بيروت - لبنان 2019/06/20 م الموافق 1440/10/16 هـ

استئصال السّرطان أصبح من الماضي والروبوت يبدأ رسميًّا عمله كطبيب جرّاح

حجم الخط

أظهرت دراسة بريطانية حديثة ان الروبوتات ستسهم مستقبلا في تشخيص أمراض خطيرة عدة، لعل أهمها السرطان، قبل أن يفتك المرض بحامله، وتوقع خبراء ان تتطور هذه الآلات لتصبح قادرة على اجراء عمليات جراحية آمنة، لتشكل بذلك "لحظة فاصلة" في الطّب خلال السّنوات العشرين المقبلة.

أكّد خبراء بريطانيّون انّه قريباً سيكون من الممكن استخدام الروبوتات في إجراء عمليات مهمّة، مثل القيصرية أو كجراحة استئصال سرطان الجلد.
ومن المتوقع أن تصبح الروبوتات جرّاحين متطورين، أو حتّى أن يكونوا "اليد اليمنى" للمساعدين الطبيين.

وبحسب دراسات متعمّقة بهذا الخصوص، فإن تقنيّة الروبوتات وعمليّة حفظ الحمض النووي (DNA) سيشكلان "لحظة فاصلة" في الطّب خلال السّنوات العشرين المقبلة لأنهما سيجعلان العمليّات الجراحيّة أكثر أمانًا.

من جهة ثانية توقعت إحدى اللّجان الطّبية المستقلّة، بقدرة الأطباء مستقبلا على تشخيص عدّة أمراض كالسرطان قبل أن يتمكّن المرض من المصاب، وبالتالي، ستكون العمليات الجراحيّة أصغر حجماً وأقل ألماً.

وفي سياق منفصل رجّح تقرير نُشِر يوم الجمعة، أن تكون التقنية الجديدة متاحة في سلسلة مستشفيات NHS البريطانيّة ابتداءً من العام 2019 المقبل، إلا انه على الأطبّاء التعامل بحذر مع تلك الأجهزة بعدما أظهرت نتائج تحقيق أجري هذا العام، وفاة رجل يبلغ من العمر 69 عاما خلال عملية جراحية في القلب أجراها له "روبوت" عام 2015.

ومن المتوقع أن يتم استخدام الروبوتات بشكل أسرع في العمليات الجراحية المهبلية وعمليات الأمعاء والقلب والرئتين، وذلك وفق توقعات لجنة مستقبل الجراحة، التي أنشأتها الكلية الملكية للجراحين في عام 2017.

ومن المقرر بعد إطلاق هذه الروبوتات أن تبقى العمليات الجراحيّة تحت إشراف المختصين والجراحين لكن من دون الحاجة إلى تواجدهم في غرفة العمليّات.

وفي هذا السياق قال رئيس اللجنة وجرّاح الأعصاب في جامعة أوكسفورد، الدّكتور ريشار كرّ، انه "سيكون هذا دائماً تحت مراقبة إشراف أحد الجراحين"، وأضاف "هم متخصصون ومؤهلون في الرعاية الصحية وسيتم تدريبهم تدريبًا خاصًا على هذا الإجراء".

وتوقَع أن "تؤثر التغييرات على كل نوع من الجراحات - لستكون هذه لحظة فاصلة في الجراحة".

وأكّد التقرير الذي نُشِر الجمعة ان تصبح عمليات مكافحة السرطان "شيئًا من الماضي" لأن فحص الحمض النووي ((DNA سيكشف الأمراض باكرًا قبل أن تغزو الجسم، كما أنه سيكون من الممكن كشف الإصابة بالتهاب المفاصل أو ما يعرف بالـ "روماتيزم" في وقت مبكر، الامر الذي يسهم في تقليص نسبة الحاجة إلى العمليات الجراحية لاستبدال مفصل الورك أو الركبة.

من جهته قال عضو في اللجنة، البروفيسور ديون مورتون انه "ستصبح العمليات الكبيرة أقل شيوعا إذ نحن قادرون على التدخل في وقت سابق من خلال استخدام تدخلات أكثر اعتدالا".

بدورها أعلنت اللجنة الطبية أن هذه التقنيّة المتطورة ستكون في يوم من الأيام بديلاً لجميع أنواع الجراحات.

ويرى الخبراء انه بعد إطلاق هذه التّقنيّة، سيتمكّن الجرّاحون من التفرغ لعمليّات أكثر صعوبة تتطلّب دقةً عالية، كما انها ستتيح فرصة للمسنين لإجراء المزيد من العمليات الجراحية، إذ لن تكون الإجراءات مضرة لأجسامهم، حيث تساعد هذه التّقنية بعدم حدوث أي مضاعفات أو التهابات خلال الجراحة.

أعدت "اللواء" هذا التقرير نقلا عن صحيفة الـ "ديلي ميل" .الاصل على الرابط الاتي:




أخبار ذات صلة

قلق أممي.. من "سيناريو" ما بعد إسقاط إيران للطائرة الأميركية
دعوة رسمية إلى "بابا الفاتيكان" لزيارة العراق
إستعدوا لموجة حر شديدة... هكذا سيكون الطقس في الإسبوع المقبل