بيروت - لبنان 2018/11/17 م الموافق 1440/03/09 هـ

افتتاح مؤتمر المنتدى العربي للبيئة والتنمية بحضور عربي ودولي

السنيورة: لا يمكن تحقيق أهداف التنمية المستدامة من دون إصلاحات جذرية

حجم الخط

أطلق المنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد) تقريره عن «تمويل التنمية المستدامة في البلدان العربية»، في مؤتمره السنوي الحادي عشر، الذي افتُتح في فندق بريستول ببيروت، برعاية الرئيس المكلف سعد الحريري، الذي مثله رئيس الوزراء السابق فؤاد السنيورة. 
شارك في المؤتمر وزراء ونواب ودبلوماسيون ورؤساء منظمات معنية بالبيئة وصناديق تنمية إقليمية وعالمية، بينها البنك الدولي والاسكوا والفاو ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية والبنك الإسلامي للتنمية والصندوق الكويتي. 
وضمت لائحة المتحدثين وزير الإصلاحات الكبرى التونسي توفيق الراجحي، ووزير الطاقة الأردني السابق خالد الإيراني ووزير البيئة الأردني السابق طارق الشخشير ونائب حاكم مصرف لبنان سعد عنداري وممثل البنك الدولي لدى منظمة التجارة العالمية في جنيف يوس فيربيك، والمبعوثة الخاصة لوزارة الخارجية الهولندية حول المياه والطاقة تيسا تيربسترا ومدير دائرة مكافحة الفساد في منظمة التعاون الدولي والتنمية باتريك موليت. 
ويشارك في المؤتمر 400 مندوب من 40 بلداً، يُمثّلون الحكومات والمنظمات الإقليمية والدولية والقطاع الخاص، إلى جانب 50 طالباً من الجامعات العربية.
المؤتمر افتتح بكلمة ترحيبية من رئيس مجلس أمناء «أفد» رئيس الوزراء الأردني السابق الدكتور عدنان بدران،
الرئيس السنيورة، الذي مثّل رئيس الوزراء المكلَّف سعد الحريري، قال إنه «لا يمكن تحقيق أهداف التنمية المستدامة من دون اعتماد إصلاحات جذرية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والإدارية، تتلاءم مع المتغيّرات وتستنهض دور القطاع الخاص وترفع من مستويات الإنتاجية والتنافسية في الاقتصاد الوطني». 
وشدد على وجوب تحسين «كفاءة استخدام الموارد الطبيعية والبشرية، وتعديل أنظمة دعم الأسعار، وتقديم الحوافز لتعزيز الإنتاجية، وتنويع مصادر الدخل، وتطوير الأنظمة الضريبية».
ودعا القطاع المصرفي العربي إلى «اعتماد أساليب جديدة ومبتكرة للمساهمة في تأمين التمويل المطلوب للتنمية المستدامة، ووضع الأطر التنظيمية والرقابية والسياسات المالية العامة لتشجيع القطاع الخاص والمصارف على ولوج باب الاقتصاد الأخضر».
وألقى توفيق الراجحي، وزير المشاريع الكبرى في تونس، كلمة أشار فيها إلى أن الدستور الجديد كرس الحق في البيئة السليمة. وأضاف أن تحديات التنفيذ فرضت وضع استراتيجية تمويل التنمية المستدامة في تونس، وذلك بتعزيز موارد صناديق الخزانة المخصصة للبيئة، مثل صندوق إزالة التلوث وصندوق التحول الطاقي، وبالشراكة بين القطاعين العام والخاص، والاستفادة من التعاون المالي الدولي.
وقدّم أمين عام «أفد» نجيب صعب تقرير الأعمال السنوي، مفنداً مهمة المنتدى بدعم السياسات والبرامج البيئية الضرورية لتنمية العالم العربي، استناداً إلى العلم والتوعية. وقال إنه «بينما شخّصت تقارير «أفد» العشرة السابقة وضع البيئة العربية واقترحت حلولاً ساهمت في تطوير السياسات البيئية في المنطقة، جاء الآن وقت التنفيذ. وهذا يستدعي إيجاد مصادر تمويل ملائمة». 
وعرض لأعمال «أفد» سنة 2018، والأثر الذي تركته في السياسات البيئية العربية، خاصة في مجالات تحفيز كفاءة المياه والطاقة بتعديل أنظمة دعم الأسعار، وتنويع الاقتصاد مع ادخال الطاقة المتجددة على نطاق واسع، والمشاركة الإيجابية في المساعي الدولية لمواجهة تغير المناخ. ودعا إلى تنمية تحترم كرامة الإنسان وتقوم على المشاركة والعدالة.
وتمَّ تقديم «جائزة العمر البيئية» إلى سليمان الحربش، مدير عام صندوق أوبك للتنمية الدولية (أوفيد) الذي تولّى قيادة الصندوق بين 2003 و2018.


أخبار ذات صلة

ملتقى عن التحكيم في حل النزاعات المصرفية والتجارية فتوح: لعدالة [...]
حلقة حوار العالم لـ RDCL World مع نائب رئيس البنك [...]
BLC أحيا الحفل السنوي السابع لجوائز المبدعين في الأعمال