بيروت - لبنان 2020/10/28 م الموافق 1442/03/11 هـ

«رايحين عجهنم».. هيبة «الجحيم» تنحني أمام «كوميديا اللبنانيين»

حجم الخط

بصراحة قالها رئيس الجمهورية، «رايحين عجهنم» إلا إذا حصلت «عجيبة» وتشكلت الحكومة، في السياسة لخطاب الرئيس ميشال عون رسائل وتوصيف ربما هو الأدق منذ فترة، فلم يصر مجددًا على أنه «سيسلم البلد لخلفه أفضل مما استلمه»، وحذّر من نيران الهلاك، واضعًا الكرة في ملعب الآخرين.

هذا المصطلح العفوي، بات على لسان كل لبناني، متصدرًا وسائل التواصل الاجتماعي. بأسلوب تهكمي تعامل الناشطون مع كلمة عون، مطبقين مثل الطير المذبوح الذي يرقص من عذابه، أو وضعية ذاك الرجل المصاب بطلقات نارية، ويطلب من قاتله أن يشعل له سيجارة أخيرة كما حصل في آخر حلقة من المسلسل الشهير «breaking bad».

وعلى ذكر المسلسلات، استنجد بعض الناشطين على تويتر بشخصية «lucifer»، التي جسدها الممثل توم اليس، وهي شخصية «الشيطان» الذي يأخذ «السيئين الى جهنم»، طالبين منه بتهكم مرافقتهم الى الجحيم.

وسأل البعض: ألسنا في جهنم أصلًا؟، في حين عبّر آخرون بالموسيقى، حيث عزف أحد الناشطين موسيقى أغنية «highway to hell»، أي «الطريق السريع الى الجحيم».
وقام عدد من الناشطين بمناشدة دول أخرى لاستقبالهم، مخاطبينهم بالقول: «رئيسنا قال لنا أننا سنذهب الى جهنم قريبًا، ونحن لا نريد الذهاب». ووجهت الناشطة رينة «تحية لشعب لبنان العظيم يلي بالحرف الواحد قالولو أنو رايح على جهنم و بعده قاعد ببيته». وعلى قاعدة الرقص فوق الجروح، لم ينسَ البعض استذكار فرقة «الرقص بالتوابيت». وللفنان عادل إمام «حكمة شهيرة» من مسرحيته «الزعيم»، نشرها أحد الناشطين، وهي «الفقراء يدخلون الجنة، من يريد أن يعيش سعيدًا فليموت». واستخدمت الناشطة داليا، مقطعًا للفنان امام من فيلم «السفارة في العمارة»، عندما قال: «ما تطلعوا انتو فوق وأنا استناكو هنا تحت».
ونشر الحساب الشهير «عديلة» تغريدة أعلن فيها بتهكم انتهاء «احلى صيفية بلبنان»، كما توقعت ليلى عبداللطيف أن تكون، والاستعداد لجهنم. على أمل ألا يتحول التهكم الى حقيقة مرة أقسى بمراحل مما نعيشه اليوم..

إعداد «اللواء»


أخبار ذات صلة

دياب: على فرنسا منع استغلال شعار الحريات التي تسيء للأديان
جولة للصحافيين مع الجيش اللبناني على مقربة من مكان التفاوض [...]
انتهاء جلسة مفاوضات ترسيم الحدود البحرية في الناقورة