بيروت - لبنان 2019/05/22 م الموافق 1440/09/17 هـ

"فيسبوك" تواجه خطر التقسيم.. هل التفكيك يؤدي إلى نهاية أكبر شركة في العالم؟

حجم الخط

سارعت فيسبوك إلى رفض دعوة من الشريك المؤسس كريس هيوز الخميس، لتقسيم أكبر شركة في العالم لشبكات التواصل الاجتماعي إلى ثلاث شركات، بينما حث مشرعون وزارة العدل الأميركية على إطلاق تحقيق بشأن الاحتكار.
وتخضع فيسبوك لتدقيق من هيئات تنظيمية حول العالم حول ممارسات تبادل البيانات وأيضا خطاب الكراهية ومعلومات خاطئة على شبكاتها. ويحث بعض المشرعين الأميركيين على التحرك نحو تقسيم شركات التكنولوجيا الكبيرة وأيضا وضع قواعد تنظيمية اتحادية ل حماية الخصوصية .

وفي مقال للرأي بصحيفة نيويورك تايمز، قال هيوز، وهو زميل سابق ل مارك زوكربرغ الرئيس التنفيذي لفيسبوك أثناء دراستهما الجامعية "نحن أمة لها تقليد في كبح الاحتكارات أيا كانت النوايا الحسنة لقادة هذه الشركات. نفوذ مارك لم يسبق له مثيل ولا يتوافق مع التقاليد الأميركية".

ولدى الشبكة الاجتماعية لفيسبوك أكثر من ملياري مستخدم في أرجاء العالم. وتملك أيضا واتس آب وماسينجر وإنستغرام وكل منها يستخدمها أكثر من مليار شخص.
وكانت فيسبوك قد اشترت إنستغرام في عام 2012 وواتس آب في 2014.

ورفضت فيسبوك دعوة هيوز لجعل واتس آب وإنستغرام شركتين منفصلتين، وقالت إنه بدلا من ذلك فإن التركيز يجب أن يكون على تنظيم الإنترنت.

وسيزور زوكربرغ باريس اليوم الجمعة للاجتماع مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمناقشة تنظيم الإنترنت.

وقال نيك كليغ المتحدث باسم فيسبوك في بيان "تعترف فيسبوك بأن النجاح يرافقه خضوع للمحاسبة. لكن المرء لا يمكنه أن يفرض المحاسبة بالدعوة إلى تقسيم شركة أميركية ناجحة".

"محاسبة شركات التكنولوجيا يمكن فقط أن تتحقق من خلال استحداث قواعد جديدة للإنترنت . ذلك هو تحديدا ما يدعو إليه مارك زوكربرغ".

وقال ريتشارد بلومنتال العضو الديمقراطي بمجلس الشيوخ الأميركي الخميس، إنه يعتقد أن فيسبوك يجب تقسيمها كما يجب على قسم مكافحة الاحتكار بوزارة العدل أن يبدأ تحقيقا.

وشارك هيوز في تأسيس فيسبوك في 2004 في جامعة هارفارد مع زوكربرغ وداستن موسكوفيتز. وترك فيسبوك في 2007 وقال في تدونية عل ىشبكة لينك إند، إنه جمع نصف مليار دولار أثناء عمله لثلاث سنوات في فيسبوك.

وأشار هيوز أيضا إلى أنه يجب إلقاء المسؤولية على زوكربرغ في ثغرات تتعلق بالخصوصية وأخطاء أخرى في الشركة.

المصدر: سكاي نيوز


أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 22-5-2019
الرئيس الحريري متوسطاً المائدة الرئيسية في افطار دار الأيتام الإسلامية وبدا إلى يمنيه المفتي دريان والرؤساء الحسيني وميقاتي والسنيورة وأحمد طبارة، وإلى يساره: فاروق جبر، النائب فادي علامة، الوزير السابق محمد المشنوق والمطران مطر (تصوير: محمود يوسف)
الموازنة: التفاف على المطالب بالضرائب.. وإعادة السوريِّين بالضغط المالي!
ماكرون منتظرا على درج الأليزيه خلال استقبال  أحد المسؤولين الاوروبيين (أ ف ب)
ماكرون: تواطؤ بين القوميِّين ومصالح أجنبية لتفكيك أوروبا