وشاهد الفيلم في عرض خاص مسؤولون ومستشارون من وزارة الثقافة. ويركز الفيلم على التناحر والطعن من الخلف بين أوثق حلفاء الزعيم السوفيتي الراحل، وهم يتنافسون على السلطة بمجرد وفاته عام 1953.

وقال وزير الثقافة الروسي فلاديمير ميدينسكي إن وزارته تلقت عددا من الشكاوى بعد العرض، مما دفعه لسحب ترخيص عرض الفيلم في دور السينما للجمهور.

وأضاف ميدينسكي في بيان "كثيرون من الجيل القديم، وغيرهم، سينظرون إليه كسخرية مهينة لكل الماضي السوفيتي لبلاد هزمت الفاشية".

وقال إن وزارته أبلغت موزع الفيلم إنه من غير الملائم عرض الفيلم عشية الذكرى السنوية الخامسة والسبعين للانتصار في معركة ستالينغراد بالحرب العالمية الثانية، التي فقد فيها كثير من الجنود السوفييت أرواحهم من أجل المدينة التي تحمل اسم ستالين.

لكنه قال إن الموزع لم يستجب للتحذير.

وقال ميدينسكي "لا توجد لدينا رقابة (..) لا نخشى النقد والتقييمات غير السارة للتاريخ. لكن هناك خطا أخلاقيا فاصلا بين التحليل النقدي للتاريخ وبين تدنيسه".