بيروت - لبنان 2020/10/28 م الموافق 1442/03/11 هـ

لبنان يبكي محمد عطوي.. ضحية «وحوش» القتل العشوائي و«الجهل المتنقل»

حجم الخط

محمد عطوي لفظ أنفاسه الأخيرة، في بلد كلنا لا نعلم متى نسّلم روحنا فيه وبأية طريقة، كان لاعب الأنصار السابق ينهي أوراقه لشراء لوحة سير عمومية، فأنهت رصاصة حياته، فقط لأن مطلقها حزين على طريقته الاجرامية على وفاة آخر.

محمد عطوي الذي لم يكتب له أن يفرح بعرسه بعد فترة طويلة من الإرتباط، يبكيه لبنان اليوم، بعد قرابة شهر من الصراع مع الموت الغادر.

الغضب يُصب على ثقافة القتل العشوائي المتنقل، وليس على القدر المكتوب، فالى متى سنعبّر عن حزننا بموت قريب، بقتل قريب لآخرين؟ والى متى نجسّد فرحنا بالسلاح وغضبنا  ومختلف مشاعرنا بالسلاح؟

كم من رسالة يجب أن توثّق بجنازة كي يفهم القاتل الذي يختار ضحيته بعشوائية، أن احتمال أن تُفجَع عائلة أخرى وارد وأنه مجرم لا يقل بشاعة عن القاتل الذي يردي ضحيته عمدًا؟

لا نعلم..

حارس منتخب لبنان السابق حسن بيطار استذكر زميله بصورة من أرشيفه تجمعه بعطوي ولاعبين آخرين، وكتب عبر تويتر: "الموت حق، بس الظلم قاسي..محمد صديق من ٢٠ سنة،زميل ملاعب، سافرنا مع بعض عشرات الرحلات، عشنا ايام سوا بالفنادق،هيدي الصورة واحدة منن بأستراليا..أنا مش زعلان عليه.ارتاح.أي حدا عايش بهالبقعة بيرتاح لما يموت.بزعل على أهله وأحبابه على قلب إمه على الظلم اللي تعرضله..عالرخص".
الفنانة نوال الزغبي كتبت: "مات #محمد_عطوي نتيجة الفساد والإهمال والجهل ... الله يرحمك" الى متى هذا الاستهتار بأرواح الناس؟.. هكذا سألت الناشطة "زينب" عبر تويتر، مستخدمة هاشتاغ #محمد_عطوي، الذي تصدر قائمة الأكثر رواجًا في لبنان، حيث كتبت: وكتبت ناشطة أخرى: "ناس عم تموت بلا ذنب، كل ذنبها انها عايشة بمزرعة بيحكمها فلت امني والزعران والفاسدين بلد فلتان ..صار في القتل مباح والانسان بوطني بلا قيمة". ومن التغريدات: إعداد «اللواء»


أخبار ذات صلة

جولة للصحافيين مع الجيش اللبناني على مقربة من مكان التفاوض [...]
انتهاء جلسة مفاوضات ترسيم الحدود البحرية في الناقورة
زيدان فخور بلاعبي ريال مدريد رغم تذيلهم مجموعتهم اوروبيًا