بيروت - لبنان 2020/04/04 م الموافق 1441/08/10 هـ

ايران تعاني في سوريا والعراق «تجاريًا»

حجم الخط

أكدت عضو في جمعية سيدات الأعمال الإيرانية ليلى فتحي أن ايران تراجعت تجارتها مع النظام السوري إلى أقل مستوى قبل اندلاع الثورة السورية، كما أن النظام السوري بات عاجزاً عن دفع الأموال إلى طهران.

وأشارت الى أن "الحال في العراق ليس أفضل، حيث تراجعت التجارة بين البلدين بعد انطلاق موجة الاحتجاجات الأخيرة، في الأول من تشرين الأول الماضي".

وقالت فتحي إن "التجارة بين إيران وسوريا تواجه صعوبات، لأن الأخيرة لا تملك المال لشراء البضائع الإيرانية".

كما اشتكت في مقابلة مع موقع إيلنا الإخباري الإيراني، أمس السبت، من القوانين السورية الصارمة التي تقيد قدرة رجال الأعمال الإيرانيين على ممارسة التجارة، لكنها لم تفصح عن اللوائح التي تمنع التجارة الحرة.

ومع ذلك، قالت فتحي إن سوريا تعاني من نقص في العملات الأجنبية، وعلى التجار الإيرانيين الانتظار لفترة طويلة للحصول على أموال.

يشار إلى أن تجارة إيران قبل اندلاع الثورة السورية كانت حوالي 350 مليون دولار في السنة، وهو ليس مبلغاً كبيراً، مقارنة بالتجارة الإيرانية مع الدول المجاورة الأخرى مثل العراق أو تركيا، لكن حجم التجارة انخفض مع ذلك، إلى 250 مليون دولار، وفقاً لغرفة التجارة الإيرانية.

أما في العراق، فقد أثرت الانتفاضة، بحسب فتحي، على العلاقات الاقتصادية بين البلدين، مشيرة إلى أن بعض المصانع الإيرانية أغلقت أبوابها هناك، وتم إجبار بعض الشركات على وقف التجارة مع العراق.

اعداد "اللواء"


أخبار ذات صلة

الميدل إيست: رحلات إلى باريس ومدريد وكنشاسا يوم الثلاثاء
جثة في النبطية..طلقات نارية وطعنات سكين
الصين ترسل 1100 جهاز تنفس لمدينة نيويورك