بيروت - لبنان 2018/09/23 م الموافق 1440/01/13 هـ

سلامة إفتتح ملتقى الحوكمة الرشيدة في المصارف

القطاع المصرفي سيبقى رائداً في مجال الصناعة المصرفية

حجم الخط

افتتح اتحاد المصارف العربية أعمال ملتقى «الحوكمة الرشيدة في المصارف والمؤسسات المالية»، نظمه معهد المال والحوكمة في لبنان بالاشتراك مع اتحاد المصارف ومصرف لبنان والمعهد العالي للأعمال ESA، برعاية حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، في فيلا روز - مبنى معهد المال والحوكمة - ESA Campus في كليمنصو - الحمراء.
حضر الملتقى رئيس جمعية المصارف رئيس الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب رئيس اللجنة التنفيذية لاتحاد المصارف العربية جوزف طربية، أمين عام إتحاد المصارف العربية وسام فتوح، محافظ سلطة النقد الفلسطينية عزام الشوا، الحاكم السابق للبنك المركزي الفرنسي كريستيان نوير، نائب حاكم مصرف لبنان سعد عنداري، المدير العام للمعهد العالي للاعمال ستيفان اتالي، منسق معهد المال والحوكمة في ESA هادي الاسعد.
إستهل اللقاء بكلمة ترحيبية لمنسق معهد المال والحوكمة في معهد ESA ورئيس لجنة المخاطر في مجلس ادارة بنك FNB لبنان هادي الاسعد، مما قال فيها: «ان ينعقد هذا المنتدى تحت هذا العنوان ولأول مرة في بيروت هو نتاج عمل دؤوب خلال السنتين الماضيتين كرس خلالها المعهد طاقات كبيرة من أجل رفع مستوى التوعية وتنفيذ برامج تدريبية مختلفة في مجال الحوكمة عموما وحوكمة المصارف خصوصاً.
فتوح
ثم كانت كلمة الامين العام لاتحاد المصارف العربية وسام حسن فتوح أشار فيها الى ان «هذا الملتقى اليوم يشكل باكورة نشاطاتنا مع معهد المال والحوكمة التابع لمصرف لبنان، وتنفيذا لاتفاقية التعاون المشترك التي تم توقيعها في حزيران الماضي، وانطلاقا من حرصنا على دمج الخبرات المشتركة بين اتحاد المصارف العربية ومعهد المال والحوكمة حيث تهدف الى تعزيز فهم الممارسات المبتكرة في مجال الحوكمة ورؤيتها واستخدامها، وتطوير وتقديم برامج تدريبية متخصصة في مجال الحوكمة، واعداد دراسات مشتركة اضافة الى عقد مؤتمرات وملتقيات لتعزيز وتطوير مفاهيم الحوكمة واثرها على قطاعنا المصرفي العربي».
وأكد ان «اهمية الالتزام بالحوكمة كنظام للادارة الرشدية من خلال تعزيز اجراءات الرقابة، ومحاربة الفساد، والتحدي الكبير في هذا المجال يتمثل في التعرف على المعايير العالمية المعتمدة في الحوكمة وتكييفها لتتواءم مع خصائص المؤسسات والاسواق المالية والاعراف».
طربيه
أما طربيه فرأى «ان اهتمام اتحاد المصارف العربية، بالحوكمة في المؤسسات المالية العربية، يعود الى سنوات طويلة، بعدما تبين لنا اهمية الحوكمة باعتبارها احدى الاليات الهامة التي يمكن الاعتماد عليها في مكافحة الفساد المالي والاداري، وكذلك بالنسبة لدورها في تحسين ادارة المؤسسة عن طريق مساعدة المسؤولين عن ادارتها على وضع استراتيجية سليمة للمؤسسة، خاصة فيما يتعلق بالاندماجات والاستحواذ، وربط الاجور بالانتاجية، ومنع حدوث الازمات الدورية، والخروج من التعثر المالي، وزيادة القابلية التسويقية للسلع والخدمات، وتحسين القيادة واظهار الشفافية وقابلية المحاسبة عن المسؤولية الاجتماعية وتخفيض المخاطر».
وتابع: «إذا ما ارادت المصارف المحافظة على قدرتها التنافسية في نظام عالمي يتسم بالحيوية والتجدد الدائمين، فإنه لا بد لها من مواصلة الابتكار، وتطبيق افضل ممارسات واطر حوكمة المؤسسات لكي تتمكن من تلبية الاحتياجات المتجددة واغتنام الفرص الجديدة. ان الممارسات الفاعلة لحوكمة المؤسسات تعد عاملا اساسيا في كسب وترسيخ ثقة الجمهور بالنظام المصرفي، والتي تكتسب بدورها اهمية كبرى لتحقيق الاداء الامثل للقطاعين المصرفي والاقتصادي بشكل عام.
سلامة
وفي ختام حفل الافتتاح تحدث حاكم مصرف لبنان فأوضح بداية أن الحوكمة أصبحت من المتطلبات الرئيسية التي تحافظ على انخراط القطاع المصرفي والمالي في الأسواق المالية العالمية».
وقال: «ان الإدارة الرشيدة في المؤسسات المصرفية هي ضمانة أساسية لاستمرارها ونجاحها على المدى الطويل فهي تساهم في تمتين إدارة المصارف وتعزيز رقابتها وتؤسس لأداء مصرفي سليم وحديث. بالفعل، ان الإدارة الرشيدة ترسخ الثقة بعمل المصارف وتزيد من إمكانياتها في جذب الاستثمارات لمشاريعها التوسعية فتعزز التنافسية وتزيد فرص العمل ومعدلات النمو والثقة في الاقتصاد الوطني».
أضاف: «لقد طور مصرف لبنان من خلال سلسلة من التعاميم، الهيكلية الادارية للقطاع المصرفي في لبنان . فقد بادر ومنذ سنوات الى تفعيل أنظمة الرقابة والإدارة الرشيدة لدى المصارف وتركيبة مجالس الإدارة لديها وذلك بشكل عملي وتطبيقي.
وبالإضافة الى التعاميم التي تتناول أنظمة الإدارة المصرفية الرشيدة والسياسات والإجراءات المكملة لها، أنشأ مصرف لبنان وحدة الإدارة الرشيدة في العام 2009 وهي تهدف الى تعزيز ثقافة الإدارة الرشيدة لدى المصارف والمؤسسات المالية عن طريق تحفيزها على احترام الشفافية وتطوير الرقابة الفعالة لديها، كما تم إنشاء «لجنة الإدارة المصرفية الرشيدة» في العام 2009، وهي لجنة مشتركة بين مصرف لبنان وجمعية المصارف، لمواكبة آخر التدابير والمبادئ الصادرة والتي ستصدر عن المؤسسات الدولية ولا سيما لجنة بازل لتعزيز الإدارة المصرفية الرشيدة.
وختم: مصرف لبنان سيتابع تأدية دوره الأساسي والفعال والاهتمام بكل ما يساهم في تعزيز الحوكمة والادارة الرشيدة لدى القطاع المصرفي اللبناني، هذا القطاع الذي سيبقى رائدا وقدوة في مجال الصناعة المصرفية. 
حلقتا نقاش
وعقدت بعد الظهر حلقة النقاش الاول عن اثر تطبيق الحوكمة الرشيدة على اداء المصارف والمؤسسات المالية في العالم العربي، ادارها نائب حاكم مصرف لبنان الدكتور محمد بعاصيري تحدث فيها مدير عام بنك لبنان والمهجر (MENA) SERVIES GRESILUTIONS OF HEAL تومسون رويترز.
ثم عقدت الحلقة الثانية عن الحوكمة وادارة المخاطر المصرفين ادارها هادي الاسعد وتحدث فيها كل من مدير عام مساعد في جمال ترست بنك الدكتور محمد فحيلي ونائب اول مدير عام في بنك مصر احمد فؤاد خليل.
الى ذلك، تستمر فاعليات المؤتمر يوم غد الخميس وتعقد فيها جلسة عن الحوكمة والامتثال وجلسة عن الحوكمة والتدقيق الداخلي وجلسة عن الحوكمة والمعلوماتية. 



أخبار ذات صلة

توضيح من الأونروا في لبنان حول بعض الشائعات!
إعتصام للشيوعي والشباب الديمقراطي أمام مصرف لبنان «لا للضرائب الجائرة [...]
شقير عرض وحنون تفعيل مجالات التعاون مع الغرفة التجارية العربية [...]