بيروت - لبنان 2020/04/06 م الموافق 1441/08/12 هـ

د. عمر الطباع.. قامة أدبية موسوعية رحلت

حجم الخط

الموسوعي المتواضع

برحيل الموسوعي د. عمر الطباع تطوى صفحة من وجود قامة فكرية ثقافية بيننا تركت بصمة على مدار الساحة الثقافية العربية بمجملها، عطاء له طابع الشمولية على كافة الصعد الفكرية والأدبية والنقدية والشعرية.. قليل الكلام، كثير العطاء، عميم الفائدة، من رعيل ترعرعت على يديه أجيال وأجيال وعشرات الأدباء والشعراء الذين أصبحوا منائر في عصرهم، عايش ثقافياً الكبار في العطاء كبشارة الخوري (الأخطل الصغير) وأمين تقي الدين وميشال زكور وفؤاد حبيش وصلاح لبابيدي وإلياس أبو شبكة وساهم في صنع أساس نهضة إبداعية عرفها الوطن والتي هي على جفاف اليوم.

عرفناه في «اللــــــواء» وفي صفحتها الثقافية قلماً بارقاً وعميقاً من خلال أبحاث نشرت له على مدى سنوات كانت مرجعاً للباحثين وطلاب المعرفة، وكان لها من الصدى الواسع ما تستحقه.

نفتقد اليوم تواضعه وشدّة احساسه ورأيه المنصف في كل ما حوله، هو المطبوع على حب الخير والسماحة والقلب السبّاق إلى ذكر الحسنات والصفات والمكرمات.

في غيابه خسارة جسيمة لا تعوّض.

رحمه الله وتغمّده بوافر رحمته.

هنا... كلمات مِن مَن عرفه وأدرك قيمة ما أعطى.

اللــــواء الثقافي

سيرة


- ولد في بيروت سنة 1928.

- تابع تحصيله في كلية المقاصد.

- نال شهادة البكالوريا - القسم الثاني سنة 1948 ثم شهادة دار المعلمين سنة 1949.

- من طلاب الرعيل الأوّل في الجامعة اللبنانية سنة 1951.

- من أساتذته فؤاد إفرام البستاني وبطرس البستاني وسهيل إدريس وزاهية قدورة.

- دكتوراه دولة في الأدب والفلسفة سنة 1985.

- قام بتحقيق نحو ستين ديواناً من الشعر العربي في مختلف العصور من العصر الجاهلي حتى العصر الحديث خلال الأعوام (1990 - 2000).

- من أبرز ما صدر له من انتاجه الغزير (الرفض في الشعر العربي المعاصر) سنة 1985، ومحاضرات الأدباء للراغب الاصفهاني (1999)، (مواقف في الأدب الاسوي)، (في رياض الشعر العربي)، (أناشيد الحب والجمال في الشعر العربي)، و(رسالة في المنطق).

- شارك في اعداد المنهج في أدب البكالوريا.

- عضو في اتحاد الكتّاب اللبنانيين.

- عضو في ديوان أهل القلم.



أخبار ذات صلة

التحقق من الأمن الغذائي في زمن فيروس "كورونا" المستجد
الحكومات الثلاث في سوريا في مواجهة فيروس "كورونا"
مواقيت الصلاة 7-4-2020