بيروت - لبنان 2018/06/24 م الموافق 1439/10/09 هـ

المسيرات التضامنية مع القدس مستمرة في بيروت والمناطق

مطالبة الأمم المتحدة بالإعتراف بفلسطين دولة كاملة العضوية

وقفة المؤسّسات الأهلية الفلسطينية واللبنانية أمام الإسكوا في بيروت (تصوير: جمال الشمعة)
حجم الخط

تواصلت أمس الجمعة للأسبوع الثاني على التوالي مسيرات الغضب والتحرّكات والمواقف الشاجبة لاعتراف الإدارة الأميركية بمدينة القدس المحتلة عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأميركية الى المدينة المقدسة، بقرار من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
{ وفي هذا الإطار، نفّذت المؤسسات الأهلية العاملة في الوسط الفلسطيني واللبناني والمنظمات الشبابية، اعتصاما في حديقة جبران خليل جبران أمام بيت الأمم المتحدة «الإسكوا»، احتجاجا على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب نقل السفارة الأميركية الى القدس.
وألقت ليلى العلي كلمة بإسم المنظمات العاملة في الوسطين الفلسطيني واللبناني، دعت فيها الأمم المتحدة الى «الاعتراف بدولة فلسطين عضوا كامل العضوية، ودول العالم الى سحب سفرائها وبعثاتها الدبلوماسية من إسرائيل، ووقف كل أشكال التطبيع مع الاحتلال»، مطالبة القيادة الفلسطينية بـ»سحب اعترافها بإسرائيل وإلغاء اتفاق «أوسلو» والعمل على تدويل القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية».
ووجّهت «تحية التقدير والإكبار لجماهير شعبنا الفلسطيني في القدس والضفة والقطاع ومناطق الـ48 ولجميع الشعوب العربية ولشعوب العالم مسلمين ومسيحيين لوقوفها دفاعا عن عاصمة دولته المستقلة وعن حقوقنا الوطنية المشروعة ضد السياسات العدوانية الأميركية والإسرائيلية».
{ ومن مراسلنا في صيدا سامر زعيتر فإنّ الأطباء والممرضين والعاملين في «مركز لبيب الطبي» في صيدا، نظموا وقفة احتجاجية، شارك فيها مدير المركز معين أبو ظهر، وألقيت كلمات أكدت أن «هذه الوقفة هي تعبير عن أن الشعب الفلسطيني واللبناني يرفض هذا القرار الجائر الذي يؤكد الانحياز الاميركي الى العدو الصهيوني، وأن القدس عربية وستبقى الى الأبد».
وقال عضو اللجنة الشعبية في عين الحلوة عدنان الرفاعي: «ان احتجاج اليوم استمرار للتحركات الغاصبة وهي لن تهدأ، لتبقى القدس عاصمة فلسطين الأبدية».
{ وشاركت «الجامعة اللبنانية الدولية» - فرع صيدا بأساتذتها وطلابها وأنديتها بوقفة تضامنية استنكاراً لما تتعرض له فلسطين الحبيبة وعاصمتها القدس العربية.
وألقى مفتي صور وأقضيتها الشيخ مدرار الحبال كلمة الجامعة، ثم كلمات للطلاب، وأناشيد لفرقة بيت المقدس من طلاب الجامعة.
{ كما نظّمت جامعة الآداب والعلوم والتكنولوجيا في لبنان AUL وقفة تضامنية مع القدس، في حرم الجامعة الرئيسي في بيروت - الكولا، وكانت كلمات شددت على دعم قضية القدس عاصمة لفلسطين.
وفيما يحرص طلاب الجامعة على المشاركة في المناسبات الوطنية والقضايا القومية والإنسانية بدعم من الجامعة التي تعزز فيهم هذه المبادئ، 
أطلق رئيس الجامعة الدكتور عدنان حمزة على المؤتمر العلمي الأخير الذي نظمته الجامعة منذ أيام عنوان «القدس عاصمة فلسطين» حرصا منه على هذه القضية.
{ ولبّت جمعيات الإسعاف والخدمات الطبية والمسعفون دعوة  مفوضية الدفاع المدني في جمعية الكشاف العربي، فوج منطقة صيدا إلى وقفة تضامنية مع فلسطين، في ساحة الشهداء بصيدا، بحضور ممثل الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد محمد ضاهر، مفتي صيدا والجنوب الشيخ سليم سوسان ممثلاً بالشيخ إبراهيم الديماسي، المطران مارون عمار ممثلاً بالمونسينيور الياس الأسمر، رئيسة الهيئة النسائية الشعبية إيمان سعد على رأس وفد من سيدات الهيئة، ومسؤولي وممثلين عن الأحزاب الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية ومسعفين من الهيئات والجمعيات الصحية في المنطقة، وهي: الهيئة الصحية الإسلامية - جمعية الرسالة الإسلامية للإسعاف الصحي  - فوج الإنقاذ الشعبي في مؤسسة معروف سعد الخيرية - جمعية الشفاء- جمعية النداء الإنساني  - الهلال الأحمر الفلسطيني - فوج إطفاء بلدية  صيدا - ومسعفي فوج الدفاع المدني في الكشاف العربي. 
بداية، كلمة لعريفة الحفل المسعفة فرح طه، ثم كلمة «جمعية الكشاف العربي» ألقاها مفوض منطقة صيدا الدكتور عبد القادر البساط، ثم المسعفة من قسم الشباب ريان المصري، وأكدت الكلمات على عروبة القدس ورفض قرار ترامي الجائر.
 واختتم النشاط على أمل الاحتفال بعرس النصر وتحرير فلسطين كل فلسطين بالقريب العاجل.
{ ونظّم طلاب كلية تدريب سبلين - حرم الجنوب، وقفة تضامنية بعد صلاة الجمعة في ملعب الكلية، بحضور مدير الكلية سامر سرحان وأعضاء الهيئة الإدارية والتعليمية وطلاب الكلية.
قدّم النشاط مسؤول شؤون الطلاب في الكلية سعيد البقاعي، ثم كلمة إتحاد الموظفين ألقاها عبد الحكيم منصور، بعدها كانت كلمة المعلمين العاملين في الكلية ألقاها نزيه شما، وخطيب المسجد في سبلين الشيخ أسامة عباس ووجه المتحدثون «التحية للقدس وللشعب الفلسطيني في الداخل»، مؤكدين على  حتمية النصر والتحرير، وأهمية مسيرة العلم والتسلح بالوعي والثقافة الوطنية الجامعة والموحدة لتحقيق أهداف شعبنا».
{ ومن مراسلنا في البقاع إبراهيم الشوباصي فإنّ البقاع شهد بعد صلاة الجمعة أمس سلسلة اعتصامات مؤيدة لعروبة لقدس ورافضة للقرار الأميركي، فانطلقت مسيرات في قرى البقاع الغربي بدعوة من الأحزاب الوطنية للتجمع في ساحة شتورا، التي احتشد فيها المئات من المعتصمين فلسطينيين ولبنانيين، يتقدمهم ممثلو الفصائل الفلسطينية والأحزاب والتيارات اللبنانية.
 بداية تحدث يحيى الإمام بإسم الأحزاب اللبنانية، فأكد أن «ما أخذ بالقوة لا يسترد  بغير القوة».
ثم تحدث عضو اللجنة المركزية في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل بإسم الفصائل الفلسطينية، فاعتبر أن «ترامب ارتكب جريمة العصر»، مطالبا الفصائل «بتوحيد الصف وتسريع خطوات الوحدة والخيار المقاومة الموحدة».
{ كذلك اعتصم العشرات في بلدتي برالياس وقب الياس تقدمهم رئيس بلدية قب الياس جهاد المعلم وإمام البلدة القاضي عبد الرحمن شرقية، والخوري حبيب عساف، وأجمعت كلمات المعلم والخوري عساف والقاضي شرقية على «أن القدس عاصمة الأديان السماوية، وأن القدس عاصمة العرب والمسلمين والمسيحيين، وأن هذا القرار هو نسف لعملية السلام».
{ وشهد مصلى الشهيد الشيخ نزار حلبي في الطريق الجديدة وقفة تضامنية مع القدس، سبقها مسيرة تقدمتها فرقة النوبة الرفاعية انطلقت من «بيت الإيمان» مركز الجمعية في الطريق الجديدة وصولا إلى المصلى، وألقى الشيخ محمد الشافعي كلمة قال فيها إن «بقاء القدس عاصمة فلسطين الحقيقة لن تغيرها قرارات من هنا وتواطؤ من هناك».
وكانت للشيخ جميل ترجمان كلمة عن قصة المولد النبوي الشريف.
{ وأقام فرع جمعية المشاريع في جبل لبنان احتفالا شعبيا في زاروت- الجية في إقليم الخروب تحدث فيه الشيخ حسام القعقور... كما أقامت الجمعية احتفالين للرجال والنساء في بلدة الدبية.
{ وأقامت جمعية شباب المشاريع احتفالا في كلية الآداب والعلوم الإنسانية – الفرع الأول الجامعة اللبنانية، تحدث فيه الشيخ أحمد حلمي فشدد على «أهمية التمسك بأخلاق النبي وتعاليمه ونهجه».
{ وأقامت الجمعية احتفالا مماثلا في مجمع الرئيس رفيق الحريري الجامعي الجامعة اللبنانية – الحدث، وألقى الشيخ الدكتور سامر قليلات كلمة تناول فيها قضية القدس.
{ ومن مراسلنا في بعلبك محمد أبو إسبر فإنّ مخيم الجليل في بعلبك شهد مسيرة بعد صلاة الجمعة، انطلقت من أمام مسجد الصحابي بلال بن رباح، وانتهت أمام مكتب «الأونروا»، وتحدث بإسم اللجان الفلسطينية وليد عيسى فحيا «الشعب اللبناني الذي وقف منذ سبعين عاما الى جانب القضية الفلسطينية».
كما ألقيت كلمات بإسم الجمعيات والمنتديات الثقافية في بعلبك.


أخبار ذات صلة

معرض الصور العائلية «النماذج الإيجابية للأبوة»
«نبع» تستكمل مشروع ترميم المنازل المتضرِّرة في عين الحلوة
سفيرة سويسرا التقت الحريري والبساط: الحكومة اللبنانية ستتشكّل قريباًً بجهود [...]