرا، بحضور مفوض الإعلام في «الحزب التقدمي الاشتراكي» رامي الريس، ممثلاً رئيس الحزب النائب السابق وليد جنبلاط، نائب رئيس «الحزب السوري القومي الاجتماعي» توفيق مهنا، رئيس «لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني»، الوزير السابق حسن منيمنة، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والمفكرين، قادمين من فلسطين، العراق، الأردن، الجزائر، سوريا، تونس، مصر، كوسوفو، لبنان، بالإضافة الى جمهور من المهتمين.
بداية تحدث مدير «المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات – فرع بيروت: السفير المتقاعد الدكتور خالد زيادة فقال: «حتى اندلاع الثورة العربية، كانت العروبة، أو الإنتماء إلى الفكرة العربية، لا تزال فكراً عبر عنه الأدباء والشعراء والمثقفون، الذي انخرطوا في الجمعيات العربية السياسية. وكان قد أطلق تلك الفكرة مسيحيو بلاد الشام قبل مسلميهم، لكن في إثر الإنقلاب الدستور في عام 1908 – 1909 وبروز سياسات الاتحاد والترقي الإدماجية التتريكية الطورانية، أصبحت الفكرة العربية إطاراً سياسياً، عبّرت عنه الجمعيات العربية، التي تراوحت مطالبها ما بين الإستقلال العربي التام، وبين اللامركزية الإدارية في إطار دولة عثمانية لامركزية، وكانت القضية العربية موضوعاً لسياسات الدول الأوروبية، عشية الحربين البلقانيتين، واقتراب نذر الحرب العالمية الأولى. ومع قيام الثورة في الحجاز في عام 1916، ومتحالفة مع جمعية العربية الفتاة، اجتذبت الفكرة العربية القبائل العربية في الحجاز بقيادة الهاشميين، كما اجتذبت ضباطاً عراقيين، بالإضافة إلى السوريين واللبنانيين والفلسطينيين. واجتذاب عدداً من المصريين، وفي مقدمهم اللواء عزيز المصري، وكان دور سورية فيها مفتاحياً، بحيث وصفها الملك فيصل بأنها أصل العروبة واساسها».
ثم تحدث الأكاديمي والمؤرخ الدكتور علي محافظة فقال: «ان قيام الحكومة العربية في دمشق، هي أول محاولة قومية عربية، لإنشاء كيان سياسي عربي مستقل، واستعادة العرب دورهم في التاريخ، بعد إبعادهم عنه مدة ألف سنة ونيف».
اليوم الأول
عقدت الجلسة الأولى، وترأسها الوزير السابق حسن منيمنة وتحدث فيها الدكاترة: عبد الله حنا، منذر جابر، عمار السمر، وعقدت الجلسة الثانية، وترأسها الدكتور بطرس لبكي، وتحدث فيها الدكاترة: فاضل بيات، محمد الأرناؤوط، أيمن محمود، وعقدت الجلسة الثالثة، وترأستها الدكتورة مارلين نصر، وتحدث الدكاترة فيها: جمال باروت، محمود غزلان، محمد حداد.
اليوم الثاني
عقدت الجلسة الرابعة، وترأسها الدكتور أحمد حطيط، وتحدث فيها الدكاترة: خالد زيادة، احمد قربي، فتحي ليسير، وعقدت الجلسة الخامسة، وترأسها الدكتور عصام خليفة، وتحدث فيها الدكاترة: فاروق حبلص، أحمد بو سعيد، بسام البطوش، ثم عقدت الجلسة السادسة، وترأستها الدكتورة سعاد سليم، وتحدث فيها الدكاترة: بلال شلش، سيار الجميل، سيمون عبد المسيح.


أخبار ذات صلة

فيس آب .. معلومات 150 مليون شخص بيد التطبيق الذي [...]
نقابة اصحاب الصهاريج ثمنت وضع لوحات عمومية من فئة الصهاريج [...]
إضراب في "أوجيرو" لسكان هذه المناطق..