بيروت - لبنان 2020/06/02 م الموافق 1441/10/10 هـ

«جائزة سمير قصير لحرية الصحافة» للسنة الـ15

طراف وخوري أثناء المؤتمر (تصوير: محمود يوسف)
حجم الخط

في 7 تشرين الأول 2005، أطلقت المفوضية الأوروبية جائزة سمير قصير لحرية الصحافة، واليوم بعد مضي 15 عاما، أطلق سفير الاتحاد الأوروبي في لبنان رالف طراف ورئيسة «مؤسسة سمير قصير» الإعلامية جيزيل خوري، خلال مؤتمر صحفي، عقداه عند 11.00 من قبل ظهر أمس في مقر بعثة الاتحاد الأوروبي في بيروت، مسابقة «جائزة سمير قصير لحرية الصحافة» في سنتها الـ 15، بحضور فائزين بالجائزة وحشد من الصحفيين.

تجدر الإشارة، إلى أنه قد شارك في المسابقة خلال السنوات الماضية ما يزيد عن 2500 صحافي من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والخليج. 

وأعاد السفير طراف تأكيد الإلتزام الذي قطعه الاتحاد الأوروبي قبل 15 عاماً بمتابعة نضال سمير قصير من أجل حرية التعبير وصحافة حرة مستقلة، مشيرا خلال كلمة ألقاها إلى أنّ «حرية التعبير هي في صلب قيم الاتحاد الأوروبي ونحن ملتزمون بقوة بالدفاع عن وسائل الإعلام المستقلة وحماية حرية الصحافة وتعددية وسائل الإعلام».

بدورها، أكدت خوري أنه «لا يمكن لأي بلد أن يواجه الاستحقاقات والتحديات الكبرى دون شفافية ودون حرية الفكر والتعبير»، لافتة إلى أن الأنظمة المستبدة تدّعي تأمين الاستقرار، لكن لا نقبل أن نختار الإستقرار الزائف بدل الحرية، مذكرةً بالنداء الذي أطلقه سمير قصير لشعوب المنطقة، منذ العام 1995، لـ»كسر جدار الصمت».

يُشار إلى أن مسابقة «جائزة سمير قصير لحرية الصحافة» مفتوحة أمام المرشحين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والخليج حتى 1 نيسان 2020. وتُمنح الجائزة عن الفئات التالية: أفضل مقال رأي - أفضل مقال استقصائي - أفضل تحقيق إخباري سمعي وبصري.. ويجب أن تتناول التحقيقات واحداً أو أكثر من المواضيع التالية: دولة القانون، حقوق الإنسان، الحكم الرشيد، مكافحة الفساد، حرية الرأي والتعبير، التنمية الديمقراطية، والمشاركة المواطنية. وينال الفائز في كل فئة من الفئات الثلاث 10000 يورو.

وسوف تتألّف لجنة التحكيم من 7 أعضاء مصوّتين من وسائل إعلام عربية وأوروبية، وعضو مراقب واحد يمثل الاتحاد الأوروبي.

هذا، وسيتم الإعلان عن أسماء أعضاء «اللجنة» في يوم حفل توزيع الجوائز الذي سيقام في بيروت في 2 حزيران في ذكرى اغتيال سمير قصير.



أخبار ذات صلة

المصارف المتعثّرة والدولة العاجزة.. من يدفع الثمن؟
رشيد كرامي النّسر الذي هوى
النائب السابق بطرس حرب
حرب لـ«اللواء»: لهذه الأسباب الفيدرالية تعقد مشكلات النظام ولا تحلّها