بيروت - لبنان 2021/01/18 م الموافق 1442/06/04 هـ

الحركة الثقافية عن الياس رحباني: أحد المشاركين في نهضة الموسيقى

حجم الخط

نعت الحركة الثقافية - انطلياس الفنان الراحل الياس الرحباني، وأصدرت أمانة الإعلام فيها بيانا في وداعه، جاء فيه: »انطوى الياس الرحباني كأنه تسلل من أزمنة استهلكت كل رصيده من التفاؤل الذي كان دوما بيرق حياته، فتواطأ معها جسده على حصاره في المنزل في خريف العمر، واستقوى عليه الوباء القاتل الذي لا يزال في عز جبروته متوعدا مهددا الجميع، وحاصدا من غير توقف أعدادا متراكمة من الأرواح، منهم أحبة وأهل. غاب طويلا قبل أن يغادرنا، في وضع من ترهل الجسد والذاكرة. سئم من »هذه» الحياة التي وصل إليها ولم يخترها، قال بآخر ما تبقى فيه من قوة: كفى، وانسحب منها. حيويته وروحه المرحة، وحتى لمعته الإبداعية، التهمتها تلك الحالة التي آل إليها، لقد حفر الياس كينونته الإبداعية منفردا ومتفردا في مساحات جديدة من الأغنيات »الشبابية»، متكئا على ثقافته الموسيقية الأكاديمية، بخلاف الأخوين، في تجاوز الحدود الجامدة بين الشرق والغرب، في تأليفه مقطوعات موسيقية كلاسيكية على البيانو، على نسق شوبان مثاله الأعلى، وفي وضعه الموسيقى التصويرية البارعة للأفلام السينمائية العربية والمسلسلات التلفزيونية، بمنافسة ضمنية مع أهم القطع الموسيقية في هذا المجال، ومتساويا - ومتجاوزا، لدى بعض النقاد - مع أبرز المتميز منها عالميا، وفي خوضه مباريات دولية في الألحان والغناء (كان في إحداها 122 دولة متنافسة) ونال الجوائز الأولى، أضف إلى كل هذه الانجازات الدولية، أكثر من 2500 لحن في الموسيقى العربية الحديثة، يؤديها مغنون ومغنيات شباب عديدون اختارهم وأطلقهم، بالإضافة إلى محترفين ومكرسين، الياس الرحباني الإنطلياسي اللبناني المبدع الذي هوى في أزمنة الشقاء والقهر، كان أحد المشاركين الفعليين في نهضة الموسيقى في لبنان والعالم العربي».


أخبار ذات صلة

وصول الرئيس المصري إلى عمان في زيارة رسمية للأردن
السلطات التركية تعتقل الصحافي الإيراني محمد مساعد ومنظمات دولية تحذر [...]
عكر لقائد اليونيفيل: لوقف الاعتداءات والخروق المتكررة من جهة العدو [...]