بيروت - لبنان 2019/09/23 م الموافق 1441/01/23 هـ

الروائية منى الكواري لــ «اللـــــواء»: المرأة هي السرّ الكبير لهذا الكون

فمنها يبدأ وفيها يتجلّى وعندها ينتهي! إنها سرّ توازنه

الروائية منى الكواري وغلاف رواية لها
حجم الخط

احتفظت الروائية «منى الكواري» بحقوق الإنسان عامة في روايتها «سر امرأة» الصادرة عن «دار الفارابي» لتضعنا على أرجوحة اجتماعية تهتز بين الإثم والخطيئة، وبين الموقف الجريء، بأسلوب واقعي، وبمنطق إنساني مشبّع بالمعالجات المبطنة التي تقود الى اكتشاف مشاعر المرأة والرجل معا في العشق والعشق الخاطئ ان صحّ القول. لهذا نجدها في «سر امرأة» تركت للسرد الروائي سلاسته التي تحاكي الوجدان دون مواربة، وبعقلانية المرأة المتعلّمة والمتمسّكة بأمومتها حتى اللحظة الأخيرة، لندرك ان الحب هو الحب في كل زمان ومكان في قلب رجل او امرأة يستحق التضحية، ليكون معافى من التشرذم والأخطاء القاتلة التي قد تنهي تلاحم عائلة بأكملها. ومع الروائية منى الكواري أجريت هذا الحوار:

{ تساؤلات في الرواية تضع القارئ أمام مرآته الذاتية، هل هذا تبصّر أم معرفة أم رصد لحالة إنسانية؟

- المرأة هي السرّ الكبير لهذا الكون.. فمنها يبدأ وفيها يتجلّى وعندها ينتهي! إنها سرّ توازنه.. ورمز خلوده.. فهي؛ الأم والأخت والإبنة والزوجة والحبيبة.. هي المربّية والمبدعة وصاحبة العطاء اللامحدود.. أليست المرأة بصفاتها تلك، قد أصبحت سرّاً عظيماً يشعّ بالجمال والحب والتألّق والخلود؟! كل هذه التساؤلات انعكست على أحداث الرواية في رصدها لحالة إنسانية، وذلك من خلال الغوص العميق في دواخل النفس البشرية، والتعبير عن مكنوناتها وتناقضاتها.. توقّعها ورغباتها.. وجعها وحزنها!

{ حقوق المرأة أم حقوق الإنسان في «سر امرأة»؟

- المرأة قبل أن تكون أنثى، فهي إنسان، وأبسط حق من حقوق هذا الإنسان هو أن يشعر بالحب والرعاية والإهتمام..

{ رواية أولى لـ منى الكواري ورغم أنها كلاسيكية إلا انها اعترافات امرأة، ما رأيك؟

- من القلب المنسي في جبروت وحدته، سيّد الأشواق والخيبة، تصاعدت أحداث هذه الرواية وذلك بإلقاء الضوء على مفهوم الحب الصادق بمعانيه السامية، وأهمية وجوده في الحياة.. وما يترتب على غيابه في مجتمعات أصبحت مادية بحتة، من تداعيات بالغة الأثر، تنسف بكيان الأسرة.. وتهوي بأشلائه في قاع التشتّت والخيبات.. وهذا كله من خلال أحداث الرواية الواقعية، والتي ليست بالضرورة أن تكون حقيقية!!

{ متى تعلن المرأة انسحابها من حياة رجل ؟ هل من أجل المشاعر تصبح خاطئة وآثمة هذا ما تريدين قوله؟

- عندما تعيش المرأة في مجتمع شرقي محافظ، ولسببٍ ما تدخل حياة رجل في صورة قصة حبٍ مرفوضة لاستحالتها دينيّاً واجتماعيّاً، هنا تصبح آثمة وخاطئة!!

{ لا تكوني من العشاق الحمقى الذين محقوا حياتهم كلها بسبب العشق! هل هذه رسالة للعشاق أم للمرأة تحديداً؟

- هي رسالة عامة وليست خاصة.. فالعشق هو حالة إنسانية عامة، سواء كان العاشق ذكراً أم أنثى.. فهو بالنهاية إنسان بتفاصيله الروحية والنفسية، وبإحتياجاته الفطرية!



dohamol@hotmail.com


أخبار ذات صلة

ظريف: ترامب أغلق باب المفاوضات بعد تصنيف البنك المركزي الإيراني [...]
محمد وقع في البئر... والقوى الأمنية تتابع التحقيقات
ظريف من نيويورك: مستعدون للمساعدة في إنهاء الحرب في اليمن