بيروت - لبنان 2019/09/22 م الموافق 1441/01/22 هـ

مسيرات عاشورائية في العاشر من محرم: للخروج من النفق

المفتيان عسيران وسوسان مع عدد من المشاركين في عاشوراء – صيدا
حجم الخط

اختُتِمَتْ الليالي العاشورائية بمسيرات أعادت ذكرى كربلاء، وشدّدت الكلمات التي أُلقيت على وحدة الموقف الداخلي الرسمي والشعبي، والخروج من النفق الاقتصادي المظلم. 

 { ففي بيروت، احتفت الجمعية الخيرية الإسلامية العاملية بذكرى العاشر من المحرم في قاعة رشيد بيضون - رأس النبع، بحضور: ممثل رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد الحريري النائب طارق المرعبي، الرئيس حسين الحسيني، وزير الخارجية السابق فوزي صلوخ، النائب السابق حسين يتيم، المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، مفتي جبيل الشيخ عبد الأمير شمس الدين، الرئيس الفخري للجمعية محمد يوسف بيضون وشخصيات.

ورأى المفتي قبلان، ممثلا رئيس المجلس الشيخ عبد الأمير قبلان، أن «البلد على حافة أزمات مصيرية، لذلك المطلوب كلمة بحجم مصير هذا البلد وكرامة إنسانه»، مؤكداً ضرورة إنقاذ القدس ومنع تهويدها.

وأشار بيضون إلى أنّ «المنبر العاشورائي العاملي سيبقى منبرا حرا جامعا لجميع أطياف الوطن على مختلف طوائفهم ومذاهبهم، لأن العاملية هدفت ان تجعل المناسبة وطنية».

واعتبر الدكتور حسان حلاق أنّ «ثورة الحسين، ليست في جذورها تخص فئة من المسلمين وتحديدا الطائفة الشيعية الكريمة، بل كانت وينبغي أن تبقى تخص المسلمين عامة بل تخص اللبنانيين وتخص كل من يعاني الظلم والإجحاف». (نص الكلمة كاملاً في اللواء الإسلامي)

ثم ألقى الشاعر الدكتور ميشال جحا قصيدة بالمناسبة، وتلا الشيخ الدكتور عباس فتوني السيرة. 

{ وفي حارة حريك، ألقى العلامة السيد علي فضل الله خطبة العاشر من محرّم في مسجد الإمامين الحسنين، بعد تلاوة المصرع الحسيني، وجاء فيها: «في الوقت الذي نحيّي فيه المقاومة والجيش اللبناني على دورهما في رد عدوان العدو الصهيوني وحماية لبنان من كيد هذا العدو، نتطلّع إلى تحصين مشهد الوحدة الوطنية الذي تجلى فيه خلال مواجهة العدو الصهيوني والرد عليه من خلال الجيش والمقاومة، ووحدة الموقف الداخلي الرسمي والشعبي معاً، لمنع العدو من استباحة لبنان مجدداً، ولكي يبقى البلد في مأمن من اختراقات العدو واعتداءاته».

وتابع: «في الوقت نفسه نتطلع إلى الخروج من النفق المظلم على الصعيد الاقتصادي المالي الخطير الذي يعيشه هذا البلد، فإننا مع كل خطة اقتصادية إصلاحية تَحُول دون الانهيار على ألا تكون على حساب الطبقات الفقيرة».

{ وفي السياق، رعى السيد فضل الله حملة التبرعات التي أقامتها لجنة أصدقاء مسجد الحسنين. 

عاشوراء المناطق

{ ومن صيدا، أفاد مراسل «اللواء» سامر زعيتر بأنّ مفتي صيدا والزهراني الجعفري الشيخ محمد عسيران أكد على «دور المقاومة الباسله في صمودها في الدفاع عن كرامة الشعب والارض جنباً الى جنب مع الجيش اللبناني الأبي، فوحدة لبنان في وحدة ابنائه بطوائفه ومذاهبه، ونهيب بالدولة اللبنانية والمجتمع الدولي ردع «اسرائيل» عن عدوانها المتكرر على لبنان».

كلام المفتي عسيران جاء خلال إحياء اليوم العاشر من المحرم في حسينية صيدا بحضور: النائبان: الدكتور أسامة سعد وعلي عسيران، ممثل النائب بهية الحريري رئيس «جمعية تجار صيدا وضواحيها» علي الشريف، الدكتور عبد الرحمن البزري، مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، الشيخ غازي حنينة، الرئيس السابق لـ «غرفة التجارة والصناعة والزراعة» في صيدا محمد الزعتري، السفير السابق عبد المولى الصلح، وممثلين عن القيادات العسكرية والأمنية في صيدا والجنوب والأحزاب الوطنية وشخصيات رسمية وسياسية واجتماعية ودينية وحشد من أبناء صيدا والجوار.

بعد تلاوة من القرآن الكريم رتلها الحاج حسن التقي، وكلمة لعريف الاحتفال الدكتور ناصر النصري، دعا المفتي عسيران، المسؤولين للعمل الدؤوب على معالجة الوضع الاقتصادي المتدهور الذي يرخي بثقله على كاهل المواطنين. 

وأكد المفتي الشيخ سوسان على الوحدة الاسلامية والوطنية للدفاع عن لبنان في وجه العدو الصهيوني وعلى وقوف مدينة صيدا الدائم الى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه وفي مقدمته حق العودة وحقوقه الانسانية، داعياً إلى علاج الأزمة الاقتصادية ومكافحة الفساد.

في الختام تلا السيد التبريزي السيرة الحسينية.

{ ومن النبطية، أفاد مراسل «اللواء» سامر وهبي بأنّ بلدة الدوير الجنوبية أحيت ذكرى عاشوراء، بمسيرة نظمها «حزب الله»، تحت شعار: «أنبقى بعدك» انطلقت من باحة النادي الحسيني شارك فيها شخصيات وعلماء دين وفاعليات ومخاتير الدوير. 

{ ومن صور، أفاد مراسل «اللواء» جمال خليل بانّ حركة «أمل» في اقليم جبل عامل أحيت العاشر بمسيرة تقدمها: وزير المالية علي حسن خليل، وزير الثقافة الدكتور محمد داوود، النواب: علي خريس وعناية عز الدين وعلي بزي، المسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل علي إسماعيل واعضاء قيادة الإقليم، رؤساء الطوائف الروحية وفاعليات.

بعد الإنتهاء من تلاوة المصرع الحسيني في نادي الإمام الصادق، جالت المسيرة في شوارع صور، وبعد تقديم من المسؤول الإعلامي لإقليم جبل عامل علوان شرف الدين، رأى الوزير خليل أنه «إذا سقطت تجربة لبنان سقطت قيمة التفاعل الحضاري في العالم، هذا هو عملنا ونضال رئيسنا الأستاذ نبيه بري الذي يحرص على الدوام للحفاظ على صورة الوطن على شاكلة الأنموذج الذي أراده كل الصلحاء في هذا الوطن، علينا أن نبقى مستعدين على الدوام لمواجهة عدونا الصهيوني والحفاظ على مقاومتنا ..».

{ وفي العباسية، أحيا النائب السابق احمد عجمي في دارته العاشر بتلاوة السيرة الحسينية للقارئ الشيخ علي مغنية، وحضور: رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، القاضي الشيخ احمد الزين ورئيس بلدية العباسية علي عزالدين وابناء البلدة والجوار، وأمل الشيخ الزين «بتحرير القدس والصلاة في المسجد الأقصى وهذا ما نعمل على تحقيقه.

وأكد حمود أن «قضية الامام الحسين .. انتجت المقاومة التي تختلف عن كل شيء آخر وتتكامل مع المقاومة في فلسطين لنقترب من التحرير لكل ارض محتلة»، مشيرا الى «ان اليهود يعيشون زوال دولتهم».

وكانت كلمة لعجمي من وحي عاشوراء، تطرق فيها الى موضوع المعابر مع سوريا، مشيرا الى انه ضد إقفالها، وتلا الشيخ مغنية المصرع الحسيني.

{ ومن بعلبك، أفاد مراسل «اللواء» محمد أبو إسبر بأنّ «حزب الله» أحيا الذكرى بمسيرة انطلقت من مقام السيدة خولة في بعلبك، وجابت شوارع وساحات المدينة، وصولاً إلى مرجة رأس العين، حيث أقيم احتفال حضره: الوكيل الشرعي العام للإمام الخامنئي في لبنان الشيخ محمد يزبك، راعي أبرشية بعلبك للروم الملكيين الكاثوليك المطران الياس رحال، النائب علي المقداد، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، النائبان السابقان حسين الموسوي وجمال الطقش، مسؤول منطقة البقاع في الحزب حسين النمر، رئيس بلدية بعلبك فؤاد بلوق، رئيس اتحاد بلديات بعلبك حمد حسن، رؤساء بلديات قرى المنطقة وشخصيات.

وأكد الشيخ يزبك أن «المقاومة اليوم أقوى، ولن تسمح بتغيير قواعد الاشتباك، والمقاومة ستبقى بالمرصاد وستتصدى لأي عدوان».

عاشوراء في رومية!!

 بعد انتشار فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي مُسرّب من داخل سجن رومية يُظهر سجناء يحيون مراسم عاشوراء، أفيد بأن إدارة السجن تحرّكت على الفور، وتمكنت من تحديد المشتبه به حيث ضبطت بحوزته الهاتف داخل مبنى الأحداث، وقد أجري المقتضى القانوني في حقه بناء لإشارة القضاء المختص.

وأوضحت مصادر قضائية أن مراسم احياء ذكرى عاشوراء أمر طبيعي تجري سنوياً داخل أروقة السجن وفيها إذن قضائي، إلا أن المخالفة كانت بوجود هاتف مع احد السجناء، الأمر الذي دفع بإدارة السجن المعالجة الفورية. 



أخبار ذات صلة

طلال المرعبي هنأ السعودية بالعيد الوطني
تحليق كثيف لطيران العدو في اجواء الناقورة
التلفزيون السويدي: الرئيس التنفيذي للشركة المالكة لناقلة تحتجزها إيران وترفع [...]