بيروت - لبنان 2020/10/22 م الموافق 1442/03/05 هـ

أهالي التبانة بلا مياه وشراء الصهاريج من الأمور المستعصية

النقيب مولود: نتمنّى التعاون بدلاً من الضجيج المفتعل

حجم الخط

تعاني منطقة باب التبانة بكل شوارعها سيما منها بعل الدراويش، ساحة الأسمر وشارع سوريا من شح في المياه قد يصل في أغلب الأحيان الى انقطاع تام عن المنازل لعدة أشهر، أما كيف يتم تأمينها؟؟؟ خلال شراء الصهاريج والتي تتراوح أسعارها بين 35 ألف ليرة لبنانية عن الحجم الوسط، و40 ألف ليرة للحجم الكبير، وفي الحالتين فان حاجة الناس الماسة سيما مع الحر الشديد تجعل من الصعوبة بمكان الاكتفاء بالصهريج الواحد والذي لا يخدم أكثر من ثلاثة أيام، مما يعني تكاليف باهظة ليس بمقدور أبناء التبانة تحملها.
مؤسسة مياه لبنان الشمالي وزعت في هذا الخصوص بياناً شددت فيه على ضرورة الاقتصاد في استعمال المياه دون اسراف تفادياً لأي تقنين جديد، فهل سيستجيب المواطن المحروم منها أصلاً؟؟!!
النقيب مولود
نقيب مستخدمي عمال مصلحة مياه لبنان الشمال كمال مولود قال: «بداية لا يجوز تضخيم أزمة المياه في مدينة طرابلس، لا شك بأننا صادفنا قلة متساقطات هذه السنة مما جعل منها سنة جافة، بيد اننا كنا وما زلنا نقوم بكل واجباتنا على كافة الصعد وبكل طاقاتنا».
وتابع مولود: «الانتاجية خفضت أو تم تخفيضها من خلال الينابيع والمياه الجوفية بحدود 7 و 8 % فقط وهي قابلة للازدياد، نطلب من الجميع التعاون مع المؤسسة من خلال ترشيد الاستهلاك وعدم الاسراف في المياه كي نتمكن من تلبية حاجات كل المواطنين، وكي لا تضطر المؤسسة آسفة من الجميع في الفترات اللاحقة أن تقوم باجراء تقنين قاسٍ جداً كي تتمكن من توزيع المياه على كل المناطق بالتساوي، نأمل من الجميع التعاون أفضل بكثير من الضجيج الحاصل اليوم».
مواطن بلا مياه وبلا حلول
{ المواطن وليد الزعبي أكد: «على أنه كتب على أهالي التبانة المعاناة في كل زمان ومكان، وهم اذا ما أرادوا متابعة قضاياهم نعتوا بالفوضى والسير ضد القانون، فكيف بالامكان المطالبة بحقوقنا والتي تتلخص بتأمين المياه والكهرباء، لمنازل لم تعد تتوفر فيها أدنى مقومات العيش الكريم».
وتابع الزعبي: «كلما أردت الاستحمام ذهبت الى منطقة المنية لوجود منزل لي هناك، لكن ماذا يفعل غيري من المواطنين؟؟؟ نناشد الجميع ضرورة حل أزمة المياه بأسرع وقت كون الأهالي باتوا يعجزون عن شراء الصهاريج».
{ مواطنة من شارع سوريا قالت: «منذ حوالي الستة أشهر ونحن نعيش بلا مياه، ونحن لا نعلم شيئاً عن السبب الحقيقي لهذا الانقطاع المتواصل، والمستغرب في الأمر أن هناك منازلاً تأتيها المياه ولكن بشكل مقنن».
وتابعت: «كل شيء يمكن التغاضي عنه الا المياه، لكن لا يمكننا القيام بأي شيء طالما أن الكل لا يلتفت الى التبانة وأهلها».
{ من جهته المواطن حسام المنير قال: «نعاني الأمرَّين مع المياه والتي إن أتت منازلنا فان ذلك يكون نصف ساعة ليلاً، ومن كان لديه القدرة على انتظارها يحظى بالمياه، أما تأمينها فيكون من خلال شراء الصهاريج لتعبئة الخزانات، والتي في أفضل الحالات لا تكفي لثلاثة أيام».
وتابع: «أسعار الصهاريج مكلفة جداً وأحياناً نتقاسم التسعيرة مع بعضنا البعض ونوزع المياه، لمن نوجه الشكوى والكل لا يهتم، حتى ان سألنا مصلحة المياه فانه ما من مبرر لديها، الحمدلله انقضى فصل الصيف، والشتاء أخف بكثير كوننا على يقين تام بأن القضية لن تحل».




أخبار ذات صلة

أسامة سعد: لم أسمّ أحدًا فسقطت عندي كل الأسماء
أسامة سعد من بعبدا: ان تألفت فهي حكومة لاشتراطات الغرب [...]
الأردن يسجّل 2648 إصابة جديدة بفيروس كورونا في أكبر عدد [...]