بيروت - لبنان 2020/06/02 م الموافق 1441/10/10 هـ

«سي. أس. آر. ليبانون» تحتفل بمرور 10 سنوات على تأسيسها

حجم الخط

لمناسبة مرور عشر سنوات على تأسيس «سي.أس.آر. ليبانون» المتخصصة في حقل المسؤولية الاجتماعية للشركات، أقامت حفل استقبال في فندق «فورسيزنز»، حضره وزير الدولة لشؤون تكنولوجيا المعلومات عادل افيوني، النائب فؤاد مخزومي، الوزيران السابقان خالد قباني ووليد الداعوق، رئيس تحرير «اللواء» صلاح سلام، عضو المكتب السياسي في «تيار المستقبل» راشد فايد وعدد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية والإعلامية.
وألقى الرئيس التنفيذي لـ»سي.أس.آر. ليبانون» خالد القصار كلمة بالمناسبة تحدّث فيها عن مسيرة الشركة على مدى العقد المنصرم، وقال: «ما قامت به «سي. أس. آر. ليبانون» كشركة اجتماعية مستقلة تعمل بجهود فردية، هو مهمة عظيمة، عادة ما تحمل شعلتها هيئات رسمية ومنظمات دولية ممولة جيدا من الدول كما هي الحال في المملكة المتحدة وأسوج والنروج وفرنسا وهولندا والإمارات والولايات المتحدة وغيرها من الجهات الرسمية، أو من الأمم المتحدة مباشرة أو غرف التجارة ومثيلاتها من الهيئات أو الأحزاب، ومن الضروري ان نعلم ذلك جيدا عند تقييم ما أنجزناه كشركة إجتماعية لبنانية متواضعة تعمل في ظروف وطننا المعروفة».
وأضاف: «نحن كشركة اجتماعية الاولى والوحيدة من نوعها في لبنان، نتطلع اليوم بأمل أن نحظى بتجاوب وتعاون أكبر من مجتمع الأعمال الذي نقدر دوره ونتفهم معاناته للإستمرار والصمود في بلدنا الصعب، وذلك من أجل مصلحة مشتركة تبدأ من المحافظة على البيئة واحترام حقوق الانسان والمجتمع، والتقدم نحو التنمية المستدامة بعيدا عن الفساد والمنافسة غير الشريفة».
وأشار إلى أنّ «المسؤولية الاجتماعية للشركات ليست مشروعاً أو مبادرة إجتماعية أو بيئية في مناسبة ظرفية، ولكنها ثقافة وعلم واستراتيجية أعمال طويلة الأجل، ومنظومة إبداع متكاملة لكيفية إدارة الشركات يوميا الأمر الذي تقاس نتائجه بعشرات السنوات من العمل الدؤوب والذي ينعكس إيجابا على الشركات نفسها أولا قبل غيرها».
وختم القصار: «إنّ أكثر ما نفتخر به وزملائي في «سي.أس.آر. ليبانون» هو أننا أسسنا وأرسينا قواعد عميقه لمفهوم جديد في لبنان لن يكون سهلا على المصانع والمصارف والمستشفيات وشركات التجارة والزراعة والأدوية والبريد والاتصالات والنفط والغاز والخدمات والصحافة والاعلام أن تتجاوزه بعد اليوم ابدا».
وتخلل الحفل عرض فيلم موجز عن نشاطات الشركة على مدى العقد المنصرم، تم بعده قطع قالب من الحلوى احتفاء بالمناسبة.


أخبار ذات صلة

المصارف المتعثّرة والدولة العاجزة.. من يدفع الثمن؟
رشيد كرامي النّسر الذي هوى
النائب السابق بطرس حرب
حرب لـ«اللواء»: لهذه الأسباب الفيدرالية تعقد مشكلات النظام ولا تحلّها