بيروت - لبنان 2020/12/03 م الموافق 1442/04/17 هـ

تعدّدت الأسباب والتقنين واحد!

حجم الخط

بعد أزمة الفيول وأزمة المازوت،  أزمة إعطال مفاجئة تسببت في ظلام دامس شمل بيروت وكافة المناطق اللبنانية وخفضت انتاج  الكمية المطلوبة لتغطية جزء بسيط من الكمية المطلوبة من كامل الاستهلاك (٣٤٠٠ ميغاوات) وذلك بعد اصلاح جزئي لعطل Dysfonnnement في حريق شملت تداعياته معامل الجية والزهراني ودير عمار، ولم ينفع في التعويض عنه انتاج المولدات التي لجأ أصحابها بدورهم الى تقنين قاس مع التهديد بالاطفاء الكامل في ٥ آب المقبل اذا لم تتحقق مطالبهم باعتماد السعر الرسمي 1507,50 للدولار  لكميات المازوت التي يتسلمونها بنسبة ٤٠% من منشآت الزهراني وطرابلس و٦٠% من مستوردات المازوت.

وفي حين يدعي أصحاب المولدات عدم توافر الكميات المطلوبة من المازوت، يؤكد وزير الطاقة ان الكميات متوافرة بكثرة وان ادعاء أصحاب المولدات فضلا عن  اصرارهم على التعامل بالسعر الرسمي للدولار، هو مجرد ذريعة كي يرفعوا على المستهلكين  قيمة الاشتراك الشهري الذي دخل  أخيرا  الى  «سوق سوداء» غير عابيء بالتعرفة الرسمية وتحت طائل «الدفع أو القطع» ازداد فيها الاشتراك عشوائيا  مقابل الـ١٠ أمبير  من ١٥٠ ألف و٢٠٠ ألف ليرة الى ما بين ٣٠٠ ألف  و٤٠٠ ألف ليرة شهريا!

يشار الى ان انتاج الكهرباء في لبنان  حسب احصاءات مصرف لبنان سجل تراجعا  من 15,247 مليون كيلو- وات في العام ٢٠١٨ الى 14,247 مليون كيلو - وات في العام ٢٠١٩. وبالمقارنة بين الـ٥ أشهر الأولى من العام ٢٠١٩  والـ٥ أشهر الأولى من العام ٢٠٢٠، انخفض الانتاج من 911,5  مليون كيلو- وات الى 5,176 مليون  كيلو-وات.  والحبل على الجرار وباتجاه الانهيار!!

مؤسسة الكهرباء: نعمل ضمن امكاناتنا

وليل أمس أصدرت مؤسّسة الكهرباء بياناً جاء فيه ان المؤسسة تعمل ضمن امكانياتها المتوافرة لتأمين ما أمكن من التغذية، لكن الأمر مرتبط بمدى استدامة توافر محروقات لزوم الإنتاج، مضيفة ان هذا الموضوع «خارج عن إرادة المؤسسة»!

ووعد البيان بالتحسّن في التغذية تدريجياً ابتداءً من اليوم (أمس الأربعاء) بعد ان تمكنت الفرق الفنية من إعادة ربط معظم المجموعات بالشبكة العامة.

«انقطاع الكهرباء سبب تقنين المياه»

أعلن رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان المهندس جان جبران أنه يأسف لصعوبة استمرار المؤسسة وسط الظروف الصعبة والمعقدة الراهنة، في تأمين التغذية بالمياه بالوتيرة السابقة نفسها، وذلك رغمًا عنها بسبب الإنقطاع المتكرر للكهرباء وندرة وجود المازوت في الأسواق في وقت أن سبعين في المئة من ضخ المياه في المؤسسة يعتمد على الكهرباء أو المولدات. 

ولفت الى أن الكميات تبقى أقل من المطلوب، ما سينعكس بشكل مباشر على تراجع التغذية بالمياه، بدءًا من منطقة بيروت الكبرى التي تتغذى من محطة الضبية حيث أزمة التقنين إلى ازدياد.

ملاحقة مخالفات بيع المازوت

وأمس واصلت المديرية العامة للأمن العام ملاحقة مخالفات بيع المازوت في السوق السوداء في مختلف المناطق.


أخبار ذات صلة

مسيرة إلى المرفأ غداً لمنع «تجفيف دماء» المأساة
الثنائي الشيعي للحريري: قدّم طرحاً جدياً لعون ومستعدون للمساعدة
العدالة لضحايا التفجير الإجرامي في المرفأ