بيروت - لبنان 2019/11/14 م الموافق 1441/03/16 هـ

مبادرة تضامنيّة إقتصادية في رفع أضرار الحرائق

من اللقاء الاجتماعي الاقتصادي التضامني لرفع أضرار الحرائق
حجم الخط

استضاف المجلس الاقتصادي والاجتماعي لقاءً تضامنياً لتحديد آلية مساهمة المجلس والصناعيين والتجار في لبنان في مساعدة الناس الذين تضرروا من الحرائق التي اندلعت في اليومين الماضيين، وفي رفع الضرر البيئي الكبير الذي لَحِقَ بالأحراج والغابات في عدد كبير من المناطق، ذلك برعاية وزير الصناعة وائل أبو فاعور، وبمبادرة من رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي شارل عربيد.

حضر الاجتماع النائب بلال عبدالله، الأمين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير، رئيس جمعية الصناعيين فادي الجميّل، رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس، نائب رئيس المجلس سعدالدين حميدي صقر، المدير العام للمجلس محمد سيف الدين، وعدد من رؤساء بلديات المناطق المتضررة وصناعيون وتجار.

بداية، حدّد عربيد الهدف من المبادرة التي تلقّفها الوزير أبو فاعور والصناعيون والتجار، ضرورة الاهتمام بالشقّ الاجتماعي والبيئي للكارثة. 

وأعلن اللواء خير خلال الاجتماع أن «إحصاء الأضرار جارٍ بالتعاون مع البلديات»، كاشفاً أن سفير لبنان في غانا «أكد استعداد غانا لإرسال الشتول والأشجار لإعادة تحريج الغابات والأحراج المتضررة».

ودار نقاش حول كيفية مضاعفة التجهيزات للدفاع المدني، وتأمين سيارات إطفاء لكل اتّحاد من اتحادات البلديات في لبنان، إضافة إلى التوعية والإرشاد.

وخلص الاجتماع إلى أنه بنتيجة التقرير الذي سيُرفع عن مسح الأضرار، سيصار إلى اجتماع ثانٍ بالتنسيق مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي، يطّلع فيه الصناعيون والتجار على نوعية المساعدة التي يمكن أن يؤمّنوها.

أبو فاعور

وبعد الاجتماع، قال الوزير أبو فاعور: استمعنا من اللواء خير الى تقرير أوّلي عن الأضرار التي حصلت من دون تضخيم، ووضع الامور في نصابها الصحيح، ولا نريد ان ننساق مع بعض حملات التهويل إلى أن هناك كوارث كبرى وعمليات نزوح. ليس هناك عمليات نزوح. هناك أضرار في بعض المنازل وفي بعض الممتلكات يتم إحصاؤها من قبل الهيئة العليا للإغاثة. النقاط الاساسية هي كيفية المساعدة في ترميم البيوت او المحال او الممتلكات التي احترقت او هدمت وكيفية المساعدة في كيفية تأمين التجهيزات للدفاع المدني وللبلديات إزاء اي أخطار مستقبلية او حرائق مستقبلية، وثالثاً المساهمة في رفع الكارثة البيئية التي حصلت. فالحرائق أدّت الى احتراق قسم كبير من الغابات في هذه المناطق وبالتالي هناك أولوية قصوى للقيام بحملات تشجير هذه المناطق.

وتابع: النقطة الرابعة هي التوعية والتدريب على مواجهة حوادث مستقبلية. ما تمّ الاتفاق عليه هو ان الهيئة العليا للإغاثة بالتعاون مع الجيش اللبناني ستقوم بعمليات مسح الأضرار. وسيكون للهيئة نتيجة المسح تقرير واضح عن حجم الاضرار. وسيتواصل رئيس جمعية الصناعيين مع الصناعيين للبحث في امكانات المساعدة وكذلك سيفعل رئيس جمعية تجار بيروت مع التجار. سنعود الى عقد اجتماع ثان بعد رفع تقرير المسح عن الاضرار الى الهيئة العليا للاغاثة، وتكون جمعيتا الصناعيين والتجار قد بحثتا مع الاعضاء في امكانات المساهمة. وسنستمر في التنسيق مع رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي للتحضير للاجتماع المقبل.

وختم: هذا اللقاء لا يمكن ان يكون بديلاً عن دور الدولة، ولا ان يقوم مقامها. وقد أعطى الرئيس الحريري  توجيهاته لإحصاء الاضرار وتحديد طرق المساعدة وتفادي حصول حوادث مماثلة في المستقبل. جلّ ما نقوم به اليوم، من دون أن نحمّل التجار والصناعيين ما لا يحتملونه، هو المساعدة والمساهمة في تحمّل هذه المسؤولية الاجتماعية والوطنية.

شماس

ومما قال رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس في كلمة له بعد الاجتماع: ارتأت جمعية تجار بيروت، وهي لسان حال كافة التجار اللبنانيين، أن تتضامن مع الأفرقاء المعنيين، من وزارات وسلطات محلية وجمعيات اقتصادية واجتماعية، للمساهمة في محو آثار النكبة البيئية التى حلّت بالبلاد.

ولفت الى أن جمعية تجار بيروت ستعمّم اللوائح المفصّلة التى ستصدرها الهيئة العليا للإغاثة، على مختلف مكوّنات المجتمع التجاري، من جمعيات ولجان أسواق ونقابات وشركات، وذلك لتتحمّل مسؤولياتها الوطنية والاجتماعية، وتساهم في المساعدات العينيّة والمالية المطلوبة بحسب إمكاناتها.



أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 14-11-2019
منظّمات الأمم المتّحدة تدرس خطة للإنتقال من بيروت؟
بحر بشري في بعبدا إحتجاجاً على كلام عون (تصوير: طلال سلمان)
حماية مُفرِطة لقصر بعبدا... ومأزق التكليف يهدِّد بسقوط الدولة!