بيروت - لبنان 2020/02/26 م الموافق 1441/07/02 هـ

«مسألة اليوروبوند سياسية»... وزني:تعميم منتظر بشأن «الكابيتال كونترول»

حجم الخط

ترأس رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عند العاشرة والنصف قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، اجتماعاً مالياً واقتصادياً، في حضور رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء الدكتور حسان دياب ونائبة رئيس مجلس الوزراء وزيرة الدفاع الوطني زينة عكر عدرا، ووزير المال غازي وزني، ووزير الاقتصاد والتجارة راوول نعمة، وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، ورئيس جمعية المصارف سليم صفير، والمدير العام لرئاسة الجمهورية الدكتور انطوان شقير. وخصص الاجتماع للبحث في مسألة استحقاق "اليوروبوند" والاوضاع المالية والاقتصادية في لبنان، والاجراءات اللازمة من اجل مواجهة الازمة المالية وتطمين المودعين الى اموالهم في المصارف.
 
وسبق الاجتماع لقاء ثلاثي جمع الرئيس عون بالرئيسين بري ودياب، تم في خلاله التطرق الى الاوضاع العامة والتطورات التي تشهدها الساحة اللبنانية.
 
 
وبعد انتهاء الاجتماع، ادلى الوزير وزني بالتصريح التالي الى الصحافيين: "كان الاجتماع مهما للغاية، والمواضيع التي تطرقنا اليها هي التي يتم التدوال بها على الساحة المحلية، ويمكن تلخيصها بأمرين: استحقاق اليوروبوند، والـ"كابيتال كونترول". وكان النقاش في العمق حولهما.
 
 
أضاف: "في ما خص استحقاق اليوروبوند، هناك خيارات متعددة طرحت، وقد تمت دراسة كل خيار بعمق، سواء لناحية الدفع ام عدمه، وقد عبّر كل واحد من المجتمعين عن رأيه بصراحة، وتم الاتفاق على استمرار البحث في المرحلة المقبلة لاتخاذ القرار المناسب، لان المسألة مهمة للغاية بالنسبة الى البلد والمودعين والمصارف، كما للقطاع الاقتصادي ولعلاقاتنا الخارجية على حد سواء."
 
وتابع الوزير وزني: "اما بخصوص "الكابيتال كونترول"، فلم تعد هناك من امكانية لتعاطي المصارف مع المودعين بشكل غير قانوني وغير واضح واستنسابي، يكون فيها العميل في نهاية المطاف هو الحلقة الضعيفة. من هنا، تم التوصل الى تفاهم يقضي بأن يصدر تعميم واضح في اليومين المقبلين من قبل مجلس الوزراء لوضع حد للاستنسابية في التعاطي بين المصارف والعملاء، وبما يؤمّن حماية للعملاء بالدرجة الاولى، سواء المقترضين منهم او المودعين في القطاع المصرفي."

وأكدت مصادر مواكبة لاجتماع بعبدا المالي لـ LBCI أن مسألة تسديد أو عدم تسديد استحقاق اليوروبوند لم تعد فقط مسألة تقنية بل أصبحت مسألة سياسية قد تكون لأي قرار على علاقة بها تداعيات الشعبية.

 
وكان رئيس الجمهورية استقبل صباح اليوم في قصر بعبدا، وفداً فرنسياً ضم نائب رئيس لجنة الخارجية والدفاع والجيش في مجلس الشيوخ السيناتور جويل غيريو Joel Guerriau، والسيدة كريستين غيريو، وعضو مجلس الشيوخ السيناتور غيوم لو دوك Guillaume le Duc، والملحق الاعلامي للسيناتور غيريو السيد ايلي ابي سعد، والممثل الشخصي لرئيس الجمهورية في المنظمة الفرانكوفونية السيد جرجورة حردان.
 
وقد اعرب الوفد الفرنسي عن دعمه للجهود التي يقوم بها الرئيس عون من اجل اخراج لبنان من الازمة التي يواجهها حالياً، كما اكد استعداده لتقديم كل مساعدة ممكنة في سبيل تخطي لبنان المرحلة الصعبة التي يمرّ بها.


أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 26-2-2020
الحراك أمام المحكمة العسكرية لإطلاق الموقوفين (تصوير: طلال سلمان)
نصائح الصندوق: كلام بكلام يصدم «حكومة المواجهة»!
تحييد لبنان هو المفتاح لفك طوق العزلة