بيروت - لبنان 2018/10/16 م الموافق 1440/02/06 هـ

تواصل الإفطارات الرمضانية في مختلف المناطق

عيتاني: قضية زياد تسجّل أكبر انتصار للعدالة

النائب السابق محمد الأمين عيتاني متحدّثاً خلال إفطار بني العيتاني (تصوير: محمود يوسف)
حجم الخط

تواصلت الإفطارات الرمضانية في بيروت والمناطق، وألقيت خلالها كلمات تناولت القضايا السياسية والاجتماعية الراهنة في البلاد.
{ وفي هذا الإطار، أقامت جمعية بني العيتاني إفطارها السنوي برعاية رئيس الحكومة سعد الحريري ممثلاً برئيس الجمعية النائب السابق محمّد الأمين عيتاني، الذي ألقى كلمة قال فيها: «عندما بلغ حماس بعض أولاد العم حدّاً منعهم من الاتفاق في ما بينهم على تسمية مرشّح واحد، رأينا من الأسلم أن يُترك الأمر حرّاً للجميع ترشّحاً وانتخاباً، وللجميع نقول: إنّ الجمعية هي ملجأ كل طالب علم محتاج يسعى إلى تسديد قسطه الجامعي، أو يتيم يسعى لمَنْ يأخذ بيده في دروب الحياة الوعرة، أو أرملة تسعى أنْ تكون أماً وأباً لأسرة فقدت معيلها، فلن نسمح أنْ تتشظّى الجمعية بشظايا انتخابات نيابية أصبحت وراءنا، ومن المفروض أنْ تسقط معها كل الحواجز التي ارتفعت بين أبناء العائلة الواحدة بسببها وأثنائها».
وتابع: «إنها دعوة للتجمّع ورصّ الصفوف حول الجمعية وليس على الجمعية، لتتمكّن من القيام بدورها الطبعي في خدمة العائلة، وأنا واثق من انكم ستستمرون في الدفاع عنها وعن انجازاتها بكل ما اوتيتم من حزم وتصميم. وبعيداً عن السياسة، تشرق شمس الإنجازات والانتصارات العائلية من جديد لتسجل قضية إبن عمنا زياد عيتاني أكبر انتصار للعدالة وللجهود التي بذلتها الجمعية مع أسرة زياد (العيتانية اخت الرجال رنا، والعزيز محمود وابن العم رامي) لتتوج حرية لزياد، وسجناً لمن لفّق له التهم جزافاً، وشكراً لدولة رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد الحريري الذي وعد ووفى، فمنع ظلماً اوشك ان يقع على زياد وظلامة سجن كان من الممكن ان يدفع فيها ردحاً من سنوات عمره».
{ وأقامت «رابطة أبناء بيروت» إفطارها الرمضاني السنوي «إفطار أهل الخير والبركة» في فندق «لامب هاوس»، بحضور ممثّل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان الشيخ مازن القوزي وممثل رئيس الحكومة المكلف سعد الدين الحريري عدنان فاكهاني وممثل رئيس مجلس النواب نبيه برّي النائب محمّد الخواجة، وحشد من الشخصيات.
وألقى الإعلامي محمّد العاصي كلمة ترحيبية بالحضور، ثم ألقى رئيس الرابطة محمّد الفيل كلمة ناشد فيها رئيس الحكومة ليكون من أولوياته إيجاد فرص عمل للبنانيين للحد من الهجرة، وخاصة الذين حُرِموا من وظائف الدولة طيلة الأعوام الماضية، لأن بيروت الحرّة الابية لا تستحق الظلم والتهميش بقدرات أبنائها، مؤكداً على مرجعيتنا المتمثلة بدار الفتوى وعلى رأسها مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان.
كما تحدّث الشيخ هشام خليفة عن معاني الشهر المبارك.
{ وأقامت «جمعية شباب المشاريع» إفطارها السنوي الخامس والثلاثين لطلاب الجامعات في ثانوية الثقافة الإسلامية في بيروت، بحضور رئيس الجامعة العالمية النائب الدكتور عدنان طرابلسي ورئيس الجمعية الشيخ الدكتور محمود دعبول وأعضاء الهيئة الإدارية وعدد من أساتذة وطلاب الجامعات. 
افتتح البرنامج بكلمة للدكتور طرابلسي أكد فيها أنّ «الشباب والطلاب في جمعية المشاريع هم حجر الأساس والدعامة المتينة والأمل الواعد لبناء الأوطان» وأشار إلى «أهمية الاجتهاد في تحصيل العلوم والمعارف وفهم الحاجات وأسواق العمل والتسلح بالعلم والأخلاق».
وقال: «أما في ما يخص الشأن العام فأقول إن الوضع اللبناني مليء بالأشواك والمصاعب والمتاهات ولكننا سنبقى متفائلين أن يتغير هذا الوضع وأن نعمل على بناء دولة لا على بناء مزرعة، دولة يجد فيها الشباب فرص العمل والزواج والمسكن اللائق وفرص الانطلاق في الحياة في بلدهم».
ثم ألقى الشيخ الدكتور أحمد عجور كلمة بيَّن فيها «عظمة المعاني التي يحملها هذا الشهر المبارك لعموم المؤمنين والمؤمنات».
وأقامت مفوضية الكشاف في الجمعية عدّداً من الإفطارات للفرق الكشفية شارك فيها قادة الفرق والأفواج وتركزت الكلمات على «أهمية بذل الجهد في سبيل حماية وخدمة الفرد والمجتمع».
وأقامت مفوضية البقاع في جمعية «كشافة المشاريع»، و»جمعية مرشدات المشاريع»، سهرة كشفية رمضانية في ثانوية الثقافة الإسلامية في بلدة المرج بحضور حشد كبير من الأهالي والكشافة وكانت كلمة للمفوض العام لجمعية كشافة المشاريع القائد مروان حكلا تناول فيها دور وبرامج المفوضية.  
وجرى عرض شريط مصوّر عن أبرز أنشطة المفوضية، وقدمت الفرق الكشفية بعض العروض المسرحية الترفيهية والهادفة ثم ختمت السهرة بنشيد الوداع الكشفي. 



أخبار ذات صلة

سعد عرض الأوضاع المعيشية والأمنية مع ضو وشمس الدين
سفير اليابان تفقّد مستشفيي حيفا والهمشري بعد دعمهما بمعدات متطوّرة [...]
وفد «روتاري» يزور لبنان ويدرس تمويل مشاريع إنسانيّة