بيروت - لبنان 2018/11/15 م الموافق 1440/03/07 هـ

إلى غبطة رمز السلام البطريرك مار بشارة بطرس الراعي المحترم

حجم الخط

سبحان من كساك رداء الدين للدنيا فأضحى لك ا ئتزار واعتماما
فأصبحت روضة للعين والنفس لكل الوطن وللصالح العام إلتزاما
ولكل الأديان غبطتك تنادي فيهم للإلفة والمحبة والإخوة إلتئاماً
خوفاً على أرض الأجداد والآباء من نقاشات تؤدي للتشرذم انقساماً
تنادي بالمحبة الصادقة بكلام رطب   مستديم على الجميعد كالرهاما(1)
لعمرك ما  كان لعزيمة منك تقصيراً دائماً حاضراً لكل أمر بإعتزاما
تجود وجودك من قلب كبير وأخلاق سامية بالنصائذح للوئاما
لتصفو القلوب وتعف النفوس وتزيل عن الوطن الديجور والدهاما(2)
قد طيب الله سبحانه دنياك لكل شيء صالح وتكون قدوة للأناما(3)
تفوح من كلامك معاني المسك والعنبر وليس لفيح المسك اكتتاما
والحق في اقوالك دائماً اخلاصاً ومحبة للوطن دون وجل ولا لجاما
لأن غبطتك وطني النشأة قلباً وقالباً  وفي فؤادك محبة وهياما
جميع النّاس تحب سماع حديثك ووعظاك كيفما شئت كلاما
لأن كل باراتك ديناً ودنيا وحقوقاً للوطن نبتغيها حكماً وحكاما
لعمرك ما نسيت حق الشعب  بلك أم فيه نقاء وصفاء وإجراما
وخصوصاً لكل من تآخر بالتن اسي والإهمال واستمرت دونها  إيياما
كرست حياتك للدين قبل الدنيا الفانية لك مني الإجلالا والاحتراما
هوذا حضرتك يا صاحب الغبطة النقاء الداخلي والخارجي دون انفصاما
دمت ياي صاحب الغبطة للمحبة ولاموددة والإلفة يا صاحب الحق و الذماما(4)

(1) الرهام: المطر الخفيف الدائم
(2) إدهام: سواد
(3) الأنام: الناس
(4) الذمام: العهد


أخبار ذات صلة

معرض بيروت العربي الدولي للكتاب بين 6 و17 كانون الأول
تعرف على "بابلو إسكوبار".. حلم بالرئاسة وتسبب في مقتل الآلاف!
الخيط الدونجواني في كتاب د. هلا الحلبي: «دونجوان القرن الحادي [...]