بيروت - لبنان 2019/10/17 م الموافق 1441/02/17 هـ

رؤيا الضباب وجه

حجم الخط

 فجأة حضر الوجه، بريق قدر، هدّم شعاعه قلاعاً مزمنة ويتحوّل كل شيء إلى ضياء.

ليتبيّن ان هناك ما هو غير الأمكنة والأزمنة، ثمّة مجهول يستحيل الإمساك بسرّه، يقف الإدراك فاغراً فاه، مجهول يصنع عصر أعاجيب مندثرة، حيث الحنان الوردي يعشش في خلايا النسائم ويحيك حياة أخرى مختلفة ونابضة.

حضر الوجه.

كانت الدفاتر القديمة في خانة نسيان خلّبي، حين أرسل ريحاً صرصراً راحت تبعثر الغبار المتكلس، تحوّله إلى ما يشبه الفردوس المفقود، واجنّة أحلام تتوالد تشكّل حبالاً تربط زمناً غادر بآخر آتٍ.

ترى هل يهلّ عصر سراب جديد؟

أم هو عصف شوق قديم دغدغ بعض الشغاف فنفخت الحياة في الرميم؟!..

أيها الوجه المولود في ضباب الصمت والذاهب إلى غياهب الانحلال... لماذا تطلُّ مثل فجر للاليل، تغالب مطحنة الماء بأنتظار غلال سرابية، هلا رأيت كيف يكون النزع في الحراك؟..

أو كيف يكون التأجج مع السكون المفتعل؟..

اليس هو الرياء المنبوذ من صحراء البياض في اللامدى..

هل أجمل من الشروق والمغيب في آن.

قبل أن تتوارى في ألوان الغسق، حدثني عن ليالي الأرق وجيشان الوجدان لتغلي الروح في مرجل جسد يتوق إلى جناحين.

وكيف يغلّ الفجر في طيات الدجى ويضيع بين الأبد والسرمد.

قليل من كثير ما يجري..

فهل انشق القمر؟..

أم انه جفاف العمر؟..



أخبار ذات صلة

كنعان بعد لقاء الحسن مع وفد اصحاب الشاحنات: توصلنا الى [...]
ممثل تركي شهير تعشقه النساء في عمل عربي قريباً!
حريق كبير في السكسكية وسيارات الدفاع المدني تعمل على اخماده [...]