بيروت - لبنان 2020/07/11 م الموافق 1441/11/20 هـ

جنون الدولار

حجم الخط

ضرب سعر الدولار موجة من الجنون، أدّت إلى جنون أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية فكان أن جُنَّ النّاس، وباتت في ضياع مميت؟!

إن حالة جنون الدولار تستدعي معالجتها بحجب الدولار وسعره المرتفع في غرفة العناية الفائقة، ليعود إلى وضعه الطبيعي ولتعود معه السلع والحاجيات والمواد الغذائية إلى أسعار يستطيع النّاس تحمّلها؟!

نحن لا نفهم فلتان سعر الدولار بهذا الشكل، هل هو فلتان سياسي، أم اقتصادي، أم مالي، أم مؤشر لفلتان الشارع، وخلق فوضى أمنية نعرف كيف تبدأ ولكن لا نعرف كيف تنتهي؟!

إن المطلوب من المسؤولين التدخّل وبسرعة فائقة للجم الارتفاع المخيف في سعر الدولار وأسعار المواد الغذائية التي وصلت إلى مستويات لم يعد المواطن يتحمّلها؟؟!!

ومهما عملت واجتمعت وقرّرت الحكومة، فلن يستجيب إليها أحد، لأن أهل السياسة وخلافاتهم ستبقى عائقاً كبيراً، أمام خطوات التنفيذ وما يريده الشعب. وأمام هذا الواقع، تأخّرت المعالجات وتوقفت المشاريع، وبقيت النّاس في حالة ضياع.

لماذا هذا التباعد بين أهل السياسة، لماذا فقدان الثقة بين فريق وآخر، لماذا التناحر والحوارات السلبية. لماذا الفلتان في السوق المالية، والأسواق التجارية، لماذا الارتفاع الجنوني في أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية، وفي قطاع الخدمات، ولماذا، عدم اهتمام المسؤولين تجاه المعالجات؟

فعلاً إن ما يحصل مخيف.

فيا أيها السادة، عليكم الإسراع في المعالجات وإلا الخراب على لبنان وأهله.

صباح رمضان


أخبار ذات صلة

دولار «السوق السوداء» ينخفض.. وارباك في صفوف الصرافين
«انفجار نطنز» ترك فجوة عميقة في خططها النوويّة.. فهل تنتقم [...]
المفاوضات احتدمت... صندوق النقد للوفد اللبناني: توقفوا عن خداعنا