بيروت - لبنان 2019/03/25 م الموافق 1440/07/19 هـ

قضية النازحين تنفجر في البترون

والبداية مداهمة وإزالة مخيم كوبا

حجم الخط

ان قرار وزارة الداخلية بعدم فكّ أي مخيم نزوح  دون أخذ رأي وزارة الشؤون الإجتماعية لم يؤخر قرار محافظ الشمال رمزي نهرا  بطلب مداهمة  وازالة اشكاك مخيمات السوريين عن ضفاف نهر الجوز رغم احتجاج الجمعيات التابعة للأمم المتحدة التي تهتم بشؤون النازحين في البترون.

وفي التفاصيل انه فجر اول امس الاربعاء  قامت  القوى الامنية  بمداهمة مخيّم كوبّا البترونية، بقرار حازم من محافظ الشمال رمزي نهرا وقائمقام البترون روجيه طوبيا  لإنهاء "ظاهرة الفوضى والدعارة  والمخدرات" المستشرية في هذا المخيم .

وقد علمت اللواء عن عثور القوى الامنية على اسلحة ومسدسات أميرية في المخيم. كما  علمت ان القوى الامنية قامت بتفكيك شبكة دعارة واتجار بالبشر داخل المخيم.
 
واعتبر البترونيون ان هذه المبادرة الجريئة خفّفت من انتشار ظاهرة الدعارة المستترة في مخيم  البترون.

وساهمت في وضع حد للفوضى المستشرية في المكان.

ورغم تداول الاحاديث عن عثور القوى الامنية على  مخدرات في المخيم الا ان البعض نفى الامر . وعلمت اللواء انه تم العثور على سلاح واموال بعد  خلع  احدى الخزنات المقفلة داخل احدى الاكشاك.

واعتبر اهالي البترون ان ازالة الاكشاك عن ضفاف نهر الجوز جاءت  للحفاظ  على طبيعة المنطقة  السياحية التي تضرّرت  بأكملها جرّاء إنتشار مخيمات النزوح وألحقت الضرر الفادح بمجرى النهر الذي يشكّل أهم الروافد الاقتصادية والسياحية والزراعية  في المنطقة.

وفي الأرقام الرسمية، لامس عدد النازحين في منطقة البترون الـ15 ألف نازح، وهذا العدد من النازجين كبيراً جداً نسبة الى عدد سكان اليترون علماً انّ بلدات البترون، باستثناء تنورين ومدينة البترون، هي بلدات صغيرة لا تتحمل هذا الكم من النازحين الذين ينافسون اليد العاملة المحلية في لقمة عيشها.

وكانت ظاهرة  النزوح قد تفاقمت في المنطقة مع ضلوع معنيين من متمولين ورؤساء بلديات في استجلاب النازحين  وإسكانهم في البلدات البترونية  للإستفادة من بدلات الإيجار مما حوّل البترون  من منطقة سياحية خضراء الى منطقة تنتشر فيها مخيمات النزوح.

هذا  ومع تفاقم المشكلة عمدت بلديات بترونية الى اجراء احصاءات دورية للنازحين لمحاولة التخفيف من الاكتظاظ السكاني .الا ان  هذه المبادرات الم  تلق الدعم من الجهات الرسمية.. الى حين يبدو ان قرارا ما قد تم اتخاذه في البترون  لوضع الرأي العام امام فظاعة المشكلة في المنطقة التي تحولت من خضراء  الى مخيمات للنزوح .وما شهدناه بالامس يؤشر الى جدّية في العمل على التخفيف من اكتظاظ النازحين.

وما زاد الطين بلّة وزاد من فورة الأهالي في قضاء البترون اقدام احد النازحين منذ ثلاثة اشهر على محاولة قتل إحدى اصحاب المحلات التجارية في بلدة تنورين في جرود البترون ورميها ارضا بين حية وميتة.

وقد أنقذتها العناية الالهية وتم القبض على الفاعل بالتعاون بين الاجهزة وبلدية تنورين التي تعمد  على احصاء دوري لكل النازحين في البلدة.

وعقب الحادثة أصدر رئيس بلدية تنورين بهاء حرب قراراً  قضى بعدم السماح للسوريين الذين لا عمل لهم في البلدة بالبقاء فيها.


أخبار ذات صلة

عرض زواج رومانسي ومميز تحت الماء
بالصور: تعرفوا على أغرب وأطرف عروض الزّواج!
الجيش الاسرائيلي يغلق كل المعابر مع غزة حتى إشعار آخر
نتانياهو يقطع زيارته لأميركا بعد صاروخ على تل أبيب