بيروت - لبنان 2019/07/23 م الموافق 1440/11/20 هـ

بعد قراري حاكم دبي: دولة الإمارات «دولة الإنسانية»

حجم الخط

الخبر، نقلته وكالة الصحافة الفرنسية (أ.ف.ب) منذ أيام، وتناولته معظم الصحف ووكالات الأنباء العربية والعالمية، وفيه ان رئيس مجلس الوزراء في دولة الإمارت العربية المتحدة، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، استحدث وزارة جديدة باسم «وزارة اللامستحيل»، وذلك بعد ثلاثة أعوام على تأسيسه «وزارة السعادة»، التي أسند مسؤولية إدارتها لسيدة إماراتية فاضلة..

ويضيف الخبر ان «حاكم دبي» كتب في تغريدة له: «المستحيل ليس في قاموسنا.. وهذه الوزارة المستحدثة سيدير شؤونها مجلس الوزراء مجتمعاً وستعمل على ملفات وطنية مهمّة، وعلى بناء أنظمة حكومية جديدة للمستقبل، ولن يكون ضمن فريقها من يستمر في تقديم الخدمة البطيئة»، في إشارة واضحة عن غضب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم من بطء الخدمة في مراكز بريد دولة الإمارات...

بعد هاتين الوزارتين «السعادة» و«اللامستحيل»، ألا يصبح من حق أي مواطن عربي وغربي أن يسأل: وماذا بعد؟!

وماذا بعد، ينتظر دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس وزرائها محمد بن راشد آل مكتوم؟

فأن يكون للسعادة وزيرة... وأن يصبح «للامستحيل» مجلس وزراء يتولّى كافة شؤون الوزارة الوليدة، يعني، برأينا المتواضع، ان دولة الإمارات العربية المتحدة تسير بخطى سريعة جداً، ليس فقط نحو المزيد من الازدهار والنمو والتقدّم والرقيّ المحقق لها منذ زمن، وإنما نحو «دولة الإنسانية» الأولى في العالم، إذا ما اعترفنا بأن «الإنسانية» الحقيقية تبني سعادة شعب وتفتح أمامه كل السبل لتحقيق الطموحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتجارية و... و... إلخ... فرئيس مجلس وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بتبنِّيه بداية لـ «وزارة السعادة»، وبإطلاقه أخيراً وزارة «اللامستحيل»، يُعلِّم حكام العالم معنى «الحُكم الإنساني»، ولنسأل أي مواطن إماراتي عن «إنسانية» هاتين الوزارتين لنعرف لماذا ينام هذا المواطن قرير العين، مرتاح البال، لأن حكامه يسعون لتحقيق قيام «الدولة الفاضلة»، التي برأينا، بعد هاتين الوزارتين الوليدتين، باتت على الأبواب...



abed.salam1941@gmail.com


أخبار ذات صلة

جريدة اللواء 23-7-2019
الحريري يدعو لعقد جلسة لمجلس الوزراء الخميس
شعارات الإصلاح ومكافحة الفساد باتجاهات محدَّدة تخفي وراءها نوايا مبيّتة