بيروت - لبنان 2018/10/17 م الموافق 1440/02/07 هـ

بطاقتان بريديتان تحيّة إلى الراحل محمود درويش في ذكراه العاشرة

حجم الخط

صيدا – ثريا حسن زعيتر:

تحت رعاية أمين عام «التنظيم الشعبي الناصري» النائب الدكتور أسامة سعد، ولمناسبة مرور عشر سنوات على غياب الشاعر محمود درويش، أُقيم مهرجان تكريمي لذكراه في مركز «جمعية التنمية للإنسان والبيئة» في صيدا، بدعوة من المجلس الثقافي للبنان الجنوبي، وجمعية التنمية للإنسان والبيئة، وجمعية بيت المصور في لبنان، واتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني، بمشاركة معرض طوابع البريد «فلسطين في عيون العالم».
وحمل المهرجان عنوان «قف على قارعة الحلم وقاتل»، وتخلّله افتتاح معرض الطوابع البريدية الفلسطينية بعنوان «كانت تسمى فلسطين، صارت تسمى فلسطين» للطوابعي الفلسطيني أحمد الخطاب صاحب معرض «فلسطين في عيون العالم».
كما أطلق مغلف تذكاري خاص بعنوان «قف على ناصية الحلم وقاتل» من تصميم كامل جابر، ورسم محمد الديري وشهاب قواسمي، وقد حمل المغلف التذكاري طابعاً بريدياً لمحمود درويش صادراً عن السلطة الفلسطينية وإدارة البريد الفلسطيني.
كما أطلقت بطاقتان بريديتان تحية إلى محمود درويش في ذكرى غيابه العاشرة، والانتفاضة الفلسطينية «انتفاضة الحجر».
وقد تلقى النائب سعد خلال المهرجان هديتين رمزيتين: الأولى عبارة عن قلادتين تم صنعهما عام 1979 في الذكرى الرابعة لاستشهاد المناضل معروف سعد بطلب من رمز المقاومة الوطنية مصطفى سعد، والهدية التذكارية الثانية عبارة عن لوحة للقدس، وتحمل طابعاً بريدياً لدولة فلسطين.
وخلال جولته في معرض الطوابع البريدية قال النائب سعد: «من المؤكد أن محمود درويش، الحاضر بقوة رغم الغياب، هو جدير برفع راية فلسطين العربية الحرة وبالتعبير عن الهوية الفلسطينية. ومن المؤكد أيضاً أن معرض الطوابع الفلسطينية، وإطلاق المغلفات التذكارية والبطاقات البريدية، هي أسلحة فعالة على صعيد المعركة الثقافية والفكرية التي ينبغي أن نخوضها في مواجهة العنصرية والتبعية والرجعية، ومن أجل الحفاظ على الهوية الفلسطينية في مواجهة مؤامرة القضاء على هذه الهوية ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية. ونحن على اقتناع تام بأن الثقافة الثورية والشعر المقاوم والفن الملتزم إنما هي مشاعل تضيئ لنا طريق المقاومة والثورة والتحرير والعودة».
وكان المهرجان افتتح بكلمة للإعلامي كامل جابر، وكلمة للفنان أحمد الخطاب، أما كلمة اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني فألقاها رئيسه يوسف أحمد قائلاً: «محمود درويش أشعاره وكتاباته تلهم اليوم هذا الجيل الفلسطيني الجديد الذي يسير على هدى هذه الثقافة الثورية المقاومة. ما زال اليوم يحمل الحجر والبندقية والسكين والمقلاع، وما زال يحمل القلم. محمود درويش ستبقى حياً فينا».


أخبار ذات صلة

وفد وجهاء وفاعليات وادي خالد يزور مركز أمن الدولة في [...]
سعد عرض الأوضاع المعيشية والأمنية مع ضو وشمس الدين
سفير اليابان تفقّد مستشفيي حيفا والهمشري بعد دعمهما بمعدات متطوّرة [...]