بيروت - لبنان 2019/08/25 م الموافق 1440/12/23 هـ

الضمان فسخ التعاقد مع مستشفى الجامعة الأميركية باستثناء مركز سرطان الأطفال... والمخالفات لا تحصى

حجم الخط

أصدر مدير عام الصندوق الوطني للضمان الإجتماعي الدكتور محمد كركي أمس، قرارين أعلن بموجبهما فسخ التعاقد مع مستشفى الجامعة الأميركية ووقف السلفات المالية استناداً إلى تقرير رئيس مصلحة المراقبة الإدارية على المستشفيات حول هذه المخالفات وبناء على إقتراح مدير ضمان المرض والأمومة، بعد ان تبيّن أن مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت قد خالف أحكام قانون الضمان الإجتماعي وأنظمته لاسيّما النظام الطبي والعقد الموقّع معه.
القرار الأول حمل الرقم 90 ويتعلق بفسخ التعاقد مع مستشفى الجامعة الأميركية ما عدا مركز سرطان الأطفال (سان جود) على أن يسري مفعول الفسخ إعتباراً من اليوم الثلاثاء 12 شباط 2019.
القرار الثاني حمل الرقم 91 ويتعلق بوقف السلفات المالية على حساب معاملات الإستشفاء لمستشفى الجامعة الأميركية.
وتعليقاً حذّر كركي المتعاقدين مع الصندوق، المخالفين لأحكام هذه العقود تحت طائلة فسخها والملاحقة أمام القضاء المختص عند الإقتضاء.
كما طلب من جميع المديريات والمراكز والوحدات في الصندوق عدم تصفية أو صرف أو دفع معاملات لمستشفى الجامعة الأميركية إعتباراً من 12 شباط 2019، بما في ذلك السلفات الشهرية على حساب معاملات الإستشفاء.
وتعليقاً على قرار الضمان، كشف مصدر رقابي في حديث إلى «اللواء» عن مخالفات كثيرة كان يتابعها الضمان مع مستشفى الجامعة الاميركية، التي ترفض بشكل علني الإلتزام بتعرفة الضمان الإجتماعي وتعتمد تعرفات إستشفائية وطبية خاصة بها.
كما تعمد المستشفى الى إضافة الكثير من التقديمات الإستشفائية على الفاتورة النهائية، علماً بأنّ الضمان يغطيها تحت مسمى «أجرة السرير»، ويعمدون الى تسجيل خدمات طبية إضافية من خارج الفاتورة علماً بأنّها تدخل في إطار غرفة العمليات، وهذا النوع من المخالفات يتيح للمستشفى تقاضي بدل الخدمة مرتين الأولى من المريض بشكل مباشر والثانية من صندوق الضمان.
كما أنّ مستشفى الجامعة الاميركية الذي يستوعب سنوياً ما يقارب 14000 مريض مغطى من الضمان الإجتماعي، فكل فاتورة لديه تستحق التدقيق والمتابعة، وفق المصدر الرقابي، وهناك العديد من الأسباب، ومنها على سبيل المثال، أن المستشفى تستخدم مواد لم يعمل بها الضمان حتى اللحظة، كما ان المستشفى يعتمد في تقديم خدماته الإستشفائية المنهج الأميركي، ما يدفعه الى استخدام الكثير من المنتجات لمرة واحدة فقط (خلافاً للمنهج الأوروبي الذي يعتمد التعقيم والإستخدام اكثر من مرة) وهذا الأمر يرتب على المريض دفع مبالغ إضافية تفوق فارق الفاتورة التي يغطيها الضمان.
وغالباً ما تستخدم المستشفيات الكبرى ومنها الجامعة الأميركية معدات طبية تحمل علامات تجارية معينة تختلف عن تلك التي يغطيها الضمان وبالتالي يتكبد المريض فارق الأسعار لاسيما بعد إيهامه بأن المعدات التي يعتمدها الضمان أقل جودة من تلك التي تعتمدها المستشفى، وهذا يندرج في خانة التسويق لبعض الشركات من قبل المستشفى..
من جهة أخرى، ادّعى كركي على المضمون  أ. ف وكل من يُظهره التحقيق فاعلاً أو شريكاً أو متدخّلاً من أطباء وصيادلة وغيرهم أمام النيابة العامّة المالية في بيروت، سُجّلت الدعوى برقم 1061/ 2019 تاريخ 8 شباط 2019، وذلك بجرم إختلاس أموال الصندوق وإستعمال المزوّر والإحتيال والإفادات الكاذبة والغش.
وحذّر كل من تسوّل له نفسه من مضمونين وأطباء وصيادلة ومستشفيات بقصد إفادة المضمونين دون وجه حق، بأنه سيتم اتخاذ كافة الإجراءات الرادعة بحقّهم، لاسيما الملاحقة القانونية أمام القضاء المختص عند الإقتضاء.





أخبار ذات صلة

نصرالله: نحن نرفض اي تشويه لصورة منطقة البقاع وبعلبك الهرمل [...]
نصرالله: نحن أمام دولة ينخرها الفساد وهي قائمة على المحاصصة [...]
نصر الله: ندعو إلى مجلس إنمائي في البقاع بانتظار أن [...]