اكتشاف أحفورة من مليار سنة قد تفسر ظهور الحياة على الأرض
والفطريات كائنات حية لكنها غير مرئية في عالمنا، فمعظم الناس يرونها فقط في فطر الغاريقون أو فطر المشروم (عيش الغراب) المتناثر على البيتزا.
لكن الحقيقة العلمية تقول إن العلماء توصولوا إلى حوالي 120 ألف، من أصل نحو 3.3 مليون نوع من الفطريات. ويبلغ نصيب جميع الثدييات الحية من هذه الفطريات أقل من 6400 نوع.
وبمقارنة الحمض النووي للأنواع المختلفة المكتشفة حتى الآن، رسم العلماء شجرة تطور سلالات الفطريات.
وكانت حفريات اسكتلندية من بين أوائل أعضاء المملكة الفطرية، إلا أن نتائج الحمض النووي لشجرة التطور دفعت العلماء إلى الاعتقاد بأن فطريات حية سبقت حفريات اسكتلندا .
وفي السنوات الأخيرة، بحث العلماء عن الفطريات الموجودة في الصخور الأقدم الموجودة في اسكتلندا، ووجدوا عددا قليلا من الحفريات المجهرية التي تبدو وكأنها تحوي فطريات. لكنها لم تقنع العديد من الخبراء.
وفي عام 2014، تعرف العالم الكندي راينبيرد إلى صخر زيتي في القطب الشمالي ببلاده، وأقنعت دراسته للصخر وما وجده فيه من فطريات، بالتعاون مع جامعة بلجيكية، العلماء في محاولاتهم المستميتة لسد الفجوة الزمنية في السجل الأحفوري بين أقدم حفريات عثر عليها في اسكتلندا والحياة التي تواجدت على الأرض قبل هذا الاكتشاف.

