بيروت - لبنان 2020/10/20 م الموافق 1442/03/03 هـ

آه يا بيروت

حجم الخط

بالسواد حزّموك

ثم بكوا عليك

قبل ذلك رجموك

زلزلوا الرقاد

نسفوك

ورنوا إليك

فعابهم غيثُ السماء

ببغيهم عابوك

يا حسرتي على دموع

في نقائها لطّخوك

كم مرة بلهْبٍ

كان يعرّي غيّهم أحرقوك

كم مرّة بالجلاء رقًوك

كم مرّة بسبحةِ 

الضعفاء أغروك

بنقاب التعساء ستروك

وأنت سيدة النساء

وما أغووك

آه يا بيروت

ألا ينمّقُ العلماء

في كشف سرِّ

من حسدوكِ

ألا يعتّقُ غباءُ

من سارَ في 

دربِ مَن علكوكِ

آه على ستِ الصبايا

قتلوك ألف مرّة

وما نعوك

رميتِ دفترَ العشقِ

وفي المساءْ

تكسّرت

في نعيِ مَن أحبوك

نظرتِ في الأفقِ بعيداً

بانتظار منحةً

بها لعهدكِ الأول

يعيدونك

صرختِ:

سنابلُ القمحٍ باختصار

فكيفَ بابتسامٍ 

يعدونك

تصبّري بربي 

أنا أرجوكِ

د. ناريمان محمد  فتح الله عساف


أخبار ذات صلة

أسباب رغبة اسرائيل في التطبيع مع السودان
ماذا حصل لسويسرا الشرق؟
البرلمان يجدد اليوم مطبخه التشريعي ويملأ شغور المجلس الاعلى